ما المقصود بالتضاريس السالبة؟ 

2 إجابتان

تحتل التضاريس على سطح الكرة الأرضية نسبةً كبيرةً من سطحها. حيث نجد الجبال، والتلال، والوديان، والهضاب، والأحواض، والسهول، وغيرها من الظواهر الطبيعية… يعيش البشر ضمن هذه التضاريس، ويتأقلمون مع مناخها وظروفها الطبيعية. وحين النظر إلى توزع اليابسة والماء على سطح الكرة الأرضية، نجد الماء الذي يغمر نسبة 71 في المائة من حجم الكرة الأرضية، بينما تبلغ اليابسة نسبةً تصل إلى 29 في المائة فقط.

تعرّضت التضاريس للعديد من العوامل التي غيّرت من شكلها على مرّ السنين، كعوامل التعرية، والتأثر بالحمم البركانية، والفيضانات، مما سبب تغيرًا في شكلها وحجمها. ولدراسة وفهم التضاريس قسمها علماء الجغرافيا إلى نوعين وهي:

  • التضاريس الإيجابية: تتمثل في المرتفعات، كالجبال، والهضاب، والتلال.
  • التضاريس السالبة: تتمثل في المنخفضات، كالوديان، والبحيرات، والسهول، والأحواض.

حيث تعرّف “الأودية” بأنها التضاريس التي تأخذ شكل المستطيل، والتي تتميز بمجراها الضّيق، وسطحها المنخفض مقارنةً بالمناطق المحيطة بها. وللأودية العديد من الأنواع مثل الأودية الالتوائية، والأودية الانكسارية، والأودية التحاتية.

أما “السهول” فتعرّف بأنها مساحاتٌ واسعةٌ من سطح الكرة الأرضية التي تتميز بسطحها المستوي، وقلة ارتفاعها. تتشكل السهول على مرّ السنين بفعل عوامل التعرية ونجد منها أنواعًا عديدةً أيضًا وهي، السهول التحاتية التي تنشأ من نحت عوامل التعرية للبروزات الموجودة على سطح الأرض، والسهول الرسوبية التي تنشأ من ترسب الأتربة والصخور الناشئة من عوامل التعرية.

 وللحديث عن القسم الثالث من التضاريس السلبية نعرّف “الأحواض”، التي تتمثل بالأراضي الواسعة المنخفضة مقارنة بالمناطق المحيطة بها. وتنشأ الأحواض تبعًا لعاملين هما، العامل الباطني الذي يحدث نتيجة هبوط القشرة الأرضية، والعامل الظاهري الذي يحدث بفعل الرياح.

والقسم الأخير هي البحيرات، التي تشمل مساحات كبيرة في العالم. تشبه البحيرات شكل التجاويف، ويملؤها الماء، وتحيط بها اليابسة من كافة الاتجاهات. تنشأ البحيرات نتيجة العديد من العوامل مثل الهزات الأرضية الانكسارية، والتي تشكل بدورها البحيرات الأخدودية مستطيلة الشكل. بالإضافة إلى البحيرات البركانية التي تتشكل في أفواه البراكين الخامدة في الغابات المطيرة، كما نجد البحيرات الجليدية التي تنشأ بفعل الجليد.

وللحديث عن توزع التضاريس السلبية في القارّات نجد هضبة التبت المتواجدة في جنوب قارة آسيا، من أعلى الهضاب الموجودة في العالم. حيث يصل ارتفاعها إلى حوالي 4.6 كم فوق سطح البحر. أما الأحواض فأشهرها هي أحواض نهر المسيسيبي، وحوض المحيط الأطلسي.

كذلك تتوزع السهول على مساحاتٍ شاسعةٍ جدًا، حيث نجد السواحل الساحلية الخصبة مثل ساحل الأطلسي المتواجد على طول الشاطئ الشرقي في أميركا الشمالية الممتد من كندا حتى فلوريدا، وسهول سيبيريا. أما أهم البحيرات الموجودة في العالم نجد البحر الميت، وبحيرة بايكال.

تلعب التضاريس دورًا هامًا في تحديد نوعية التربة، كما تؤدي الفروقات في مستوى سطح الأرض إلى تباين كمية المياه النافذة إلى الأرض. كما تلعب نسبة انحدار التربة دورًا رئيسيًا في تحديد سماكة التربة. حيث نجد التربة الضحلة في المناطق شديدة الانحدار نتيجة انجراف الأتربة من الأعلى إلى الأسفل بفعل الأمطار والجاذبية الأرضية، بينما نجد التربة السميكة في أسفل المنحدرات نتيجة تراكم الأتربة المنجرفة من الأعلى بفعل المياه والظروف الطبيعية الأخرى.

