ما الفرق بين الحلم والرؤيا

2 إجابتان

الفرق بين الحلم والرؤيا

الفرق بين الحلم والرؤيا هو أن الحلم وفقًا لعلماء النفس عبارة عن رغبات مكبوتة يحاول اللاوعي التنفيس عنها خلال النوم، كما يرى بعض العلماء أنه انعكاس لما نمرّ به في حياتنا اليومية، وأنها رغبة في التحرر من القيود المجتمعية. أما الرؤيا فهي 3 أنواع، إما للتبشير بشيء صالح أو للتحذير من عمل سيء أو معصية أو رؤيا مما يتمناه الشخص وتحدثه به نفسه سواء من أمور الدنيا أو الآخرة.

معرفة الفرق بين الحلم والرؤيا في المنام

الحلم يكون غير واضح ومبهم ومليء بالرموز التي تكون لها دلالات مختلفة عن معناها في العالم الواقعي، فمثلًا هناك مثال لشاب حلم برؤية والده مخمورًا ويقود سيّارة وفي النهاية يصطدم بحائط في حادث بشع، والتفسير الأولي قد يكون أن هذا الشاب علاقته سيئة بوالده ويتمنى له الموت، ولكن تفسير علماء النفس يقول أن هذا دلالة على أن هذا الشاب لا يزال يعيش تحت جناح ورعاية والده وأن الحلم عبارة عن تنبيه من العقل الباطن للتحرر والإمساك بزمام الأمور.

وهناك الكثير من الكتب لتفسير الأحلام أشهرها بالطبع كتاب ابن سيرين الذي يرصد الكثير من الرموز في الأحلام ويوضح دلالتها في كل موقف سواء عند وجود كراهية في الواقع أو علاقة عادية أو وثيقة وغيرها. أما الرؤيا فتكون شديدة الوضوح وتفاصيلها تأتي كاملة ويتذكرها الشخص عند الاستيقاظ تمامًا بكل التفاصيل، ويمكن أن تكون محبوبة ويمكن أن تكون مخيفة.

الحلم أيضًا من الأمور العادية التي يراها النائم دائمًا وقد تتكرر وقد تختلف من يوم عن يوم ويمكن ألا يتذكرها الإنسان على الإطلاق وهو ما يحدث لمعظم الناس فإن الجميع يحلم ولكن قليلًا ما نتذكر الحلم عند الاستيقاظ. أما الرؤيا فهي نادرة ويمكن ألا تحدث للشخص طوال عمره ويمكن أن تحدث مرة واحدة.

الفرق بين الحلم والرؤيا في الإسلام

ورد في صحيح مسلم: الرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصلي ولا يحدث بها الناس. كما قيل في الصحيحين أن الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان.

وتفسير هذا أن الحلم المزعج هو من عمل الشيطان ليحزن الإنسان ويتعلق بأمل كاذب، أما الرؤيا فهي بشارة من الله عز وجل لبث الطمأنينة.

مدى صدق الرؤيا

يعتقد الكثيرون أن الرؤيا تعني أنها أمر حقيقي وسيحدث في الواقع، ولكن هذا ليس صحيحًا، فليس من المؤكد أن تتحقق الرؤيا ولكنها تكون وسيلة للاقتراب من الله عز وجل والاستبشار بالأجر والثواب. فالرؤيا التي تأتي للأنبياء هي صادقة تمامًا وبمثابة وحي من الله عز وجل.

وهناك الرؤيا التي ترد للصالحين والعلماء وهي غالبًا ما تكون صادقة ونوع من البشارة. أما الرؤيا التي ترد لغيرهم من الناس فيختلط فيها الحق بالأضغاث والأهواء الشخصية لذا تكون قريبة الشبه من الأحلام ويمكن أن تتحقق ويمكن ألا تتحقق.

