ما المقصود الدائرة الضوئية؟ 

2 إجابتان

الدائرة الضّوئيّة في علم الفلك تحمل معنيين اثنين أحدهما هو الممرّات النجمية التي هي المسارات المستمرّة التي تنشئها النّجوم، والتي يتمّ رصدها بواسطة استخدام تقنيات الصّور الفوتوغرافيّة الطّويلة، حيث لا تتبع الكاميرا حركة النّجوم الواضحة مع مرور اللّيل، بدلاً من ذلك تظلّ الكاميرا ثابتة، بينما ينقضي اللّيل مع مرور الساعات، ويتمّ جمع الصّور النّاتجة في صورة واحدة، فتظهر الحركة الليليّة للنّجوم على قبّة السّماء، وجميع النجوم تدور بشكل كامل وتعود إلى نفس المكان في السّماء بعد هذه فترة زمنيّة محدّدة، والتي يطلق عليها علماء الفلك يوم نجميّ.

هذا يعني أنّه إذا كنت تقف تحت النّجوم، فإنّك تراها تتحرّك عبر السّماء مع مرور الليل، حيث ترتفع النّجوم في الشّرق، وتتقوّس عبر السّماء وتغرب في الغرب، تماماً كما تشرق الشّمس، وتنتج النّجوم القريبة من الأقطاب السّماوية أصغر الدوائر بينما تنتج النجوم القريبة من خط الاستواء السّماوي الأكبر، أمّا النجوم -مثل الشمس أثناء النهار- فتنتقل من الشّرق إلى الغرب عبر السّماء كل ليلة، ويتحرّك كل نجم 15 درجة غرباً في ساعة واحدة، والممرات النجمية هي أقواس تامّة أو دوائر جزئيّة، والتي تدور باستمرار إلى الأبد مع مرور الوقت.

الدائرة الضوئية

أما المعنى الآخر للدّائرة الضوئيّة فهو الشّفق الفلكيّ، الذي يتمّ تعريفه بأنّه موضع الشّمس بالنّسبة إلى الأفق، خلال الشفق الفلكي ، يكون المركز الهندسي لقرص الشمس بين 12 و 18 درجة تحت الأفق، بالنسبة للعين المجرّدة ، وخاصّة في المناطق ذات التلوّث الضوئيّ، قد يكون من الصّعب تمييز الشّفق الفلكيّ خلال اللّيل، ويمكن رؤية معظم النجوم والأجرام السماوية الأخرى خلال هذه الفترة، ومع ذلك قد لا يتمكن الفلكيّون من مراقبة بعض النّجوم والمجرّات الباهتة ما دامت الشمس أقل من 18 درجة تحت الأفق – ومن هنا جاء اسم مرحلة الشفق هذه، غالباً ما تسمّى مراحل الشّفق في الصباح بالفجر، بينما يشار إلى مراحل الشّفق في المساء باسم الغسق، على عكس مصطلح الشفق، الذي يصف فترة زمنيّة، يشير المصطلحان الفجر والغسق إلى اللّحظات خلال التحوّلات بين النّهار واللّيل.

في الصباح تكون السماء مظلمة تماماً قبل ظهور الشّفق الفلكي، وفي المساء تصبح السّماء مظلمة تماماً في نهاية الشّفق الفلكيّ، ويمكن ملاحظة أي أجسام سماويّة يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة في السّماء بعد نهاية هذه المرحلة. ويعتمد طول الشّفق على خطّ العرض، حيث تميل المناطق الاستوائيّة والشبه استوائية إلى أن تكوّن شفقاً أقصر من المواقع على خطوط العرض الأعلى.

خلال أشهر الصيف عند خطوط العرض الأعلى ، قد لا يكون هناك تمييز بين الشفق الفلكي بعد غروب الشمس والشفق الفلكي قبل شروق الشمس. يحدث هذا عندما تكون الزاوية التي تصنعها الشمس مع الأفق – والمعروفة أيضًا باسم زاوية الارتفاع الشمسية – أقل من 18 درجة خلال منتصف الليل المحلي. وبالمثل، قد تشهد خطوط العرض الأعلى فترة ممتدة من الشفق البحري – إذا ظلت الشمس أقل من 12 درجة تحت الأفق طوال الليل.

