الصخور: وهي عبارة عن حبيبات صغيرة جداً من معادن مختلفة مضغوطة معاً نتيجة تفاعل كيميائي لتكون كتلة كبيرة، وتشكل الصخور جزءاً غير مائي من قشرة الأرض، تتركب المعادن المكونة لها من مجموعة من العناصر حيث تحوي الصخور مزيج من اثنين أو أكثر من المعادن المختلفة وقد تحتوي على مركبات عضوية، يمكن أن تتغير الصخور باستمرار من نوع إلى آخر ومن مكان إلى آخر، في دورة تعرف باسم (دورة الصخور)، إن هذا التغيير يستغرق من آلاف إلى ملايين السنين.

قد تكون الصخور صلبة أو هشة، وهذا يعتمد على الطريقة التي ترتبط بها الحبيبات المكونة للصخر مع بعضها، حيث تميل الصخور ذات الحبيبات الخشونة المناسبة مع بعضها إلى عدم ترك مساحات معرضة الرطوبة لذلك تكون هذه الصخور أصلب وأيضاً غير مسامية، مثال على ذلك صخر الغرانيت. أما الصخور ذات الحبيبات المستديرة أو الدقيقة فتترك مساحات تكون عرضة للرطوبة، وملمسها يكون أكثر نعومة وتتفتت بشكل أسرع من الصخور ذات الحبيبات الخشنة، وتسمى هذه الصخور بالصخور المسامية ومثال عليها الصخور الرملية.

أنواع الصخور:

الصخور النارية: والتي تتشكل عندما تبرد الصهارة الناتجة عن الحمم البركانية، حيث تكون هذه الصهارة على شكل سائل تحت القشرة الأرضية نتيجة درجات الحرارة العالية والتي تتراوح بين ٦٢٥ و ١٢٠٠ درجة مئوية، يمكن أن تبرد هذه الصهارة ببطء شديد تحت القشرة الأرضية وتتصلب لتكون ما يسمى بالصخور الجوفية مثل الغرانيت والغابرو، هذا النوع من الصخور يكون صلب للغاية لأن البلورات المكونة له تكون كبيرة، أما الصهارة التي تتدفق على سطح القشرة الأرضية وتبرد بسرعة تكون صخور ذو بلورات أصغر من بلورات الصخور الجوفية، وتدعى مثل هذه الصخور بالصخورالسطحية، مثال عليها الصخور البازلتية وصخور الخفاف. هنالك حوالي ٧٠٠ نوع مختلف من الصخور النارية، ولهذه الأنواع استخدامات واسعة، مثل استخدام الغرانيت للبناء والتشييد وذلك بسبب خصائصه القوية، أما الخفاف فهو خفيف الوزن يستخدم للزينة والتنظيف مثل إزالة طبقة الجلد الميت على البشرة، ويستخدم أيضاً في بعض منتجات معجون الأسنان.

الصخور الرسوبية: وهي الصخور التي تتكون من الحطام الصغير المتكسر من الجبال المتآكلة والكتل الصخرية الأخرى، يتوضع هذا الحطام جنباً إلى جنب مع الرمل والجسيمات الأخرى أسفل المنحدر آت والمسطحات المائية لتترسب ببطء تحت الماء ومع مرور ملايين السنين تنضغط هذه الطبقات تحت المحيط أو المسطحات المائية، ويمكن أن تحتوي هذه الطبقات على بقايا احفورية من النباتات أو الحيوانات، ينتج عن هذا الضغط التصاق قطع الصخور مع بعضها بوساطة مركبات الملح فتتصلب وتشكل الصخور الرسوبية والتي تتميز بهشاشتها، ويمكن أن تحتوي هذه الصخور كميات كبيرة من البقايا النباتية والحيوانية لتشكل مع مرور ملايين السنين جيوب من الكربون والذي يستخرج بشكل النفط الخام.

تتوضع الطبقات في الصخور الرسوبية بحيث تكون الأقدم من الأسفل، أما الطبقات الأحدث تكون من الأعلى. أما أنواع الصخور الرسوبية:

  • الصخور التفككية المتكتلة.
  • الصخور التفككية المتلاحمة (بريشيا).
  • الصخور التفككية الرملية.
  • صخر الطين الصفيحي التفككي.
  • حجر الغرين.
  • الصخور الكيميائية مثل صخر الشيرت والحجر الجيري والدولوميت والهاليت وحجر الجبس.
  • الصخور الرسوبية العضوية مثل الفحم والعنبر.

الصخور المتحولة: وهي الأقل شيوعاً بين جميع أنواع الصخور الثلاث، فهي صخور نارية ورسوبية تعرضت إلى العديد من عوامل الحرارة والضغط الشديد على مدار ملايين السنين والذي أدى لحدوث بعض التغيرات الكيميائية لشكل الصخور، إن تحرك القشرة الأرضية هي التي تسبب تحرك الصخور وتعرضها لحرارة تتراوح بين ٣٠٠ و ١٤٧٠ درجة فهرنهايت ولكنها لا تذوب الصخور إلا أنها تغير تركيبه.

أنواع الصخور المتحولة:

  • الصخور المتحولة الصفائحية.
  • الصخور المتحولة غير الصفائحية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالصخور؟ "؟