ما الذي يقف بينك وبين السعادة؟

4 إجابات
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

لم أكن أتوقع يومًا أن السعادة هي لحظات الفرح والسرور في اجتماع العائلة بأكملها على مائدة واحدة، والدتي وإخوتي حولها يتسامرون ويروون أحاديثهم كل منهم يروي ما حدث معه طوال يومه، وأنا أجول في المطبخ لتحضير المائدة والابتسامة تملأ فمي وأسرع في تحضير الطعام حتى لا تفوتني الدقائق في الجلوس معهم وسماع حديثهم وقصصهم، تتكرر هذه اللحظات ولكن لحظة وفرحة أول يوم من أيام العيد هي اللحظة واليوم الأكثر سعادة اسعى فيها لتحضير مائدة الإفطار قبل مجيئهم حتى لا يفوتني شيء معهم.

كل هذا ذهب في لمحة بصر ذهبت السعادة ولم تعد، كنت حينها في ريعان الشباب، لم أكن أتصور أن بداية حزني ستكون عند رؤية أخي الكبير والدماء تسيل منه وهو فاقد للحياة وأنا أقف فوق رأسه أناديه باسمه وانتظر الرد منه دون جدوى تركنا وترك خلفه زوجة وأولاد صغار، تغير مجرى حياتي منذ ذلك اليوم وحتى حياة عائلتي بأكملها.

كان هذا اليوم منذ سنوات قبل حلول العيد بشهر ونصف بعد وفاته جاء العيد ولم يكن بيننا على مائدة الإفطار مكانه على المائدة موجود غير أن جسده لم يكن معنا يأكل جميع من حضر من أخوتي وكلٌ يشعر بغصة في الحلق، ذهب من كان يبث الضحك والتفاؤل والسرور الذي يرسله لأولاد العائلة عندما يتحلقون حوله بانتظار ما يسمى (العيدية) حتى انا كنت أقف معهم وأقول له مازلت صغيرة ولم أكبر وخاصة في عيون أخي الكبير.

مرت سنوات منذ ذلك اليوم وأنا من وقتها أبحث عن تلك السعادة التي كانت تغمرني باجتماع عائلتي سويةً كل يوم لكن لم يأتي إلى الآن هذا اليوم تفرقت عائلتي أصبح كل فرد منها في بلد مختلف تفرقنا المسافات الشاسعة أصبحت صلة الوصل بيننا الهاتف الذي لا يستطيع إيصال مشاعر الحب والمودة، والحنان.

تمر سنوات ويأتي فيها أعياد على والدتي وأنا معها دون لحظات اجتماع الأسرة التي كان يملؤها الضجيج والصخب بين أفرادها، وصوت الضحكات التي تملأ المكان لتصل الأصوات إلى بيت الجيران.

ليس هذا فقط ما يشعرني بالألم والحزن وإنما ما أصاب والدتي من خسارة الرؤية في عينها اليمنى بسبب حزنها الشديد على أخي أصيبت قرنية عينها ولم تعد ترى بها، أجمع الأطباء على ضرورة زرع قرنية جديدة لإعادة الرؤية ومازلنا ننتظر هذا الأمر إلى الآن لم نتمكن من إجراء العملية، زاد الأمر صعوبة عندما أصيبت العين اليسرى بما يسمى الماء البيضاء مما جعل الرؤية عندها لفترة من الزمن فيه صعوبة، ونحمد الله أجريت عملية الماء البيضاء لعينها اليسرى وأصبحت الرؤية أفضل نوعًا ما، ولكنني عندما أنظر في وجهها وأرى شكل عينها والألم الذي يراودها كل حين يشعرني بالحزن الكبير وأتمنى لو أني استطيع تقديم عيني لتستطيع الرؤية من جديد، هل سيأتي يوم أرى فيها والدتي ترى بكلتا عينيها دون أدوية وقطرات ومسكنات.

هل سيأتي يومًا أرى فيه إخوتي مجتمعين حول والدتي ومعهم أولادهم وزوجاتهم على مائدة واحدة يتسامرون ويضحكون.

