ما المقصود بالأراضي الجافة؟

2 إجابتان

الأراضي الجافة: هي المناطق التي تعاني من ندرة عالية في المياه، ويرجع ذلك أساساً إلى قلة الهطولات المطرية وارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن حالات الجفاف وموجات الحر المتكررة.

تغطي الأراضي الجافة ما يقارب 41 في المئة من مساحة اليابسة على كوكب الأرض باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وتنتشر بشكل كبير في كل من قارة آسيا وقارة أفريقيا.

تنقسم الأراضي لجافة إلى أراضي شديدة الجفاف، وأراضي جافة، وأراضي شبه جافة، وأراضي جافة شبه رطبة.

يضع المناخ قيوداً كبيرة على الزراعة ورعي الماشية والعلف في الأراضي الجافة، لكن وبالرغم من ذلك تعد الأراضي الجافة مواطناً لما يقارب المليارين شخص على مستوى العالم، وتوفر حوالي نصف الثروة الحيوانية عالمياً، و44 في المئة من أنظمة الزراعة في العالم.

على الرغم من مناخها غير المناسب، تدعم الأراضي الجافة مستويات عالية من التنوع البيولوجي، والذي بدوره يساعد في الحفاظ على خصوبة التربة ورطوبتها لدعم الزراعة، ومنع الجفاف الذي يساهم في تدهور الأراضي الزراعية مسبباً التصحر.

تعد الأراضي الجافة أكثر عرضة للتآكل وفقدان المغذيات نتيجة التأثر بالتغيرات المناخية كالتعرية بفعل الرياح والماء، بالإضافة لحساسيتها العالية للإضرار الناتجة عن بعض الأنشطة البشرية مثل إزالة الغابات والرعي الجائر، ويرجع السبب في ذلك للانخفاض النسبي لخصوبة التربة الجافة.

المراعي هي أنظمة بيئية تغطيها في الأساس الشجيرات والأعشاب، وفي بعض الأحيان يتم تصنيفها كأراضي جافة، ويمكن للأراضي الجافة أن تشمل المراعي والبراري والسهول والأراضي الصحراوية، بالإضافة إلى غابات الشجيرات والسافانا والتندرا.

توفر المراعي الطبيعية مجموعة متنوعة من الفوائد لكل من التنوع البيولوجي وسبل العيش البشرية، كما أنها مركزية للرعي والممارسة المتنقلة أو المستمرة في تربية الماشية، ومن الجدير بالذكر أنه ما تزال سبل العيش الرعوية واسعة الانتشار في أفريقيا وغرب آسيا وفي بعض الأجزاء من أمريكا الجنوبية.

يعتبر تدهور الأراضي (التصحر) من أهم الأسباب التي تؤثر سلباً على الأراضي الجافة والمراعي، فهو يساهم إلى حدٍ كبير في انخفاض الإنتاجية البيولوجية والاقتصادية للأرض، بالإضافة لخلقه لبعض المشاكل التي تؤدي لصعوبة في التكيف مع الظروف المتغيرة لدى الرعاة المتنقلين أثناء هجرتهم عبر المناطق المناخية.

وقد تم بالفعل تدهور ما لا يقل عن 25 في المئة من الأراضي الجافة على مستوى العالم، مما أثر على ما يقارب الـ 250 مليون شخص، ويمكن للتصحر أن يعرض حياة حوالي المليار شخص للخطر في المستقبل القريب.

بعض الحقائق عن الأراضي الجافة

  • تنتج الصين ما يقارب 75 في المئة من الإنتاج العالمي لألياف الكشمير الناتج عن الماعز المتواجد في الأراضي الجافة.
  • يتوزع السكان في الأراضي الجافة بنسبة 40 في المئة في أفريقيا، وبنسبة 39 في المئة في آسيا، وبنسبة 30 في المئة في أمريكا الجنوبية.
  • تساهم الأراضي الجافة في السودان بنسبة 70 في المئة من توازن الطاقة الوطني.
  • زيادة عدد الزوار الدوليين للأراضي الجافة نتيجة انجذابهم للحياة البرية وجمالها الطبيعي، بالإضافة إلى غناها الثقافي.
  • يتم تربية ما يقارب الـ 70 في المئة من الأبقار في الأرجنتين ضمن الأراضي الجافة.
  • تساهم المواشي في الأراضي الجافة في النيجر بنسبة 46 في المئة من دخل الأسرة.
  • يقدر الإنتاج الزراعي في الهند من الأراضي الجافة بحوالي 45 في المئة من الإنتاج المحلي العام.