أكمل القراءة

التضاريس السالبة هي المناطق من الأرض التي تتميز بانخفاضها وقلة تعرجاتها وارتفاعها، فالتضاريس السالبة هي الوديان والسهول والأحواض على اختلاف أنواعها والبحيرات والمنخفضات الأخرى. والتضاريس بشكل عام هي ذلك العنصر الطبوغرافي الذي طالما عملت الشعوب على مراعاته، فلا يتم خوض أي حرب برية في فراغ أو على رقعة مربعة وموحدة، بل على أرض مليئة بالتعرجات والممرات والمرتفعات والعقبات الطبيعية.

والتضاريس مفردها تضريس وهي الأبعاد الأفقية والعامودية لقشرة الأرض أي سطح الأرض، يتم قياس كل نوع منها بشكل معين، مثلاً توصف التضاريس تحت الماء بقياس الأعماق، والتضاريس البرية تقاس وفقاً لارتفاعها عن سطح البخر، والكلمة الإنجليزية منها مشتقة من اللاتينية وتعني الأرض.

وفي مجال الجغرافية الطبيعية التضريس هو رقعة الأرض، وتُحدد ميزاتها عبر الانحدارات والارتفاعات وتأثيرها على تدفق مجاري المياه السطحية، كما أن التضاريس تلعب دوراً في التأثير على المناخ والطقس.

والتضاريس أيضاً هي العنصر الأكثر أهمية في الاستيطان البشري للمكان، فالسهول ستكون ملائمة للزراعة وهي تنتمي للتضاريس السلبية وهي أكثر ملائمة من المرتفعات والمنحدرات التي تصنف كتضاريس إيجابية، للتضاريس بشكل عام سواء كانت إيجابية أو سلبية أهمية كبيرة منها:

  • مجاري المياه الجوفية وأنظمة الصرف الطبيعية وحركة الماء تلعب دوراً في زيادة أهمية أي منطقة مهما كانت زعرة أو نائية، ويجعلها ذلك مكان استراتيجي بالنسبة للبشر.
  • التربة الغنية والمتنوعة والتي تحتوي على قدر كافٍ من المعادن والأملاح ذات أهمية كبيرة أيضاً حتى إن كانت المنطقة عبارة عن منحدر أو جبل فالتربة تعني الخصوبة والزراعة والوفرة.

للتضاريس أشكال وأنواع كثيرة وهي تنقسم لثلاثة أنواع:

  • الساحلية.
  • تضاريس ما تحت الماء.
  • القارية.

القارية هي الأكثر تنوعاً وانتشاراً وهي كل التضاريس البارزة على قشرة الأرض، وهي تتأثر بالعمليات والأحداث التكتونية وبعوامل الحت والتآكل بسبب ظروف مختلفة وتشمل :

  • الجبال: وهي الارتفاعات المتوسطة والشاهقة التي تمتاز بحوافها المستديرة أو متوسطة الانحدار أو شديدة الانحدار، وعلى رأس كل جبل هناك القمة النقطة الأعلى فيه ويحدد الجغرافيون الجبل بأنه ما يزيد ارتفاعه عن 300 متر، وعند اتصال هدة جبال مع بعضها تسمى بالسلسلة الجبلية، وتختلف من حيث التكوين بين نتائج ثوران البراكين بين نتاج صدام الصفائح التكتونية.
  • السهول: هي الأكثر انتشاراً على قشرة الأرض، وهي مساحة واسعة مستوية أو شبه مستوية لا تتخللها تغيرات كبيرة بالشكل وليست كل السهول صالحة للعيش، فذلك يعتمد على تربيتها ومناخها و توسعها، وتتنوع بين سهول فيضية مغمورة بالماء وتتشكل تربيتها من الطمي والماء والزين، وبين السهول الساحلية الموجودة دوماً على طول السواحل البحرية، وهي تمتاز بارتفاعها عن سطح البحر، وبخصوبتها وطقسها الجيد.
  • الهضاب: هي المناطق المسطحة التي تحيط بها المنحدرات الشديدة أي الجرف، غالباً تحاط بالجبال، وتختلف الهضاب من حيث تكوينها فمنها ماتشكل بعيداً عن الجبال ومنها ما تشكل بفعل السلاسل الجبلية والصدامات التكتونية.
  • الوديان: والوادي هو المنخفض الضيق والطويل المخاط بتلال أو جبال، وتمتاز بميلانها الطفيف، قد تقع بين جبلين أو بين سلاسل من الجبال، أو حتى التلال، قد يحتوي بعضها على مجاري أنهار أو جداول، وتشكلت نتيجة التعرية التي سببتها جريان المياه عبر المنحدرات الشديدة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالتضاريس السالبة؟ "؟