انتظر بفارغ الصبر اكتمال فرحتي وسعادتي وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا اليوم قريبًا.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

2
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

كل شخص منا في هذه الدنيا يبحث عن السعادة ويتمناها بشكل دائم، ويرى في وصفه للسعادة أنه هو الرأي الصحيح، حيث يظن بعضهم أن السعادة يمتلكها كل من حوله ولكنها غير موجودة عنده.

البعض ينظر للسعادة على أنها في امتلاك المال الوفير الذي إذا أصبح بين يديه يؤمن له حياة ملؤها السعادة، فالمال يوفر منزلًا واسعًا فيه جميع وسائل الراحة، وعملًا مناسبً، ويستطيع السفر إلى أماكن جميلة تشعره بالراحة النفسية والصحية للعودة بعدها إلى العمل بنشاط وحيوية، وتفاؤل، فالمال من وجهة نظره هو مصدر للحصول على السعادة المطلقة، وسبب هذا الشعور هو فقدانه للمال.

في حين يرى أخرون أن السعادة تكمن في الصحة التامة التي يفتقدها بسبب المرض الذي يلازمه، فلو كان صحيح الجسد لاستطاع أن يمارس حياته بشكل طبيعي من عمل، ونوم، وأكل، وشرب، فالمرض عنده هو سبب تعاسته وحزنه.

أما السعادة عند أشخاص هي في إنجاب الأولاد الذين حرموا منهم فلا تكتمل سعادتهم إلا برؤية أولاد يلعبون ويكبرون حولهم، ويملؤون البيت فرحًا وسرورًا.

والطفل يرى مطلق السعادة في أن يصبح شابًا يافعًا يجول في الدنيا، ولا أحد يملي عليه الأوامر.

والشاب يرى اكتمال سعادته بالحصول على عمل أو وظيفة مناسبة تؤمن له حياة يستطع من خلالها إنشاء أسرة سعيدة.

فمفهوم السعادة يختلف من شخص لأخر كل منا يراها من منظور مختلف لهذا أتفق الجميع على أن السعادة هي إتمام ما ينقص الإنسان أي هي سد النقائص.

السعي وراء السعادة والحصول عليها أصبحت هاجز كل أنسان، غير أن السعادة الحقيقة هي معرفة الإنسان سبب وجوده في الحياة، وأن عمله وسعيه في الدنيا هو طريقه للوصول إلى السعادة الأبدية في الأخرة.

فإن استشعارنا معنى العبودية لله واللجوء إليه بكل أحوالنا هي السعادة. نملك جميعًا السعادة وهي بين أيدينا ولكننا نغفل عنها أو نصرف أنظارنا عن رؤيتها، فمجرد النظر إلى المرآة كل صباح ورؤية وجوهنا والأشياء التي نملكها والنعم التي تحيط بنا ولا نجدها عند أشخاص أخرون سواء مقربون أم بعيدون عنا هي السعادة.

فالصحة أو المال ربما الوقت أو الشباب كل هذه الأشياء كل منا يملكها في زمن محدد في حياته، ولا نعرف قيمتها إلا عند خسارة أحد منها فيجب علينا استغلالها والاستفادة منها وأهم مبدأ فيها هي الرضا بما نملك للوصول إلى السعادة.

نشرت دراسة عام 2003 قام بها بعض الباحثون أن كل عمل تطوعي سواء كان جهدًا عضليًا، أو ماديًا أو حتى وقتًا يشعر صاحبه بسعادة لا يستطيع وصفها ويتملك صاحب العمل التطوعي شيء اسمه نشوة العطاء وليس هذا فقط وإنما يملك صحة بدنية تفوق صحة من يقوم بممارسة الرياضة، وتقل عند من يمارسون العمل التطوعي الشعور بالقلق، والحزن، واليأس، حتى أنه تنخفض نسبة الوفيات فيما بينهم.

إن تقديم الطعام أو اللباس لطفل يتيم أو جائع ورؤية الابتسامة والفرح على وجهه شعور لا يستطيع اللسان وصفه هذا ما نسميه شعور السعادة.

محاولة طبيب معرفة المرض والالم الذي يعاني منه المريض والسعي لإعطائه العلاج المناسب للشفاء هو السعادة.

