ما الفرق بين التهاب الكبد b و c

كثيرًا ما نسمع عن التهاب الكبد بتصنيفاته الثلاث a b c ولا نعلم ما الفرق بينهم وما هو الأقل ضررًا منهم، فما هو الفرق بين التهاب الكبد b وc؟

3 إجابات

يشير مصطلح التهاب الكبد إلى كل ارتكاس في الكبد تجاه أذية ما، وتعتبر الإنتانات الفيروسية من الأسباب الهامة للمرض الكبدي عالمياً، وهنالك خمس فيروسات رئيسة محددة لذلك، وهي: E-D-C-B-A، بالنسبة للفروسات الثلاث C-B-A يوجد عدة فروق بينها، وتشمل:

  • كل الفيروسات مجينها RNA ما عدا الفيروس B يتكون من DNA.
  • يمكن لكل فيروسات التهاب الكبد أن تؤدي إلتهاب كبد حاد، لكن وحدها فيروسات C-B يمكن أن تسبب التهاب كبد مزمن.
  • لا يوجد علاج نوعي فالعلاجات جميعها عرضية، باستثناء الفيروس C فقد أصبح له علاج شافي.
  • يُعتبر التهاب الكبد A الأقل ضررًا بينهم.

بالنسبة إلا التهاب الكبد C-B فهمل يشتركان في الأعراض ويختلفان بطرق الانتقال والعلاج، تشمل حالات الإصابة بالنسبة للمرضين:

  • يمكن أن يكون صامت سريريا ويُكتشَف صدفةً.
  • يمكن أن يشعر المريض بالوهن والتعب والإرهاق الشديد، وهو العرض السريري الأكثر شيوعًا لأمراض الكبد.
  • في حالات نادرة يحدث يرقان، أو حكة أو آلام وانزعاج بطني.
  • يمكن أن تحدث أعراض تشبه أعراض التهاب الكبد الحاد، وتتضمن: القهم  والغثيان والحُمّى والألم البطني الخفيف والإقياء واليرقان والبول القاتم.

وتشمل طرق الانتقال:

في التهاب الكبد B:

  • الانتقال العمودي: من الأم المصابة إلى أطفالها بالفترة ما حول الوالدة.
  • الانتقال الأفقي: بين أفراد العائلة الواحدة في حال وجود شخص مصاب، من خلال تلوّث الأدوات بدم الشخص المخموج ثم قيام الشخص السليم باستعمالها وتماسها مع جرح عنده فينتقل الفيروس له،
  • الإبر الملوثة: متعاطي المخدّرات وريدياً والعاملين في المجال الصحي.
  • الإجراءات غير العقيمة: الوشم، الختان، ثقب الأذن.
  • نقل الدم أو مشتقات الدم الملوثة بالفيروس.
  • الممارسة الجنسية غير المحمية.

في التهاب الكبد C: ينتقل التهاب الكبد C بشكل أساسي عن طريق الدم، فقط في حالات نادرة للغاية يمكن أن ينتقل عن طريق سوائل الجسم.

لا يوجد علاج فعّال لالتهاب الكبد B، وإنما سيقوم الطبيب بمراقبة تطور الأعراض لدى الشخص المصاب بالعدوى ويوصيه بالممارسات التي يمكن أن تعزز صحة الكبد، بينما بالنسبة لالتهاب الكبد C فقد أصبح له علاج شافي.

أكمل القراءة

يُعرف التهاب الكبد بأنه تخريبٌ في خلايا الكبد؛ ناتجٌ عن التهابٍ يصيبها، مما يؤدي إلى انخفاضٍ في أداء وظائف الكبد في الجسم. يمكن أن يتطور الالتهاب إلى حالة (تليف الكبد) أو سرطان الكبد.

تعد الفيروسات السبب الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب في الكبد،  لكن بعض المواد السّامة، والكحول، وبعض أمراض المناعة الذاتية، من الممكن أن تسبب التهابًا في الكبد.

هناك خمس أنواع من الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد، وتقسم إلى  (A-B-C-D-E)، لطالما كانت هذه الفيروسات مصدرًا للقلق العالمي، بسبب احتمالية التفشي والتحول إلى وباء، كما يُعد النوعان B و C أكثر خطورةً من البقية بسبب قدرتهما على إصابة الملايين من الأشخاص بأمراضٍ مزمنةٍ كتليف الكبد والسرطان.

