ما السكريات الثنائية وأين نجدها

2 إجابتان

السكريات الثنائية

السكريات الثنائية أو كما تسمى الكربوهيدرات، هي المركبات التي تتشكل من ارتباط سكرين أحاديين، حيث يتمٌ ذلك بحدوث تفاعلٍ يعمل على حذف جزيء الماء من كل سكرٍ أحادي مشكلٍ للرابطة، ويمكن للسكر الثنائي أن يتكون من سكرين أحاديين متماثلين في الوحدة الفرعية، نتيجة قدرة الرابطة الغليكوزيدية على التشكل من أية مجموعة هيدروكسيل يحويها السكر الأحادي وفي أي موقع، وبحسب الكيمياء الفراغية فإن اختلاف موقع المجموعة المشكلة للرابطة في الجزيء، يؤدي إلى انتاج مركباتٍ جديدةٍ ومختلفةٍ بالخصائص.

تتواجد السكريات الثنائية في ثلاث حالات، وهي:

  • سكريات ثنائية لزجة.
  • سكريات ثنائية قابلة للذوبان في الماء.
  • سكريات ثنائية بلورية.

كما أنها تتواجد بشكلٍ طبيعيٍّ أو صناعي، ولها أنواعٌ كثيرةٌ، يشتهر منها ثلاثةٌ طبيعيون، وواحدٌ صناعي، وهم:

  • السكروز: يطلق عليه سكر المائدة، وهو السكر المكون من سكرين أحاديين، هما (الغلوكوز والفركتوز)، ويتواجد بشكلٍ طبيعيٍّ في قصب السكر، حيث يتمّ استخراجه منه، ويتشكل كما في الصورة:

السكريات الثنائية

  • اللاكتوز: والمعروف بسكر الحليب، نظرًا لتواجده فيه، أي هو سكرٌ طبيعيٌّ ويتألف من سكريّ (الغالاكتوز والجلوكوز)، يشكل الصيغة الكيميائية (C12H22O11)، والتي تجعل منه مركبًا إيزوميريًّا من سكر السكروز.
  • المالتوز: وهو السكر الثنائي المكون نتيجة عملية هضم النشاء، والذي يتواجد في بعضٍ من أنواع الحبوب أو الحلويات، كما يتمّ استخلاصه من خلال عملية تنقيته من حبوب الشعير أو أحد الأنواع الأخرى.
  • لاكتولوز: وهو سكرٌ ينتج من اتحاد السكرين الأحاديين (الغالاكتوز والفركتوز)، ويُصنع في المعامل من قبل الإنسان، أي ليس سكرًا طبيعيًّا، كما يستخدم في الجسم لغايتين، وهما معالجة الإمساك، من خلال تواجده في القولون وتحوله إلى مركبات قادرةٍ على امتصاص الماء وبالتالي جعل البراز ذو قوامٍ لين، وأيضًا يعمل على تخفيض مستوى الأمونيا الموجود في الدم عند مرضى الكبد، نتيجة امتصاصه للأمونيا عند تواجده في القولون، وبذلك يُخلص الجسم منها.

وهناك أنواعٌ أخرى من السكريات الثنائية غير المعروفة كسابقاتها، ومنها:

  • سكر تريهالوز.
  • سكر سيلوبيوز.
  • سكر إيزومالتوز.
  • سكر تورانوز.
  • سكر مانوبيوز.

للسكريات الثنائية استخداماتٌ كثيرةٌ ومتعددة، من أشهرها ما يلي:

  • يستخدم سكر السكروز ذو الطعم الحلو في عملية تخزين الدهون في جسم الإنسان أو حتى الحيوان، فعند دخول هذا السكر إلى الجسم يتم هضمه ومن ثم تحويله إلى سكرياتٍ ليست معقدة من أجل امتلاك الجسم للطاقة بشكلٍ سريع، ولكن تبقى كمياتٌ فائضةٌ من السكروز والتي تتحول فيما بعد إلى الدهون وتتخزن في الجسم.
  • يستخدم سكر اللاكتوز الموجود في حليب الأم المرضع، كمنتجٍ للطاقة الكيميائية التي يحتاجها الرضيع، ويتميز هذا النوع من السكر بطعمه الحلو المشابه للسكروز، ولكن لا يتم هضمه لوحده في الجسم بل يحتاج إلى وجود أنزيم اللاكتاز، لذلك قد يعاني بعض الناس من الحساسية اتجاه تناول هذا السكر.
  • لايقتصر استخدام السكريات الثنائية على جسم الإنسان، بل تقوم النباتات بنقل بعض السكريات الأحادية كالفركتوز والغلوكوز والغلاكتوز، بواسطتها من خليةٍ لأخرى.

أكمل القراءة

السكريات أو كما تعرف بمائيات الفحم أو الكربوهيدات هي مواد عضوية تحتوي على الأكسجين والهيدروجين والكربون بنسبة 1:2:1، وتعتبر من المغذيات الثلاثة الكبيرة في الجسم إلى جانب الدهون والبروتينات، حيث تقدم هذه المغذيات السعرات الحرارية الضرورية لعمل الجسم بشكل صحيح، لذلك يحتاجها الإنسان بكميات كبيرة، ولا يمكن الاستغناء عنها في أي نظام غذائي، حيث لا يستطيع الجسم تكوينها من تلقاء نفسه.

