ما الفرق بين الكربوهيدرات والنشويات

توجد الكربوهيدرات بشكلٍ طبيعيٍّ في عددٍ من الأطعمة الصحية والخضراوات، وكذلك الحال مع النشويات فكلاهما مهمٌ لصحة الجسم، فما الفرق بينهما؟

4 إجابات

في سبيل توضيح الفروقات بين الكربوهيدرات والنشويّات، سأنتقل معك إلى تفاصيل البنية الجزيئيّة لهما، فالكربوهيدرات عبارة عن جزيئات حيويّةٍ تتكوّن بشكلٍ أساسيٍّ من ذرات الكربون والهيدروجين والأكسجين، لها الصيغة العامة CnH2nOn ، وتُقسم إلى: سكريّاتٍ (أحاديّةٍ وثنائيةٍ)، والسكريات المتعددة (النشويات)، والألياف.

وهكذا كبدايةٍ، فإنّ النشويات إحدى مكوّنات الكربوهيدرات.

السكريات الأحادية: هي جزيئاتٌ سداسيّة الكربون، لها الصيغة الجزيئية C6H12O6، تختلف بترتيب الذرات، وتدعى الايزوميرات الهيكليّة، وأهمّها:

  • الجلوكوز، سكر الدم، المصدر المباشر لطاقة التّنفس الحيويّ.
  • الغالاكتوز، يتواجد في سكر الحليب.
  • الفركتوز، سكر العنب

السكريات الثنائية: تتشكّل من ارتباط سكرين أحادييّن، بروابط جليكوسيدية، ومن أهمّها:

  • السكروز، سكر المائدة ويتكوّن من: جلوكوز+ فركتوز.
  • اللاكتوز، سكر الحليب ويتكوّن من: الغلوكوز + الغالاكتوز.
  • المالتوز، المكوّن الأساسيّ للنّشاء، ويتكوّن من: جلوكوز + جلوكوز.

تتميّز السكريات الأحادية والثنائية بارتفاع محتواها من مجموعات الهيدروكسيل، وبالتالي لها قابلية عالية للانحلال بالماء.

الآن، السكريات المتعددة، وهي النشويّات التي سأعرّفك بها:

السكريات المتعددة، جزيئاتٌ ضخمةٌ نسبيًّا، وهي بوليمرات تتكوّن من ارتباط السكريات الأحادية ببعضها بأعدادٍ كبيرةٍ، وأهمّها:

  • النشاء: وهو بوليمر خطي غير قابلٍ للذوبان في الماء، يتكوّن من ارتباط عددٍ كبيرٍ من جزيئات الغلوكوز، وله نوعان:
    • الأميلوز، وهو سلسلةٌ خطيّةٌ غير متفرّعة من جزيئات الغلوكوز.
    • الأميلوبكتين: وهو سلسلةٌ خطيّةٌ متفرّعة من جزيئات الغلوكوز، التي يصل عددها إلى الآلاف.

تُصنّع النباتات الغلوكوز في عملية التركيب الضوئي، من غاز CO2 والماء، لتستهلكه في إنتاج الطاقة، وتخزن الفائض منه على شكل حبيبات النشاء.

إذا فإنّ النشاء بمثابة مستودعاتٍ لتخزين الغلوكوز، كما في البطاطا والذرة والقمح، وعلى عكس السكريات، فإنّ النشاء غير قابلٍ للذوبان في الماء، ويتحلّل في جسم الإنسان بواسطة أنزيم الاميلاز، إلى مزيجٍ من الغلوكوز والمالتوز.

  • الجليكوجين: لا تستطيع الحيوانات تصنيع الغلوكوز كما النباتات، فتحصل عليه من غذائها، وتُخزّن الفائض منه على شكل جليكوجين، في الكبد والعضلات الهيكليّة، وهو جزئٌ خطيٌّ متفرّعٌ، يتحلّل عند الحاجة لتحرير طاقة، إلى الغلوكوز.
  • السيللوز: وهو الهيكل الأساسيّ للنباتات، كما في الخشب، أو يكون نقيًّا كما في القطن والورق، فهو سكريات متعدّدة، وبوليمر يتكوّن من مونمرات الغلوكوز، مثل النشا، ومع ذلك، يختلف السليلوز بشكلٍ كبيرٍ عن النشا في خصائصه، فلا توجد سلاسل جانبية في السيللوز مثل النشاء، ولكنّه قادرٌ على تشكيل روابط بين السلاسل المتجاورة، ليتشكّل سلسلة من الألياف المتطاولة، التي تشكل المادة المثاليّة لبناء جدران الخلايا النباتية.

أكمل القراءة

دعني أصحّح لك بعض المفاهيم الشائعة والتي تحتوي على معلومات خاطئة ومتداخلة، الكربوهيدرات (Carbohydrates) أو كما تعرف أيضًا باسم السكريات: هي مركبات كيميائيّة عضويّة وأكثر المواد العضويّة انتشارًا في الطبيعة، وهي إحدى الأنواع الرئيسيّة الثلاثة للعناصر الغذائيّة التي يعتمد عليها الجسم للحصول على الطاقة والتي تشمل (البروتين، والدهون، والسكريات)، كل غرام من السكريات يحرّر 4 سعرات حراريّة، تتألّف السكريات من الكربون والهيدروجين والأوكسجين لذلك أُطلق عليها اسم كربوهيدرات، والصيغة الكيميائيّة العامة للسكر: Cn(H2O)n .

