ما الفرق بين النفس والروح

2 إجابتان

إن الإنسان عيارة عن روح لها نفس خاصة بها تعيش في الجسد، وهناك العديد من الناس الذين يخلطون بين الروح (Spirit) والنفس (Soul)، فمن المهم جدًا أن تتعلم الفرق بين هذين المصطلحين لأنك بمجرد فهم الاختلاف بينهما ستفتح على نفسك آفاقًا جديدة وستبلغ تقدم روحي ملحوظ وتطور علاقتك مع الله، فإننا نتكون من ثلاثة أقسام رئيسية وفق الكتاب المقدس:

  • الجسد (Body): ومن السهل فهم جسد الإنسان لأنها يعدُّ الجزء الوحيد الملموس والذي نستطيع أن نراه، فهو الجزء الذي يتكون من اللحم والعظام التي نتجول بها، كما أن أيّ شيء مادي متعلق بالإنسان هو الجسد، فهو البشرة، والعضلات، والعظام، والشعر، والأوعية، و الأعصاب، إلى آخره، وهذا الجزء لا يدوم حيث أنه يتحلل في النهاية عند الموت.
  • النفس (Soul): أما بالنسبة للنفس فهي تعبر عن كل شيء يتعلق بعقلك وإرادتك وعواطفك، ويعدُّ الجزء الذي نستخدمه عند الشعور والتفكير، وبه نستطيع أن نخطط وننظم حياتنا، فإما أن تشعر أنفسنا بالسعادة والسرور جراء بعض الأحداث المميزة، أو قد تحزن وتدرك الكثير من الآلام بسبب الأحداث المحبطة، ومن خلال النفس البشرية تظهر الأفكار التي تدفعنا إلى الحديث والتواصل مع الآخرين مما يؤدي مساهمتها الكبيرة في تكوين الشخصية الفريدة لكل فرد، ومن خلال النفس تتولد لدينا مختلف المشاعر والعواطف المختلفة، مثل القلق، أو الخوف، أو الحب، وغيرها.
  • الروح (Spirit): خلقنا الله جميعنا على هيئة كائنات روحية، ونظرًا إلى كون الروح البشرية غير ملموسة وليس لها أي شكل، أو مظهر مباشر في العالم، لم يهتم الناس بهذا الجزء وتم تجاهله من قبل الكثير، إلا أنها تعني الكثير فبعد موتك ستبقى أرواحك على ما يرام.

تمت الكثير من المناقشات الواسعة حول المصطلحين النفس والروح تحت إشراف عدد من الفلاسفة والأدباء ورجال الدين، كما انضم إليهم مجموعة من العلماء الذين أضافوا الكثير من الملاحظات المهمة، فمن الأخطاء الشائعة الظن بأن الكلمتين النفس والروح لهما المعنى ذاته أو يمكن التبديل فيما بينها، فقد ذكر في الكتاب المقدس “تسالونيكي 5:23”: اله السلام نفسه يقدسكم بالتمام ولتحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح. واستخدام واو العطف بين الروح والنفس والجسد يؤكد على

الفرق بين النفس والروح

أنّ لكل مصطلح معنى مختلف خاص به، وقد تم توضيح الاختلاف بين الروح والنفس عبر الصورة التالية:

عندما تنظر إلى كل الأجزاء بشكل كامل، ستبدأ بملاحظة ورؤية جوهر كياننا هي روحك التي تكون محاطة بالنفس، وليس من الصعب أن تدرك أنّ الوظيفة الأساسية لجسدك هي التفاعل مع العالم المادي وكل الأشياء التي تصادفها وتشعر بها باستخدام الحواس الخمسة، أما بالنسبة إلى وظيفة الروح لا تزال غير مفهومة كليًا، فهي تساعدك على التواصل مع الله مما يبعث في النفس الإيمان به، وبذلك نستطيع العيش والتواصل المستمر مع الله باستخدام روحك.