فحسب معهد الصحة الأمريكية (NIH)، ينصح بأن تكون الكمية اليومية من السكريات 135 غرامًا بالنسبة للبالغين، مع اعتبار أن هذه الكمية تختلف من شخص لآخر، ولكن عمومًا يجب أن تتراوح نسبة السكريات ما بين 45% و 65% من إجمالي السعرات اليومية، حيث يعادل كل غرام سكريات ما يقارب 4 سعرات حرارية.

إذًا النظام الغذائي الحاوي على 1800 سعرة حرارية يوميًا يجب أن يتضمن ما بين 202 و 292 غرام من السكريات، إلا أن هذه القاعدة لا تنطبق على الأشخاص المصابين بداء السكري، حيث لا يجب أن يتناولوا أكثر من 200 غرام يوميًا، كذلك النساء الحوامل يجب أن يتناولوا ما يزيد عن 175 غرام من السكريات يوميًا.

وتُصنف السكريات إلى عدة أصناف رئيسية، وهي السكريات الأحادية وقليلات السكر بما فيها السكريات الثنائية والسكريات الثلاثية، بالإضافة للسكريات المتعددة ، ولكل نوع من هذه الأنواع تركيبة وفوائد خاصة وفق التالي:

السكريّات الأحادية: هي من أبسط أنواع السكريات، وتعتبر البنية الأساسية للكربوهيدرات المعقدة، من الناحية الفيزيائية تكون هذه السكريات عديمة اللون ذات مظهر بلوري، بالإضافة لقدرتها على الذوبان في الماء، أما من الناحية الكيميائية فهي عبارة عن بولي هيدروكسي ألدهيدي، أي أنها جزيئاتٌ تتضمن أكثر من مجموعة هيدروكسيل (―OH) ومجموعة كربونيل (C=O)فإذا وجدت المجموعة في آخر السلسلة الكربونية تتشكل زمرة الألدوز، أما في حال وجدت في وسط السلسلة الكربونية تتشكل زمرة الكيتوز.

السكريات قليلة السكر: هي عبارة عن مجموعة انتقالية بين السكريات المتعددة والسكريات الأحادية، تتشكل من اتحاد 3 إلى 10 من السكريات الأحادية، وتحضر من تحطيم السكريات المعقدة (السكاريد)، ويوجد هذا النوع من السكريات في النباتات بشكل طبيعي، وتعد السكريات الثنائية، والسكريات الثلاثية من أنواع هذه السكريات.

حيث أن السكريات الثنائية، أو كما تسمى السكاكر المزدوجة تتكون من ارتباط جزيئين من السكريات الأحادية مع بعضها البعض. حيث تتحد هذه السكريات الأحادية وفق عمليةٍ كيميائيةٍ تسمى الحلمهة، حيث يتحد جزيئين من السكريات الأحادية ويفقد جزيء الماء، ويوجد لسكريات الثنائية ثلاثة أنواع رئيسية وهي اللاكتوز والسكروز والمالتوز.

بالنسبة للسكروز الذي يتشكل في النبات الأخضر من خلال عملية التركيب الضوئي، عن طريق ارتباط كل من الفركتوز والغلوكوز، أما اللاكتوز الذي يوجد في الحليب فيتكون من اتحاد الغالاكتوز والغلوكوز، في حين يتكون المالتوز الذي ينشأ من تفكك النشويات خلال عملية الهضم من ارتباط جزيئين من الغلوكوز معًا.

كما يوجد نوعٌ آخر يتشكل من ارتباط جزيئي غلوكوز، وهو التريهالوز المعروف بثنائي السكاريد الذي يوجد في الحشرات والكائنات وحيدة الخلية، ولكنه يختلف عن المالتوز بنوع الرابطة بين جزيئات الغلوكوز.

 علمًا أن هذه السكريات الأحادية المشكلة للسكريات الثنائية ترتبط بروابط غليكوسيدية يتحدد موضعها بـ α- أو β- أو بالاثنين معًا، وتحطم أنواع معينة من الأنزيمات المعروفة بالغليكوسيدات الروابط الموجودة في السكريات الثنائية لنحصل على السكريات الأحادية التي تتميز بسهولة امتصاصها.

السكريات المتعددة: هي عبارة عن سلاسل من السكريات الأحادية التي ترتبط مع بعضها بروابط سكرية. ولها ثلاثة أنواع  رئيسية وهي السليلوز والجليكوجين والنشاء. حيث يعتبر النشاء والجليكوجين مخازنًا للطاقة في النباتات والحيوانات، أما السليلوز فهو من المكونات الرئيسية لجدار الخلية النباتية، ويرتبط السليلوز بروابط جليكوسيدية β تختلف عن روابط الجليكوسيد α  في كل من النشاء والجليكوجين. كما يمتلك السليلوز روابط هيدروجينية تجعله أقوى من النشاء والجليكوجين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما السكريات الثنائية وأين نجدها"؟