ما المقصود بالفروض المحاسبية؟

2 إجابتان

للتعرف على مفهوم الفروض المحاسبية لابد من معرفة أنّ البيانات المالية هي عبارة عن وثائق ذات أغراض متعددة يتم استخدامها لأسباب كثيرة من قبل الأطراف المختلفة، فمثلًا تستخدم الإدارة هذه البيانات المالية لمراقبة أعمالها واتخاذ القرارات الصحيحة، في حين يستخدمها مدراء البنوك لمعرفة ما إذا كان من الواجب تقديم القروض والسحب على المكشوف وإضافةً إلى هؤلاء تستخدم البيانات المالية من قبل المستثمرين لمعرفة إن كان الوقت مناسبًا للاستثمار أو لا، وعليه لابد أن تكون هذه البيانات المالية مستندة على نظام محاسبة أو إطار متفق عليه وذلك لكي يتمكن جميع الأطراف من معرفة كيفية إنتاجها، والغاية من كل هذا الشرح هو الوصول إلى أنّ هذا الإطار المحاسبي يقوم على أسس معينة وهي ما يطلق عليها بالفروض المحاسبية.

إنّ هذه الفروض المحاسبية مهمة جدًا إذ أنّها تحقق السلاسة والكفاءة للشركات الكبيرة والصغيرة تبعًا لمجموعة معايير المحاسبة المالية، وتعمل جميع الشركات على اتباع هذه الفروض المحاسبية إذ يؤدي تجاهلها إلى الحصول على بيانات غير صحيحة، وتوجد الكثير من هذه الفروض التي تقوم الشركات باتباعها وسنذكر منها:

  • فرض الثبات في اتباع النسق: وهذه الفرضية تعني أنّ على الشركة العمل على استخدام طريقة المحاسبة نفسها وذلك في جميع الممارسات الحسابية التي تقوم بها وكذلك يالنسبة لفترات المحاسبة، إلا أنّ لكل فرضية استثناءاتها وفي هذه الحالة يمكن تجاهل ذلك في حال توفرت طريقة أخرى قادرة على تقديم نتائج ذات فعالية أكبر، وسيؤمن اتباع فرض الثبات في اتباع النسق تسهيل عملية مقارنة السجلات الحسابية على مدى فترات محاسبية متعددة.
  • فرض استمرارية المشروع: ويقوم هذا الفرض على مجموعة من الأحداث التي سوف تتم، حيث أنّه يفترض أنّ الشركة المعنية بالأمر سوف لن تتعرض للإفلاس وستكون قوية بما يكفي للوفاء بوعودها وتحقيق أهدافها، ومنه هو يؤمن بأنّ هذه الشركة سوف تستمر في عملها في المستقبل القريب، وكذلك لن تتوقف الشركة عند هذه المرحلة بل سوف تعمل على خططها المتوقعة وستتمكن من تحقيق ما تنوي الوصول إليه.
  • فرض الفترة الزمنية: وهو واحد من الفروض الهامة التي حددها مجلس معايير المحاسبة المالية، والذي ينص على أنّ الشركة ملزمة بالحفاظ على الطرق والممارسات المحاسبية التي تستخدمها إضافةً إلى الإعلان عن ذلك لفترات زمنية محددة ولابد أن تكون هذه الفترات متنافسة في كل عام يكون فيه العمل جارٍ، كما أنّ هذه الفترات يمكن أن تكون سنوية أو نصف سنوية أو ربع سنوية أو حتى شهرية بحيث تكون متناسقة فيما بينها وذلك لسهولة مقارنة السجلات مع بعضها خلال فترات زمنية محددة.
  • فرض الموثوقية: وهذا يعني أنّ الشركة فقط هي من ستقوم بتسجيل المعاملات التي يمكنها تأكيدها عبر الممارسات المحاسبية، كما يجب على هذه الشركات تقديم إيصالات وكشوف للفواتير وكذلك كشوفات الحسابات المصرفية كوسيلة لإثبات معاملاتها، إذ أنّ هذه الأمور تمكن المنشأة التجارية من الإعلان عن سجلاتها المحاسبية عبر هذه الأدلة المحسوسة.
  • فرض الكينونة الاقتصادية: ويعتبر هذا الفرض مهمًا جدًا للشركات الصغيرة إذ أنّه ينص على الاحتفاظ بسجلات المحاسبة الشخصية لمالك هذه الشركة والسجلات المحاسبية للشركة بشكل منفصل، حيث لا يجوز لمالكي الأعمال الخلط بين معاملاتهم الشخصية والمعاملات التجارية فمثل هذه الأمور ممكن أن تتسبب بالعديد من المشاكل بالنسبة للشركات العائدة لعائلة ما.