 

أكمل القراءة

الدائرة الضوئية

الدائرة الضوئية، أو الهالة القمرية، عبارة عن حلقة مضيئة تظهر حول القمر أو الشمس، وهي دليل على اقتراب العواصف الثلجية والطقس البارد، وتنتج عن انكسار وانعكاس الضوء من بلورات الجليد المعلقة في الغيوم الرقيقة الموجودة على ارتفاعات منخفضة، أو عن البلورات الناعمة في الغيوم الموجودة على ارتفاعات عالية.

عندما يمر الضوء عبر بلورات الجليد، ينحني بزاوية 22 درجة، مكونًا حلقة مضيئة مقدارها 22 درجة. يمكن أن تكون هذه الحلقة باهتة جدًا ولا يمكن تمييزها أو رؤويتها بالعين المجردة، إنما فقط باستخدام التيلسكوب، ويمكن أن تكون شديدة الوضوح، ويعتمد ذلك على كمية السحب الرقيقة المحيطة و على كمية الضوء التي تمر عبرها.

تحتوي هذه السحب على الملايين من بلورات الجليد الصغيرة، الهالات التي نراها ناتجة عن كل من الانكسار والانعكاس أو لمعان الضوء من بلورات الجليد هذه، تختلف زاوية الانكسار هذه بحسب الزاوية التي ينظر منها الشخص إلى البلورات وهكذا وبشكل مماثل لأقواس قزح، فإن الهالات حول الشمس أو القمر ترى بأشكال مختلفة، ويرى كل شخص شكل حلقة خاص به، ناتجة عن بلورات جليد معينة ومختلفة عن بلورات الجليد التي تصنع هالة الشخص الذي يقف إلى جانبك جانبك.

قد تكون هذه البلورات الجليدية سداسية الشكل وفي هذه الحالة يظهر انعكاس الضوء على شكل عمود مضيء إلى جانب الشمس أو القمر وبأطوال مختلفة. ويجب التمييز بين الهالات المتكونة بالقرب من المدارات منخفضة المستوى، أثناء الطقس شديد البرودة، والهالات المتكونة من بلورات الجليد في السحابة الرقيقة العالية.

يحدث النوع الأول من الدوائر المضيئة فقط في المناطق القطبية أو البلدان ذات الشتاء شديد البرودة (كندا على سبيل المثال لا تقع على خط عرض مرتفع). أما النوع الثاني فيمكن أن يحدث في أي مكان على هذا الكوكب خلال فصل الشتاء أو الصيف. يعتمد ترددها على تواتر ظهور البلورات الثلجية ومن الصعب التنبؤ بموعد ظهورها بشكل دقيق.

تظرًا لأن ضوء القمر ليس ساطعًا جدًا، فإن الهالات القمرية غالبًا ما تكون عديمة اللون أو باهتة، ولكن يوجد الكثير من اللون الأحمر في الداخل والكثير من الأزرق في الخارج من الهالة، وتكون هذه الألوان أكثر وضوحًا في الهالات حول الشمس. تكون الحافة الداخلية لهذه الدوائر الضوئية حادة، بينما  تكون الحافة الخارجية أكثر انتشارًا.

ترتبط الهالات حول الشمس والقمر بحدوث العواصف الثلجية القوية. في الليلة التي وصلت فيها العاصفة الشديدة ساندي إلى اليابسة في عام 2012، التقطت صور لهالات القمر من جميع أنحاء الولايات المتحدة، وحتى أقصى الغرب في الولايات المتحدة مثل ولاية واشنطن.

ظهرت أكبر هالة للشمس شوهدت في توكسون، أريزونا، في شهر أيلول من عام 2012، وكان أرسطو هو أول من وصف هذه الهالات الضوئية، ورسمها العديد من الرسامين وكانت تعتبر نذير شؤوم عند بعض الثقافات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود الدائرة الضوئية؟ "؟