أكمل القراءة

يطلق مصطلح الأراضي الجافة (Dryland) على الأراضي التي تعاني من ندرة في المياه، إمّا بسبب قلة تساقط الأمطار، أو تساقطها بكميات كبيرة خلال زمن قصير، الأمر الذي يؤثر على النظم البيئية الطبيعية، فقد تحد هذه الأراضي من إنتاج الحيوانات والمحاصيل والأعلاف والأخشاب وغيرها من النباتات. نتجت تلك الأراضي عبر آلاف السنين من الهطولات المطرية القليلة، أو نتيجةً لموجات الجفاف والحر الشديد، كما يمكن لبعض العوامل الأخرى المساهمة في جفاف الأراضي كالرعي الجائر وإشعال النيران وقطع الأشجار والحراثة الخاطئة للتربة.

ما المقصود بالأراضي الجافة

عرّف برنامج الأمم المتحدة للبيئة الأراضي الجافة اعتمادًا على مؤشر الجفاف المعتمد من قبله، وهو مؤشر يحسب النسبة بين معدل الهطول المطري السنوي على منطقة ما مقارنةً بنسبة التبخر السنوية، وبناءً عليه، فإنّ الأراضي الجافّة هي تلك التي يكون فيها مؤشر الجفاف أقل من 0.65، وقد قُسمت وفقًا لنفس المؤشر إلى:

  • أراضٍ قاحلة.
  • أراضٍ قاحلة جدًا.
  • أراضٍ شبه قاحلة.
  • أراضٍ شبه رطبة.

تتوجد الأراضي الجافة في جميع القارات فهي تغطي ما يزيد عن 40% من مساحة اليابسة في الكرة الأرضية، لكنها أكثر شيوعًا في قارة إفريقيا وآسيا، مثل المناطق الساحلية الإفريقية وجميع مناطق الشرق الأوسط تقريبًا، وتشمل الأراضي العشبية، والسافانا، والأراضي الشجرية، والأراضي الحرجية، وهي توفر 44% من النظم المزروعة، و50% من الثروة الحيوانية، فيما تشكل موطنًا لأكثر من ملياري شخص حول العالم.

تعتبر الأراضي الجافة شديدة التأثر بالتغيرات المناخية وتتأثر بالممارسات البشرية مثل إزالة الغابات والرعي الجائر والممارسات الزراعية غير المستدامة، وينتج عنها عواقب وخيمة على التربة كالتآكل ونقص المغذيات وتغير كمية الأملاح واضطرابات دورات الكربون والنيتروجين والمياه، تسمى كل تلك العواقب بتدهور الأراضي والتي تؤدي إلى تقليل أو فقدان الإنتاجية البيولوجية أو الاقتصادية وتعقيد الأرض، ويطلق مصطلح التصحر على تلك الحالات، في حين تشير التقديرات إلى أنّ حوالي 25% إلى 35% من الأراضي الجافة متدهورة بالفعل، ويؤثر ذلك على أكثر من 250 مليون شخص بشكل مباشر وحوالي مليار شخص في أكثر من مائة بلد معرضون للخطر.

يزيد جفاف الأراضي من ملوحة التربة حيث تتراكم الأملاح على الطبقة السطحية للتربة، ويحدث ذلك غالبًا بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية، حيث تتسرب المياه الجوفية إلى السطح حاملةً معها الملح، وعندما يجف سطح التربة يترك الملح وراءه، وهي مشكلة كبيرة للمزارعين كون الملح يشكل عائقًا يمنع النباتات من استخلاص المياه من التربة، الأمر الذي ينتج عنه فقدان المراعي والغطاء الأرضي، وفي النهاية تآكل التربة، مما يؤثر على إنتاجية واستدامة الأرض.

خلال الأربعين عامًا الفائتة، زادت مساحة تجمعات مياه الشرب المتأثرة بملوحة الأراضي الجافة بشكل سريع، وكانت الأسباب الرئيسية خلف ذلك هي إزالة النباتات المعمرة ذات الجذور العميقة واستبدالها بمراعٍ ومحاصيل ذات جذور ضحلة، بالإضافة إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالأراضي الجافة؟"؟