أكمل القراءة

الفروض المحاسبية

الفروض المحاسبية هي عبارة عن مقدمات علمية تعد من أساس علم المحاسبة، تستخدم لتكون منطلق الى المبادئ الحسابية. تتفاوت الفروض المحاسبية حسب خبرة المحاسب وطريقة تفكيره فهي توضح العمل، وتنظم الأعمال التجارية، وتأمن طريقة القياس، كما تجهر القوائم المالية وليس بالضرورة أن تكون هذه الفروض صحيحة، فيتم تغييرها والإبلاغ عنها في قوائم مالية أو بيانات الشركة أو المنشأة.

وهناك عدة أنواع للفرضيات ومنها ما يعتبر الأكثر قبولًا ويتمثل في التالي:

  • فرض الوحدة المحاسبية أو الاستقلالية؛ ينص على أن الوحدة الحسابية مستقلة عن مالكيها وأصحاب المشروع حيث أن لها شخصيتها وكيانها وتحتفظ بقوائم مالية خاصة بها ويتم التزامها حسابيًا بعيدًا عن مالكها ومعاملتهم كالآخرين ويعتبر من أهم الفروض التي تتبعها الشركات الصغيرة.
  • فرض استمرار الوحدة المحاسبية؛ يقوم هذا الفرض على أن المنشأة مستمرة إلى وقت غير محدد مالم يوجد ما يناقض ذلك ولكل منشأة عمر معين بالاستمرارية لذلك لا يمكن التنبؤ بنهايتها أو مستقبلها على نقيض الأعمار الانتاجية للأصول. ممكن لأٍيّ من المساهمين التنازل أو بيع حصته دون أن يتأثر المشروع.
  • فرض الدورية أي الفترة المحاسبية؛ بناء على هذا الفرض يتم تجزيئ عمر المنشأة الى عدة فواصل زمنية متساوية، لتسهل قراءة البيانات ومقارنتها مع فترات مختلفة ومن الممكن أن تكون هذه المدة عبارة عن سنة، أو فصل، أو شهر، وفي الوقت الحالي يعتبر سنة. إن الفترة الزمنية بين بداية الدورية ونهايتها تسمى بالفترة المحاسبية، وهنا يطلب من المحاسب أن يقوم بجرد دوري سنوي لتسليم نتائج الأعمال والبيانات إلى حكام المشروع وتزويدها للمستخدمين بشكل دوري، أي كل سنة حسب مدة الدورية ويتم نشر بيانات أولية كل ربع سنة بسبب تزايد الطلب على المعلومات المالية.
  • فرض وحدة القياس النقدي؛ كما نعلم أن كلمة واحدة قياس متداولة جدًا فلكل معطى فيزيائي أو رياضي وحدة قياس، على سبيل المثال الطول يقاس بالمتر وبتحويله للسنتيمتر نضرب بمئة وهكذا أيضًا بالمحاسبة العملة النقدية السائدة في الدولة تعتبر وحدة قياس. أي أن قياس قيمة الوحدة النقدية الأساسية السائدة في الدولة مقابل قيمة العملات للدول الأُخرى  تُعتبر من قبل المحاسبون دليل على ثبات القوة الشرائية بتجاهل الارتفاع العام للأسعار.
  • فرض الاستحقاق؛ اعتراف المنشأة بالإيرادات والنفقات بغض النظر عن تحصيلها. فإن تم دفع النقد الفعلي أم لا سيتم تصديق ما ورد في الاعتراف بتحصيل السنة نفسها، فمثلًا إن قامت منشأة معينة بحساب وارداتها لعام 2015 بقيمة 10000 دولار وقامت بتحصيل 6000 دولار فقط فسيتم تصديق الرقم الأول الذي فرضته الشركة.

أهمية الالتزام بالفروض المحاسبية

  • تقييم البيانات المالية للشركة وأداؤها.
  • تتميز بالدقة وتلغي وجود الاحتمالات والفوضوية.
  • بسبب تعقد المعاملات التجارية على مر السنين تم استخدام الفروض المحاسبية للتنظيم المالي، ويكون ذلك مفيد لأصحاب المصلحة وللجمهور المستهدف بغرض التوضيح.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالفروض المحاسبية؟"؟