ما الكواكب الداخلية وما الكويكبات

تضم مجموعتنا الشمسية العديد من المكوّنات، وتُعد الكواكب الداخلية والكويكبات أبرزها، فما هي الكواكب الداخلية وما هي الكويكبات؟ وما الفرق بينها؟

3 إجابات

الكويكبات هي عبارة عن صخور فضائية (أجسام صخرية)، تدور حول الشمس ولها أشكال غير منتظمة، كما أنها لا تملك غلافًا جويًا. كما يوجد مجموعة من هذه الكواكب التي تتميز بتوضعها القريب من الشمس، وأغلب هذه الكواكب صغيرة الحجم نسبيًا وأكبرها هو كوكب الأرض والذي يبلغ طول قطره حوالي 12756 كم، ويطلق على هذه المجموعة اسم “الكواكب الداخلية”.

وتترتب كواكب هذه المجموعة حسب بعدها عن الشمس من الأقرب إلى الأبعد إلى: عطارد، الزهرة، الأرض، والمريخ. حيث تدور هذه الكواكب في مدارات إهليلجية الشكل في مجال يبلغ أقصاه 250 مليون كم.

وهناك العديد من الكويكبات المكتشفة من قبل علماء الفلك في النظام الشمسي، ويبلغ عددها أكثر من 600 ألف كويكب. ولكن لا يزال هناك الكثير منها الغير مكتشف، وذلك بسبب صغر حجمها لاسيما التي يقل قطرها عن 100 كم والتي يصعب رصدها. وهنا يجدر الذكر إلى أن أكبر كوكب معروف حتى الآن هو كوكب “Ceres”، بقطر يبلغ 933 كم (أيّ حوالي 580 ميل) فيما يعد “BA 1991” أصغر الكويكبات بقطر يبلغ 6 أمتار فقط.

أكمل القراءة

تدعى الكواكب الداخلية بالكواكب الأرضية وهي عبارة عن أربع كواكب موجودة في المجموعة الشمسية لا شك بأنّك سمعت بها وهي: عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، حيث تدور هذه الكواكب ببطء حول الشمس ووفق مدارات قصيرة، كما تتكون الكواكب الداخلية من صخور نارية مبردة بنوى الحديد، وقد يدهشك أن تعلم أنّ هذه الكواكب ليس لها أقمار كثيرة فعطارد والزهرة لا تمتلك أي أقمار، في حين أنّ الأرض لها قمر واحد، وللمريخ اثنان وليس للكواكب الداخلية أي حلقات.

وإن كان يراودك بعض الفضول حول الفرق بين الكواكب الداخلية والخارجية فسأخبرك بأنّ حجم الكواكب الداخلية أصغر من الخارجية؛ إذ أنّ كوكب الأرض الذي يعتبر أكبر الكواكب الداخلية ويبلغ قطره 12756 كيلومتر، في حين أصغر الكواكب الخارجية هو نبتون الذي يبلغ قطره 49532 كيلومتر، كما أنّ العناصر الموجودة في الكواكب الداخلية تكون على نحو متراص، مما يجعلها أصغر وأكثر صلابة. إلا أنّ الكواكب الخارجية وبالرغم من كونها أكبر حجمًا إلا أنّها أقل كثافة مما يجعلها أخف قياسًا بحجمها، كما تدور الكواكب الخارجية بسرعة حول الشمس في حين يكون دوران الكواكب الداخلية بطيئاً حولها.

أما حول سؤالك عن الكويكبات فهي عبارة عن أجسام صخرية تشكلت من حطام بقايا النظام الشمسي، حيث تدور العديد من هذه الكويكبات حول الشمس في المنطقة الواقعة بين المريخ والمشتري وفق مسار بيضوي إلى حد ما، إذ أنّ دورانها هذا يكون بنفس اتجاه دوران الكواكب، وتحتاج لإتمام دورة كاملة حول الشمس ما يقارب 3 إلى 6 سنوات.

أكمل القراءة

في نظامنا الشّمسي، أو ما نسميه مجموعتنا الشمسية، والتي تتكون من الشمس وثمانية كواكب، يقسّم علماء الفلك الكواكب إلى مجموعتين:

  1. الكواكب الداخلية: وهي أقرب ما تكون إلى الشمس، وتتميز بصغر الحجم وبنيتها الصخرية.

  2. الكواكب الخارجية: تميل إلى أن تكون أكبر حجمًا، وأبعد عن الشمس من الداخلية، ويغلب على تكوينها الغازات.

تُدعى الكواكب الداخلية أيضًا بالكواكب الأرضية، ذلك لأن أسطحها صلبة، وتتكون في الغالب من المعادن الثقيلة، مثل الحديد والنيكل، وإليك هذه الكواكب بالترتيب من الأقرب إلى الأبعد عن الشمس:

  1. عُطارد: أصغر كوكب في النظام الشمسي، لا يملك هذا الكوكب أقمار، ويحتوي نسبة ضئيلة من الغازات مثل الأكسجين والصوديوم، والهيدروجين والهيليوم والبوتاسيوم.

  2. الزهرة: درجة انصهار سطح هذا الكوكب حوالي 480 درجة مئوية، ويحتوي غلافه الجوي السّميك على غازيّ ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين. أيضًا لا يملك أقمار ولا حلقات حوله.

  3. الأرض: كوكبنا الذي نعيش عليه وتوجد فيه الحياة، يحتوي على جو من النيتروجين والأكسجين، كما لديها قمر واحد ولكن لا يحيط يها حلقات. اكتشف العلماء مؤخرًا كواكب جديدة خارج نظامنا الشمسي، وتساوي تقريبًا حجم الأرض، حيث اعتبروها مكان مناسب لتوضّع النجوم.

  4. المريخ: غلافه الجوي عبارة عن مزيج من ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين والأرغون، يحتوي قمران صغيران وهما فوبوس وديموس، وأما الحلقات فلا يوجد.

وأما الكويكبات، فهي عوالم صخرية تدور في نظام حلقيّ مستمر حول الشمس يُسمّى حزام الكويكبات، وتُعرف باسم الكواكب الصغيرة؛ حيث أنها أصغر بكثير من أن تسمى كواكب. هناك ملايين الكويكبات التي تتراوح أحجامها من الحصى الصغيرة إلى كويكبات كبيرة نسبيًّا تتجاوز أقطارها الـ 600 ميل، وتكون كتلة جميع هذه الكويكبات في مجموعها أقل من كتلة قمر أرضنا.

تقول إحدى النظريات، أن الكويكبات هي بقايا من تشكّل نظامنا الشمسي قبل حوالي 4.6 مليار سنة، حيث منع تشكّل المشتري الأجسام الكوكبية من التكوّن في المسافة بينه وبين المرّيخ، وهذا ما تسبّب في اصطدام الأجسام الصغيرة الموجودة ببعضها وتفتتها إلى الكويكبات. على الرغم من حجم الكويكبات الصغير، إلا أنها تشكّل خطرًا كبيرًا على الأرض، حيث اصطدم الكثير منها بالأرض في الماضي، وسيصطدم الكثير في المستقبل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الكواكب الداخلية وما الكويكبات"؟