أكمل القراءة

الأحلام: حالة من اللاوعي تتخللها تخيلات تحتوي على أصوات وصور وأحاسيس خلال النوم، تحدث الأحلام غالبًا أثناء مرحلة نوم العين السريعة (REM)، وهي المرحلة الخامسة من مراحل النوم والأعمق بينها، تشكل هذه المرحلة حوالي 20 إلى 25 % من نوم البالغين، تعكس الأحلام التجارب العاطفية والحياتية للإنسان فهي تتضمن مخاوفه ومواضيع تمس حياته بحيث تتوافق بشكل وثيق مع الواقع.

تتكرر الأحلام خلال الليلة الواحدة مابين 3 و6 مرات، يستغرق الحلم ما بين 5 إلى 20 دقيقة، وغالبًا لا يتذكر الأشخاص سوى 5% من الحلم بعد الاستيقاظ، أشارت الدراسات للعديد من التفسيرات المحتملة للأحلام فقد تكون بمثابة تنفيس عن رغبات الإنسان، تعبير عن الإشارات العشوائية من الدماغ والجسم أثناء النوم، أو وسيلة لمعالجة المعلومات التي تم جمعها خلال النهار، أو كشكل من أشكال العلاج النفسي.

توّصل الباحثون إلى وجود اختلافات عديدة ما بين الرجال والنساء من حيث مضمون أحلامهم، فعادةً ما تكون أحلام الرجال أكثر عدائية وتكثر بها الأنشطة البدنية مقارنًة بأحلام النساء والتي تتسم بتبادل الأحاديث مع الآخرين، تكون أحلام النساء أطول قليلاً من حيث الزمن، يحلم الرجال بالرجال الآخرين مرتين أكثر مقارنةً بأحلامهم حول النساء، في حين تحلم النساء يتواجد الجنسين على حد سواءً.

كما تتسم معظم أحلام الناس بكونها ملوّنة، في حين تكون أحلام قلّة من الناس بالأبيض والأسود، تسود العواطف السلبية كالقلق وغيرها… بصورة أكبر من المشاعر الإيجابية، كما استنتج الباحثون أن بعض موضوعات الأحلام تكون مشتركة بين الناس على اختلاف ثقافاتهم في مختلف أرجاء العالم، فكثيرًا ما يحلم الناس بالسقوط من علوٍ شاهق، الشعور بالتجمد، الطيران، وعدم القدرة على الحركة، التأخر عن المواعيد.

أشارت إحدى الدراسات والتي أجريت على أشخاص مكفوفين منذ الولادة، إلى قدرتهم على اختبار بعض الصور المرئية في أحلامهم، على الرغم من أن حركات أعينهم كانت أقل خلال مرحلة حركة العين السريعة مقارنةً بالمشاركين المبصرين في الدراسة.

أما الرؤيا تُعرّف على أنها ما يراه الإنسان أثناء نومه، بحيث تكون تفاصيله حاضرة في الذهن وواضحة، وقد تكون هذه الرؤيا مريحة للإنسان، وقد يصّح العكس.

 قال النبي صلى الله عليه وسلم ” الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: فَرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى مِنْ اللَّهِ، وَرُؤْيَا تَحْزِين مِن الشَّيْطَانِ، وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ. فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ ” رواه مسلم.

بالاستناد إلى الحديث النبوي الشريف تقسم الرؤيا إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: رؤية الإنسان لما يحب وهي بشرى ونعمة من الله عز وجل.

القسم الثاني: الرؤيا المكروهة، غالبًا ما يوسوس بها الشيطان للإنسان، من المفيد بهذه الحالة الاستعاذة بالله من شر الشيطان ومن شر هذه الرؤية، و ألا تُذكر أمام أحد من الناس فهي بذلك لا تضر، ومن غير المستحب التداول بهذه الرؤيا مع الناس لمعرفة دلالة هذه الرؤيا.

القسم الثالث: تكون فيه الرؤيا دون هدف، يرى الإنسان في المنام ما يشغل تفكيره من أمور الحياة والعمل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين الحلم والرؤيا"؟