تقسم السكريات إلى نوعين رئيسيّين، الفرق الجوهري بينهما هو التركيب الكيميائيّ ومدى سرعة امتصاص السكر وهضمه لكل نوع، وهما:

السكريات البسيطة: تضم السكريات البسيطة كلًا ممّا يلي:

  • السكريات الأحاديّة: وهي أبسط أنواع السكريات والتي لا يمكن تفكيكها وتحليلها إلى سكريات أبسط، ومن الأمثلة على السكريات الأحاديّة: الجلوكوز-الفركتوز-الجلاكتوز.
  • السكريات الثنائيّة: وهي السكريات المؤّلفة من اتحاد نوعين من السكر الأحادي، مثل: السكروز-اللاكتوز-المالتوز.

السكريات المعقّدة: تتكوّن هذه السكريات من اتحاد ثلاثة أنواع أو أكثر من السكريات البسيطة مثل الريبوز-غلوكوهيبتوز-تيتروز، ويتفرّع عن هذا النوع نوعين آخرين وهما:

  • النشاء (النشويات): مصدر هذا النوع من السكريات نباتيّ، إذ يوجد في العديد من النباتات مثل منتجات الحبوب والأرز والبطاطا.
  • الألياف: وهي ذات مصدر نباتي أيضًا، وهي غير قابلة للهضم، توجد في جميع الخضروات والفاوكه.

 وبالتالي فإنّ النشويات هي إحدى أنواع عائلة الكربوهيدرات المتشعّبة.

أكمل القراءة

الكثير من الناس تخلط بين الكربوهيدرات والنشويات، فالكربوهيدرات تضم الحبوب والخبز والمعكرونة والأرز والبطاطا، في الواقع مصطلح الكربوهيدرات هو أعم وأشمل ويضم النشويات؛ إذ تصنف الكربوهيدرات إلى: السكريات، والنشويات، والألياف.

وممكن تصنيف الكربوهيدرات بشكل تفصيلي إلى:

  • كربوهيدرات معقدة: وتضم النشويات والفركتوز، جميع الكربوهيدرات تتكون من جزئي سكر مكون من كربون وأوكسجين وهيدروجين، الكربوهيدرات المعقدة كالنشويات والألياف، تكون مؤلفة من سلسلة مستقيمة أو متفرعة من جزئيات السكر.
  • كربوهيدرات بسيطة: وتوجد في سكر المائدة والعسل والفواكه: وتكون مؤلفة من جُزيء أو أثنين من جزئيات السكر.

تعتبر الكربوهيدرات من المواد الأساسية لغذاء الجسم، جميع الكربوهيدرات بعد أن تهضم تتحول إلى جلكوز، لذا فهي مصدر طاقة أساسي للجسم، ولكن تتميز المعقدة بأنها مفيدة للجسم، لا ترفع السكر بالدم، وتهضم ببطئ مقارنة بالكربوهيدرات البسيطة، كما تؤمن الكربوهيدرات المعقدة الفيتامينات والعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجسم، إلا أنه يجب تناولها باعتدال، لأن تناول كمية كبيرة منها يؤدي لتحول الكميات الزائدة منها إلى جزئيات الدهون الثلاثية.

فللكربوهيدرات مخاطر عدة إذا زاد استهلاكها، كزيادة الوزن، وارتفاع السكر في الدم وبالتالي الإصابة بالحماض الكيتوني السكري، وتزيد فرصة الإصابة بمرض السكري النوع الثاني، والإحساس الدائم بالجوع، والغلكوز المرتفع في الدم يتلف الخلايا ومنها خلايا الأعصاب والأوعية الدموية والقلب.

أكمل القراءة

تشغل النشويات حيزًا مهمًا في النظام الغذائي الصحي، حيث تحتل الحيز الأكبر من حصة الطعام الواجب تناولها في نظامنا الغذائي، فهي تزودنا بالمعادن والفيتامينات والألياف الضرورية للجسم.

تتواجد النشويات في الكثير من الأطعمة كالمعكرونة وحبوب القمح وحبوب الشوفان، وفي الخضروات مثل الجزر والبطاطا. وتعتبر النشويات جزءًا من عائلة الكربوهيدرات، وتتميز أجزاء الكربوهيدرات عن بعضها من خلال تركيبتها الهيكلية وعدد الجزيئات المشكلة لها.

تتكون النشويات بشكل أساسي من جزيء السكر البسيط، حيث يؤدي اتحاد عددٍ كبير من هذه الجزيئات لتشكيل سلاسل طويلة منها تسمى بالكربوهيدرات المعقدة أو النشويات، ونظرًا لكثافة تركيبة هذه السلاسل يصبح من السهل على الجسم تخزينها على شكل طاقة لاستخدامها لاحقًا.

تندرج السكريات أيضًا تحت فئة الكربوهيدرات ولكن البسيطة منها، حيث تتشكل من جزيء واحد أو اثنين من جزيئات السكر، وتتوفر في سكر المائدة والفواكه.

أما الألياف فهي تندرج ضمن تصنيف الكربوهيدرات المقعدة وتأتي من مصادر نباتية، هذه المصادر هي الخضروات والفواكه، وتهضم الألياف بشكل جزئي في الجسم، لكنها مفيدة جدًا للحفاظ على صحة جهازك الهضمي واستمرار عمل الأمعاء بشكل سليم.

يعتبر تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة عاملًا هامًا في الحفاظ على صحة الجسم، فهي لا تزيد معدل سكر الدم بشكل مفاجئ نظرًا لطول المدة التي يستغرقها الجسم في عملية هضمها، كما أنها تحتوي على الكثير من الفيتامينات ومضادات الأكسدة والمعادن التي يحتاجها الجسم للحفاظ على مستويات عالية من الطاقة.

ما الفرق بين الكربوهيدرات والنشويات

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين الكربوهيدرات والنشويات"؟