فالسعادة بالعطاء والإيثار، والقرب من الله سبحانه وتعالى بالعبادة والسعي لرضاه.

أكمل القراءة

336 مشاهدة

0
كاتبة
الهندسة الزراعية, جامعة البعث (سوريا)

من الألمِ ما يعصر القلب عصرًا وَمايشغل العقل ويحرمك طعم الراحة، من الخوف من الغيابِ قبل الغيابِ، من خشية الشّيء قبل حدوثه، من الخيالات التي لاتعرف حدًّا لتقف عنده.
يمكنني القول أني حُرمت الإحساس السعادة، عندما تشخّصت إصابة والدي بمرض سرطان البنكرياس ذلك القاتل الصامت، عندما عرفت بالخبر وكأنه سهمٌ من النّار أُطلق واستقرَّ في قلبي إلى  هذه اللحظة، وجلّ ماتذكرته في حينها هو ماقاله أوس بن حجر:

أيتها النفس أجملي جزعا *** فإن الذي تحذرين قد وقعا

والغريب أن أول الذكريات التي خطرت في ذهني حينها، هي ذكرياتٌ قديمة جدًّا؛ فتذكرت يومي الأول في المدرسة، تذكّرت عندما كان والدي يمسك بيدي في الباحة ليعلّمني أين أصطفّ، وتذكرت أيضًا عندما كنا صغارًا ويأخذنا والدي إلى السوق لنشتري الدفاتر والقرطاسية..
كنت أقول لنفسي دائمًا أنا بخيرٍ طالما أن عائلتي بخيرٍ، لكن حدث الذي كنت أخشاه، حيث أنه من الطفولة يفكر الإنسان في هذه اللحظات عندما سيخسر أحد والديه، ولا ينسى أبدًا أنه فكّر فيها. كانت لحظاتً مقيتةً جدًّا عندما كان والدي في مشفى الأسد الجامعي لإجراء عملية استئصال أكياس كاذبة في البنكرياس،  وذلك بعد أن كان يشعر بألمٍ في أعلى المعدة ويلف على ظهره، لكن!! عندما تم فتح البطن قد لاحظ الأطباء الورم فلم يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا، و الذي زاد الطين بلّة أن المرض لم يتم تشخيصه بدقّة  من قبل الأطباء، وكذلك أن هذا المرض لايشعر حامله بأعراضه إلا بمراحله الأخيرة، بعد أن يكون قد افتعل فعله في الجسم.
قررتُ أن اتحمّل المشقّة بصمت، وألا أظهر حزني وانكساري أمام أمي وإخوتي، كنت أواسي نفسي دائمًا وأقول أن هذه هي الحالة الطبيعية في الحياة أن يدفن الأبناء الآباء وليس العكس، يمكنني أن أقول أني تحمّلت الصدمة نفسيًّا على الرغم من كل صعوبتها، لكني لم أتحمّلها جسديَّا؛ فقطعت الطعام بسبب انخفاضٍ كبيرٍ في الشهية وكنت أقتصر على الماء والعصائر مما تسبب لي بآلامٍ حادّةٍ في المعدة.
في تلك الأثناء، كنتُ أعملُ في قسم دعم الزبائن التابع لشركة تقانة اتصالات ومعلومات، كنت أرى أبي في كلّ مُراجعٍ كبيرٍ في السن، و كان الأطباء قد قالوا لنا بدمٍ باردٍ (معاكم شهرين)، كان زملائي ينتظرون قدوم أول الشهر ليحين موعد القبض، أما أنا كنت أريد وقتها أن يتوقف الزمن.
كنا نجالس أبي، وأستغلّ الفرصة وأفتح مسجل الصوت على هاتفي المحمول، وأسجل الأحاديث التي تدور بيننا لتبقى لصاقة ضد الغياب… واليوم وأبي لايزال حيًّا بعد مرور أكثر من سنة على اكتشاف المرض، إلا أن صحته تتردّى يومًا بعد يوم؛ فلا أمل بالشفاء عندما لا يتم الاستئصال، هكذا قال الأطباء، ومعظم أصدقائي المقيمين في الخارج والذين أرسلت لهم التقارير الطبيّة. لم أترك مقالًا عن مرض والدي إلا وقرأته، لم أترك نوعًا من الفاكهة أو الأطعمة التي قرأت أنها مفيدة لحالته إلا وجلبته..
تخيّل أني أنا التي أسخر دومًا من البصارات وقارئات الكفّ، وأضحك على أصدقائي الذين يؤمنون بهذه الأمور، تخيّل أني ذهبت إلى البصارة لتبصِّر لي ولوالدي!!
الآن وأنا أكتبُ هذه الإجابة وأنظر إلى جسد والدي، وكيف تحوّل ذلك البدنُ القويّ إلى بدنٍ نحيلٍ، عملت فيه العلل والأسقام ماعملت، وحرمته نوم الليل، وكيف تحوّل ذلك الصوتُ الأجشّ إلى صوتٍ بالكاد يُسمع، أنظرُ في عيني أبي وأخشى أن أطيل النظر، لئلا تغلبني دمعتي…أقسم بأني لو أمتلك ملايين الدنيا لن أشعر بالسعادة طالما والدي يتأوّه.
الكثير من الأمور التي تحول بيني وبين السعادة، كنت أتذمر دومًا من الوضع الماديّ المتردي، لكن ماهذا أمام وجع والدي! أينما ذهبت، لا أرتاح…. لا أرتاح إلا بالقرب من والدي.
دعني أترك لك هذه القصيدة لنزار قباني، لم اقتطع منها لأن كلّ حرفٍ  منها يعني لي الكثير..