فقد تم الذكر أن روح مريم تم تعظيمها من الرب، وهذا يشير إلى أنّ الروح لها شأن كبير ومهم ويفسر ذلك ضمنًا بتكبير شأنها وتضخيمه، فكل من النفس والروح هما خالدان في هذه الحياة وسيعيشان إلى الأبد حتى بعد فترة طويلة من موت جسك وتعفنه، وعلى كل إنسان تخصيص بعض الوقت والجهد لمعرفة المزيد عن أنفسنا بالاطلاع على الكتب السماوية لتحقيق فهم أوسع.

أكمل القراءة

الفرق بين النفس والروح هما مُصطلحان شائعا الاستخدام، يُذكران من قِبَل غالبية الناس في أحاديثهم العديدة في المجالات الحياتية المختلفة، لكن قلّة قليلة جدًا من هؤلاء الناس يَعون تمامًا الفرق بين النفس والروح . لذلك سأذكُر لكَ الآن تعريف كلّ من الروح والنَفس والجسَد أيضًا لفهم الإجابة بشكل أوضح:

الروح (Spirit): هي أمر إلهي خَفيّ غير ماديّ أو ملموس، خُلقَت بأمرٍ من الله وزُيِّنَ بها كل مخلوق وكائن حيّ على هذه الأرض، وقد أولَى الله للروحِ مكانةً عالية ومُقدّسة فجعلَها أمرٌ خفيّ يُستَصعَبُ فهمها والغوص في ماهيتها حتّى على عُلماء الأرض ومُفكّريها وباحثيها، وقد وردَ هذا الأمر في القرآن الكريم وتحديدًا في الآية 85 من سورة الإسراء في قوله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا.

وقد كرّم الله سبحانه وتعالى الروح بكونَها جِزءٌ منه وصفة من صفاته الشخصية التي يمنّ بها على الكائن الحيّ من ذاته عندما يأذَن بخلقِهِ، فذُكِر في الآية 29 من سورة الحجر، قوله الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم: فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ.

والمُلفِت في هذه الآية الكريمة أنّ السجود الوارد فيها بعد أنّ نُفِخَت الروح في الجسد البشري هو سجود تكريم وشكر وتحية وليس سجود عبادة أو تعظيم، مما يدلّ على المكانة الإلهية العظيمة للروح عند الله سبحانه وتعالى.

النَفس (Soul): وهي كل ما تشعُر به أو تفكّر من خلاله، فمن خلال هذه النفس تستطيع أن تُفكّر وتبني آمالًا وطموحًا وتشعُر بالفرح أو الحزن أو اليأس وغيرها من المشاعِر، ولذلك يُقال بأنّ النَفس هي الجزء العاطفي من جسد الإنسان المُتعلِق بالأفكار ونسبة الوعي والإدراك والمشاعر الإرادية وغير الإرادية أي ذاتية الإنسان وكينونته الداخلية ولذلك هي جزء محسوس غير مادي أو ملموس عمليًا لكنه ينتقل لكل مُتلَقّي عن طريق الأفعال، وممكن أن يُشير مُصطلّح النفس أحيانًا إلى الإنسان بشكل عام بغضّ النظر عن مشاعره أو أفكاره، كما ذُكِرَ في الآية 33 من سورة القصص:

بسم الله الرحمن الرحيم: قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ. وهنا نفسًا تعني رَجُلًا.

وأيضًا ذُكِرت هذه الكلمة في الآية 32 من سورة المائدة: بسم الله الرحمن الرحيم:

مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ.

وقُصِد بالنفس هنا الأنبياء وأئِمَة العدل والحَق.

الجسد (Body): وهي الهيئة الخارجية لكل مخلوق على وجه الكرة الأرضية، وهو جزء مادي وملموس فيتكوّن كل جسد من بشرة وعظام وعضلات وجهاز عصبي وهضمي وتنفسي وحركي ومناعي وغيره، وملايين بل بلايين الخلايا الدقيقة المُجتمِعة مع بعضها البعض والتي تُساعِد في تكوين وإظهار الحواس الخمسة المُتعارَف عليها.

الفرق بين النفس والروح

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين النفس والروح"؟