التهاب الكبد نوع B: ينتقل هذا الفيروس من خلال التعرض أو الاحتكاك بسوائل المريض مثل (السوائل المعوية، المني وغيرها)، ينتقل أيضا من الأم المصابة إلى طفلها أثناء عملية الولادة، ويمكن أن ينتقل من أحد أفراد الأسرى إلى الرضيع، كما ينتقل أيضا أثناء عملية نقل الدم أو إجراء التحاليل عبر الحقن الملوثة، لكن تتوفر لقاحاتٌ فعالةٌ لهذا النوع من فيروس التهاب الكبد الوبائي.

التهاب الكبد نوع C: ينتقل هذا الفيروس عادةً من خلال الدم الملوث أثناء عملية نقل الدم أو إجراء التحاليل الدموية من خلال الحقن الملوثة، كما يمكن أن ينتقل بشكل أقلَّ شيوعاً عن طريق الاتصال الجنسي، لا يوجد لقاح فعّال ضد هذا النوع من الفيروس.

قد تحدث عدوى التهاب الكبد بشكلٍ عام مع أعراضٍ محدودة ٍ، ومن الممكن أن تحصل من دون أية أعراض. ومن الأعراض الشائعة (غثيان، تقيؤ، اصفرار بالجلد والعينين، بول داكن، تعب شديد، آلام في البطن).

أكمل القراءة

التهاب الكبد هو مرض يصيب خلايا الكبد ويؤدي لتخريبها، والكبد من بين أعضاء الإنسان الحيوية، ذاتي الإصلاح وخلاياه قابلة للتجدد (لذلك فإنه وعند التبرع بالكبد أو زراعته فلا يؤخذ سوى قسمٍ منه ولا يزال الكبد كله)، مما يحد من تطور المرض إلا في حالاتٍ نادرة قد يتطور فيها المرض إلى تصلب، أو تشمع، أو سرطان الكبد. سبب المرض هو فيروس الالتهاب إلا أن أسباب أخرى (مثل الإفراط في الشرب، بعض الأدوية، وبعض أمراض الجهاز المناعي) قد تؤدي إلى الإصابة به. 

هناك خمس أنواع من التهاب الكبد (A-B-C-D-E) يعد نوعا B و C أخطرها لقابلية تطورها إلى مزمنة وانتشارها كوباء يودي بحياة ملايين الناس. هذان النوعان أيضًا يعدان الأكثر قابلية للتطور إلى تشمع أو سرطان الكبد. وراء كل واحدٍ من الأنواع السابقة فيروسٌ مسبب له. 

  • التهاب الكبد A: يتواجد في براز المريض والعدوى به تتم عن طريق تناول طعام أو شراب ملوث. في معظم الحالات تكون العدوى خفيفة يتماثل بعدها المريض للشفاء ويكتسب مناعة للمرض، إلا أن بعض حالاته قد تكون شديدة تهدد حياة المصاب. للاتهاب الكبد A لقاحٌ فعال ضده.  
  • التهاب الكبد B: ينتقل عبر التماس مع السوائل الجسدية لشخصٍ مصاب، كما ينتقل من الأم الحامل إلى طفلها. له لقاحٌ فعال ضده.
  • التهاب الكبد C: ينتقل عبر التماس مع دم مصاب. لا لقاح فعالًا لهذا المرض.

في الحالات الثلاث السابقة يظهر على المريض أحد أو كل الأعراض التالية: اليرقان، والحمى، والتعب، وخسارة الشهية، والشعور بالإقياء، وألم في البطن، ووجع في المفاصل، ولون بول غامق، ولون قرميدي للغائط، والإسهال (التهاب الكبد A فقط)

  • التهاب الكبد D: تصيب العدوى المصابين بالتهاب الكبد B. العدوى الناجمة عن المرضين معاً خطيرة. يساعد لقاح التهاب الكبد Bعلى الوقاية من D. 
  • التهاب الكبد E: ينتقل عبر الطعام والشراب الملوث، وينتشر في البلدان النامية؛ ولقاحه متوفر لكنه غير متاحٍ.  

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين التهاب الكبد b و c"؟