أمات أبوك؟
ضلالٌ! أنا لا يموت أبي.
ففي البيت منه
روائح ربٍ.. وذكرى نبي
هنا ركنه.. تلك أشياؤه
تفتق عن ألف غصنٍ صبي
جريدته. تبغه. متكاه
كأن أبي – بعد – لم يذهب
وصحن الرماد.. وفنجانه
على حاله.. بعد لم يشرب
ونظارتاه.. أيسلو الزجاج
عيوناً أشف من المغرب؟
بقاياه، في الحجرات الفساح
بقايا النور على الملعب
أجول الزوايا عليه، فحيث
أمر .. أمر على معشب
أشد يديه.. أميل عليه
أصلي على صدره المتعب
أبي.. لم يزل بيننا، والحديث
حديث الكؤوس على المشرب
يسامرنا.. فالدوالي الحبالى
توالد من ثغره الطيب..
أبي خبراً كان من جنةٍ
ومعنى من الأرحب الأرحب..
وعينا أبي.. ملجأٌ للنجوم
فهل يذكر الشرق عيني أبي؟
بذاكرة الصيف من والدي
كرومٌ، وذاكرة الكوكب..
*
أبي يا أبي .. إن تاريخ طيبٍ
وراءك يمشي، فلا تعتب..
على اسمك نمضي، فمن طيبٍ
شهي المجاني، إلى أطيب
حملتك في صحو عيني.. حتى
تهيأ للناس أني أبي..
أشيلك حتى بنبرة صوتي
فكيف ذهبت.. ولا زلت بي؟
*
إذا فلة الدار أعطت لدينا
ففي البيت ألف فمٍ مذهب
فتحنا لتموز أبوابنا
ففي الصيف لا بد يأتي أبي

أكمل القراءة

440 مشاهدة

0
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

يختلف مفهوم السعادة من شخص لأخر فكل منا يرى السعادة بمنظور معين ربما هذا المنظور هو الذي يسعى إليه طوال حياته ويرى أنه مجرد الحصول عليه فهو قمة السعادة فهناك اشخاص يظنون أن السعادة في امتلاك المال الوفير لأن بالمال يستطيع شراء كل ما يسعده والسفر إلى كل الأماكن التي يحبها، والبعض الأخر يرى أن السعادة تكمن في العلم فالحصول على الشهادات الجامعية تفتح له جميع الأفق وبها يستطيع ممارسة عمل يحبه ويبدع فيه، في حين أخرون يرون السعادة في إنشاء بيت وأسرة وزوجة محبة وأولاد صالحون، فهنا نرى أن السعادة يختلف تعريفها من شخص لأخر كلٌ بحسب نظرته للحياة.

