ما الفرق بين زيت اللوز المر والحلو

يمكن أن يكون اللوز مرًّا أو حلوًا وهذا يعتمد على نوع الشجرة التي ينتج عنها، لكن هل تعلم ما الفرق بين زيت اللوز المر والحلو؟

3 إجابات

يميل الكثير من الناس للشعور بالحيرة عندما يرغبون في استخدام زيت اللوز لوجود نوعان منه وهما زيت اللوز الحلو والمر، حيث يختلف هذان الزيتان في كل شيئ تقريبًا لذلك سأستعرض لك عدة أمور للتفريق بينهما و هي:

• المصدر: زيت اللوز الحلو يستخرج من أشجار أزهارها بيضاء اللون وثمارها طويلة، أما أشجار زيت اللوز المر فهي ذات أزهار وردية اللون وثمار مستديرة.

• زيت اللوز الحلو هو زيت ثابت غير قابل للتبخر، بينما يعد زيت اللوز المر أساسيًا يميل إلى التبخر، فهو مستخلص نباتي يستخدم لرائحته.

الاستخدامات: يستخدم زيت اللوز الحلو في العناية بالبشرة، فهو يعالج البشرة الجافة والحساسة لقدرته على تهدئة البشرة وامتصاصه بشكلٍ جيد،لأنه يحتوي على حمض اللينوليك والعديد من البروتينات والفيتامينات الضرورية للبشرة،مما جعله كهدف للمنتجات الصناعية التي تهتم بالبشرة كسيروم الوجه الذي يكافح الشيخوخة،كما يستخدم في عمليات التدليك.

أما زيت اللوز المر فهو غير قابل للاستخدام على البشرة، ولكنه يتميز برائحته التي تمتلك خصائص مهدئة للغاية،مما جعله علاجًا لحالات القلق والتوتر.كما يستخدم في صناعة صابون الشوفان واللوز.

• يصنف زيت اللوز المر من المواد السامة كونه يحتوي على مركب يدعى الأميغدالين، الذي يتحول إلى السيانيد عندما يتم سحق أو مضغ أو معالجة اللوز المر، وبالتالي إذا تم تناوله يمكن أن يكون أن له. نتائج قاتلة مما آمنًا للتطبيق الخارجي فقط. أما زيت اللوز الحلو فيعد آمنًا للتطبيق الخارجي والداخلي، كونه يحتوي على مركبات مغذية وضرورية للجسم والبشرة.

أكمل القراءة

لشجر اللوز نوعان رئيسيان، أحدهما ينتج اللوز الحلو، وله الاسم اللاتيني (Prunusamygdalus var. dulcis)، ويتميّز بزهور بيضاء اللّون، وثماره صالحةٌ للأكل نيًّا أو مُحمّصًا، وكذلك الأمر بالنسبة للزيت المُستخرج منه، زيت اللوز الحلو.

أمّا النوع الثاني فينتج اللوز المرّ (Prunusamygdalus var. amara)، ذو الزّهور الوردية، الذي يتميز بارتفاع محتواه من حمض البروسيك ( سيانيد الهيدروجين).

تحتوي النواة في كلا النوعين على 50% من الزّيت الثابت غير المتطاير، و20% بروتيناتٍ وصموغٍ ومستحلبات، ولكن يحتوي زيت اللوز المرّ بالإضافة لما سبق على 2.5-4% من مادة جليكوسد السيانوجينيك عديمة اللون والبلورية، وتدعى بالأميجدالين، والتي تتحلّل بواسطة مستحلبٍ أنزيميٍّ بوجود الماء (تحلّل مائي) إلى الغلوكوز والسيانيد وزيوت متطايرة (البنزألدهيد)، فقد يُنتج اللوز المر 6-8% من سيانيد الهيدروجين (حمض البروسيك)، وعلى الرّغم من خطورتها فإنّها قابلة للتحطّم عند التعرّض لحرارة التسخين.

كما تختلف استخدامات كلا النوعين من الزيت، فيُستخدم زيت اللوز الحلو بشكلٍ أساسيٍّ في العناية بالبشرة، وفي الطعام، شريطة عدم خلطه مع زيت اللوز المر.

استخدامات زيت اللوز الحلو: له استخداماتٌ عديدةٌ في الجسم البشريّ، فهو يعمل كمضاد التهابٍ، ويحمي من الإصابة بالسرطان، ومن ارتفاع نسبة الكوليسترول، وله خصائص مضادّة لشيخوخة البشرة، لغناه بفيتامين E وفيتامين  A، ويساعد في تقوية جذور الشعر وترطيبه لغناه بمجموعة فيتامينات B.

استخدامات زيت اللوز المر: يُستخدم في علاج الطفيليات المعويّة، ومقاومة الفطور والبكتريا، بسبب ارتفاع محتواه من المواد القلويّة السامّة، وعلى الرغم من سمّيته، فإنّه يُستخدم في الطبخ، بعد عمليات المعالجة للتخلّص مم سيانيد الهيدروجين، كما يُستخدم في تركيب العطور لغناه بالبنز ألدهيد.

أكمل القراءة

هناك ثلاث أنواع من حبات اللوز مستخدمة في الصناعة: حبوب اللوز الحلو، حبوب اللوز المر، والبذار المرّة. أما حبوب اللوز الحلو والمر كلاهما يتم عصره لاستخراج الزيت ويأتي كلُ منهما من نوعٍ مختلفٍ من شجر اللوز. اللوز الحلو يأتي من أشجار نحيلة أكثر طولاً، في حين يقطف اللوز المر من أشجار أقصر وأثخن. كلُ من هذين النوعين يتم معالجته واستخدامه بطريقةٍ مختلفة: 

اللوز الحلو يتم إما عصره على البارد أو عصره باستخدام الطرد لاستخراج زيته. كلا الطريقتين تعتمد على تطبيق ضغطٍ ميكانيكي لاستخراج الزيت إلا أن العصر على البارد يعد الأفضل كونه يحافظ على العناصر الغذائية في الزيت. الزيت المستخرج يكون خفيفاً ذو رائحة خافتة. يستعمل الزيت الحلو في المسّاجات كمرطب ومليّن إلى جانب استخدامه في الأطعمة نتيجةً لغناه بالعناصر الغذائية. 

اللوز المر يتم تقطيره لاستخراج الزيت الأساسي منه. الزيوت الأساسية تستعمل في صناعة الروائح (كما أن بعضها يستخدم في الصناعات الغذائية). المشكلة الأساسية في اللوز المر هو احتوائه على مشتقات السيانيد بنسبٍ عالية بالمقارنة مع اللوز الحلو، كما أنه قد يحتوي على البينزالديهيد والأميغدالين. منظمة الأغذية الأميركية تستوجب أن يكون الزيت المصنع من اللوز المر خالياً من حمض البروسيك للسماح ببيعه. 

أما عن النوع الثالث فهو في الحقيقة لب بذور الخوخ والمشمش. تشبه هذه الأخيرة بذور اللوز إلى درجة شديدة، لكنها في العادة تكون أصغر حجماً، يتم طحن هذه الإخيرة وتقطيرها لاستخراج الزيت منها ليستعمل هذا كمنكه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين زيت اللوز المر والحلو"؟