ما المقصود بالحساسية الصدرية اعراضها

ماالمقصود بالحساسية الصدرية التي قد يصاب بها الانسان؟ وعلى ماذا تؤثر؟ وما هي ابرز مسبباتها؟ وطريقة تشخيصها؟

4 إجابات

الحساسية الصدرية

الجهاز التنفسي حسّاس للعوامل الخارجيّة، ومنَ الممكن أن يطرأ عليه بعض الاضطرابات بسبب وجود عوامل تؤثّر عليه بشكل سلبي، ومن هذه الاضطرابات الّتي يتعرض لها الجهاز التنفسي (الحساسيّة الصّدرية).

الحساسية الصدرية هيَ تغيّر واضطراب في الجهاز التنفسي، تحدث عندما يتعرض هذا الجهاز لعوامل مسببّة للخدش والتّهيج في غشائه الداخلي، فيقوم الجهاز المناعي للإنسان بردود فعل طبيعية للدفاع عن الجسم.

تتفاوت شدّة الحساسية عند البشر من خفيفة إلى قويّة مشكّلةً خطرًا على الإنسان كاختناقه. وعادةً تصيب أغلب البشر حساسيّة في فصل الرّبيع لأنَّ غبار الطلع يكون منتشرًا في هواء ونسيم الرّبيع، ومن الممكن أن يسبب مع وبر الكلاب والقطط حساسيّة تنفسيّة عندَ بعض النّاس. وفي بعض الحالات يصاب الإنسان بحساسيّة نتيجة استنشاقه للدخان والأبخرة الغازيّة والمُعقمات القويّة.

تتنوّع اعراض الحساسية الصدرية كالآتي:

  • الأعراض البدائية للإصابة: تظهر في أوّل الإصابة أو في ظلّ احتضان المادّة المُحسسة، ومنها السعال والعطاس، وصدور صوت صفير أثناء التّنفس، وضيق وصعوبة في التّنفس، والإحساس بوجود ضيق في الصّدر.
  • الأعراض المتزامنة مع الإصابة: وهي تلك الأعراض التي تظهر في فترة الإصابة بالحساسية وتكون مرافقة لها، ومنها إصابة الجهاز التنفسي في المرض بشكل متكرر، والإرهاق والتّعب، والمعاناة في التنفس أثناء القيام بجهد عالي أو في فترة ممارسة الرياضة، وصدور المخاط من الأنف والجهاز التّنفسي بكميّة كبيرة.

وبهذه الأعراض يستطيع الشّخص أو الطّبيب تشخيص الإصابة بالحساسيّة التّنفسيّة.

أكمل القراءة

الحساسية الصدرية هي رد فعل تحسّسي سلبي تجاه المواد الغريبة التي تدخل عبر الجهاز التنفسي، سواء حبوب الطلع (اللقاح)، أو عثّ الغبار أو العفن، أو بسبب تقلّبات الطقس، أو حتى بسبب بعض المواد التي تلمسها أو تقترب منها، مثل وبر أو بول أو براز القطط ، وتعبّر هذه الحساسية عن مدى استجابة الجسم لهذه المواد باعتبارها عوامل خطر.

عادةً ما تسبّب الحساسية الصدرية التهاب الشّعب الهوائية، tعندما تدخل المواد المسببة للحساسية جسمك، أو تلامسه؛ تُحفّز استجابة مناعية مضادة لهذا الدخول، ويكون رد الفعل على شكل إطلاق الجسم لمواد كيميائية تسمّى الأجسام المضادة (الجلوبيولين المناعي IgE)، حيث توجد هذه المضادات بشكل طبيعي ويميل إلى القليل في الجسم، ولكن عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، فهي تُنتَج بكميات كبيرة لمجابهة العامل التحسسي، وهذه المواد (مثل الهيستامين)، هي ما تسبّب أعراض الحساسية الصدرية والتي تظهر بشكلٍ واضح على المريض، وتتمثّل في:

  • تورم والتهاب وسيلان الأنف، بالإضافة إلى حكة في العينين والعطاس.

  • ضيق التنفس: سيُحدث التهاب الشعب الهوائية صعوبة في الحصول على الأوكسجين، وإحساس بضيق في الصدر، إذ سيحتفظ ببعض من غاز ثاني أوكسيد الكربون أيضًا.

  • الصفير عند التنفس: بسبب صعوبة التنفس، ولكن هذا الصفير غالبًا لا يمكن سماعه سوى عن طريق سماعة الطبيب، إلا في حال كانت الحساسية شديدة، هنا يمكننا الإحساس بصوت الصفير عند الزفير بشكلٍ خاص.