عرف أرسطو السعادة: بأنها سد للنقائص الموجودة في كل شخص، فالإنسان المريض يشعر بالسعادة عند شفائه من مرضه، والإنسان الفقير يملك السعادة عند امتلاكه للمال، والجاهل يسعى لإعجاب الخطباء بكلامه ليشعر بالسعادة لأن مفهومه أن الخطباء والعلماء يملكون ما هو بحاجة إليه وهو العلم.

أما الفيلسوف إيمانويل: يرى أن السعادة هي الالتزام الأخلاقي في حياتنا.

في حين يرى الفارابي السعادة: هي اللذة العقلية فالإنسان لا يولد سعيدًا وإنما بممارسة التفكير والتأمل والتمييز بين الصح والخطأ.

أما إبراهيم الفقي يرى في تعريف السعادة: أنه لا يوجد إنسان حزين أو تعيس ولكن الأفكار السلبية هي التي تشعره بالحزن والتعاسة، فالسعادة ليست شعورًا خارجيًا وإنما هي شعور داخلي، فالبعض يظن أن النجاح هو الذي يشعره بالسعادة ولكن الصحيح أن النجاح هو نتيجة شعورنا بالسعادة.

فالسعادة تكمن بين أيدينا ولكننا لا نراها ونبحث عنها عند الأخرين والسبب في عدم رؤيتها هو عدم الرضا، لو أن كل شخص منا حافظ على ما يملك مع السعي لتحسينه لوصل إلى السعادة الحقيقة في داخله وكل لحظه نعيشها في وقتها تشعرنا بالسعادة.

الأمر الذي يبعدنا عن الشعور بالسعادة: هو القلق والتوتر الدائم من المستقبل وخوفنا من عدم حصولنا إلى ما نسعى إليه.

وهذا القلق له أنواع:

1ـ قلق اجتماعي: جاء نتيجة العلاقات الاجتماعية وشعورنا بالإحباط من تعاملنا من بعض هذه العلاقات.

2ـ قلق شخصي: وهو ينتج من الشخص نفسه، وله أقسام ثلاثة: (عصبي ـ أخلاقي ـ واقعي).

حيث كتب نابليون هيل” أن أكثر من 90% مما نتوقع أن يكون سلبيًا ويسبب لنا قلق وخوف لا يحدث على الإطلاق، ولو أن الشخص انتظر لوجد أن ما كان يقلقه غير حقيقي، وأما عن 10% الباقية فهي أشياء لا يكون عند الإنسان فيها تحكم مثل تغير الطقس، أو موت أحد من الأقارب أو ما إلى ذلك”.

فالقلق والتوتر يفقد الشخص ثقته بنفسه ويشتت تركيزه ويجعله شخص غير فعال في بيئته ومجتمعه، ويشعره بالعصبية وعدم الراحة والأرق الدائم، وتصل إلى بعض الأحيان البكاء أو الضحك من غير سبب مقنع، وينتج عن التوتر أيضًا أعراض جسدية كتسرع في نبضات القلب ورعشة مع برودة في الأطراف ومشاكل في عملية الهضم.

كثير من يظن أن السعادة هي الشعور بالسرور والفرح ولكننا نجد أن معناهما مختلف فالسرور راحة نفسية مؤقتة فهذا الشعور يستمر لوقت محدد، أما مفتاح السعادة هو التحكم في مشاعرنا فالأحاسيس تتقلب من وقت لأخر، وكلما كانت أهدافنا راقية كنا أقرب إلى تحقيق السعادة، والنظر إلى الأمور بنظرة إيجابية والاستمتاع بالحياة والتفاؤل، ونسيان الماضي وجروحه والعيش ضمن حاضرنا وواقعنا، وأن نتعلم من الأطفال رسم حياتنا بكافة الألوان.

أما السعادة الحقيقية هي شعور دائم يكمن في حب الله سبحانه وتعالى والسعي لرضاه.

أكمل القراءة

552 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما الذي يقف بينك وبين السعادة؟"؟