  • السعال: رد فعل طبيعي تجاه المواد المسببة للتحسس، لإزالة هذه المهيّجات من مجرى التنفس الذي يشمل القصبات الهوائية ومجرى الرئة.

تختلف درجات التأثّر بمسبّبات الحساسية من شخص لآخر، فالبعض تكون الحساسية خفيفة لديهم، والبعض الآخر قد تكون مُهلكة، كما أن للعامل الوراثي دور كبير في نسبة ومدى حساسيتك تجاه العوامل السابقة.

أكمل القراءة

تحدث الحساسية الصدرية كنتيجة لملامسة أو تنفس واستنشاق أحد المواد المثيرة للحساسية والتي تختلف من شخص لآخر. يمكن لحبوب الطلع وتقلبات الطقس أن تحرّض الحساسية، كما الحال بالنسبة لوبر القطط، والعفن، والروائح القوية كالعطور، ودخان التبغ وغيرها من المهيّجات. ما يحدث عند التعرض لهذه المواد هو إنتاج الجسم لكمياتٍ زائدةٍ غير طبيعيةٍ من الجلوبولينات المناعية IgE الموجودة أصلًا في جسم الإنسان ولكن بكميات قليلة.

يمكن للحساسية الصدرية أن تحدث في أي عمرٍ وفي أي فصلٍ وتحت عدة تأثيرات. كما تلعب الوراثة عاملًا مهمًّا بحيث يزداد خطر تطور الحساسية الصدرية لدى الطفل بنسبة 30% إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالمرض، وبنسبة 60% إذا كان كلا الوالدين يعاني من الحساسية.

تتنوع أعراض وعلامات الحساسية والتي تكون مزعجة لصاحبها. فنجده يعاني من:

  • ضيق في التنفس والصدر: نجد المريض يأخذ أنفاسًا قصيرة بدلًا من نفس عميق وذلك لالتهاب مجرى الهواء.
  • الصفير: لا يستطيع المريض التنفس بأريحية بسبب الممر الضيق مما يصدر صوت صفير.
  • السعال: يعتبر من الأعراض المفيدة حيث يزيل المهيجات من القصبات الهوائية أو مجرى الرئة.
  • التهاب الشعب الهوائية بالإضافة للعطاس، وسيلان الأنف، وحكة العينين.

أكمل القراءة

من الأفضل في البداية الإشارة إلى أن الحساسية بشكلٍ عام هي: رد الفعل المناعي للجسم عند دخول أجسامٍ غريبة إليه؛ والحساسية الصدرية وفق هذا المبدأ هي محاولة الجسم لمقاومة وطرد الأجسام الغريبة (حبات طلع، غبار، شعر حيوانات، أو أي مسببات تحسس أخرى) التي تم استنشاقها عبر الجهاز التنفسي.

فإن كنت ممن يدرسون أحد الاختصاصات الطبية، أو لديك اهتماماتٍ في هذا المجال، ستعلم أن الجسم المصاب بالحساسية يُنتج مادة الغلوبيولين المناعي (IgE) بكميات أعلى من الطبيعي عند استشعاره للأجسام الطفيلية، كما ويفرز الجسم الهيستامين الذي يسبب تورمًا وتهيجًا وسيلان الأنف والحكة؛ كما وتسبب الحساسية الصدرية ضيقًا في التنفس نتيجة تضيق المجاري التنفسية، لضمان عدم مرور المزيد من الأجسام الدخيلة، في حين يبدأ الشخص بالسعال مع محاولة جسمه طرح الأخيرة نحو الخارج.

وعند زيارة المريض للطبيب سيخبره بضرورة الابتعاد عن مسببات الحساسية مثل عث الغبار، وحبات الطلع، والعفن، والأتربة ووبر الحيوانات، إضافةً لدخان التبغ، والروائح المخرشة والأبخرة الكيماوية. كما يمكن بتشخيص الحساسية بسهولة، حيث يستطيع الفرد بسهولة ملاحظة ظهور رد فعل تحسسي لديه عند التعرض لمهيِّجٍ ما.

في جميع الأحوال عادة ما يعتمد الطبيب في تشخيص الحساسية على تعريض المريض لكمية محدودة مدروسة من المادة التي يشك في دورها التحسسي، ويراقب احتمال تأثيرها على الفرد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالحساسية الصدرية اعراضها"؟