ما المقصود بالكوكب الاحمر؟

2 إجابتان

الكوكب الأحمر هو مصطلحٌ يطلق على كوكب المريخ والذي يُصنّف كرابع كوكبٍ ضمن المجموعة الشمسيّة من حيث بعده عن الشمس أي أنّه يجاور كوكبي الأرض والمشتري، ويبعد هذا الكوكب مسافة 78 مليون كيلومترًا، ويبلغ حجم المريخ حوالي سُدس حجم كوكب الأرض، أما قطره يصل إلى حوالي 6,800 كيلومتر لذلك يعدّ ثاني أصغر كواكب المجموعة الشمسية بعد كوكب عطارد، لكوكب المريخ طبيعةٌ صخريّة حيث أنّه يمتلك الأخاديد والبراكين والحفر في كافة أرجائه ويشبه سطحه بشكلٍ تقريبيٍّ سطح الكرة الأرضيّة أكثر من بقية الكواكب، تبلغ درجة حرارة سطح كوكب المريخ في حدّها الأدنى(-133) وفي حدّها الأعلى (27) درجةً مئويّة، أمّا مدة يومٍ واحدٍ على هذا الكوكب فهي 24 ساعةً و37 دقيقةً وبذلك تبلغ السنة 687 يومًا كمثله على الأرض.

تتواجد في المريخ عناصرٌ من الطبيعة كالهواء والذي يتشكل من غاز ثنائي أكسيد الكربون بنسبة 95% وغاز النيتروجين بنسبة 3% إضافةً لغاز الأرغون بنسبة 1.6% وكميةٍ بسيطةٍ من الأكسجين، أمّا الماء فقد أجمع العلماء بأنّ كوكب المريخ يحوي على الماء في شكل بحارٍ ومحيطات متشكلةٍ من المياه التي تجمدت على سطحه، ففي الصور الملتقطة من قبل وكالة الفضاء الأمريكيّة ناسا وأيضًا وكالة إيسا الأوروبيّة ظهرت علائمٌ واضحةٌ بشكلٍ شديدٍ لقنواتٍ مائيّةٍ وشواطئ بحريةٍ ومحيطاتٍ أيضًا، كما في الصورة التالية:

وإليك بعض الحقائق والمعلومات عن كوكب المريخ وهي:

  • سمّي بالكوكب الأحمر نتيجة احتواء سطحه على نسبةٍ كبيرةٍ من عنصر الحديد، وأيضًا لاسمه المريخ معنى قريب من الكوكب الأحمر فأصل هذه الكلمة في اللغة العربيّة هو أمرخ والتي تعني الشيء الذي يملك بقعًا حمراء اللون، كما في الصورة التالية التي تظهر لون سطحه:

  • يملك المريخ أعلى قمةٍ جبليّةٍ موجودةٍ ضمن كواكب المجموعة الشمسيّة وهي قمة أوليمبس والتي يصل ارتفاعها إلى حوالي 25 كيلومترًا.
  • يتميّز كوكب المريخ بامتلاكه لأكبر أخدودٍ في المجموعة الشمسيّة ويسمّى أخدود ( وادي مارينر) وتبلغ مساحته حوالي 4000 كيلومترًا إضافةً لعمقٍ يصل إلى 7 كيلومتر.
  • يمتلك الكوكب الأحمر قمرين هما: (ديموس وفوبوس) ومعنى اسم كلٍّ منهما (الخوف والرعب)، وهذان القمران عبارة عن صخرتين غير منتظمتين ويكون طول قمر ديموس 12 كيلومترًا أمّا طول قمر فوبوس فهو 21 كيلومتر.

تعتبر وكالة ناسا الفضائيّة أول من صور المريخ واستكشف طبيعتهُ مستخدمًا المركبات الفضائيّة والروبوتات التي سهلت عمليّة استكشاف هذا الكوكب، ففي عام 1965 أرسلت ناسا أول مركبةٍ فضائيّةٍ واسمها( Mariner )لتلقي نظرةً عن قرب على الكوكب إضافةً لمركبة( Viking1 )لتفحص أرضه، أمّا مركبة( Viking2 ) فكانت أول مركبةٍ تهبط على سطح المريخ في عام 1976 حيث قامت بالتقاط صورٍ له لاستكشافه بشكلٍ دقيق، ومنذ ذلك الوقت بدأت تلك الوكالة الفضائيّة بإرسال مركباتٍ أخرى لعلّها تجد اكتشافاتٍ جديدةٍ، حيث أرسلت عام 2004 طائرتان هبطتا على سطح الكوكب لتجدا إثباتاتٍ واضحةٍ على وجود المياه المتدفقة فيه وبالتالي أرجحت إلى احتمال وجود حياةٍ على المريخ، ومازالت وكالة ناسا حتى وقتنا الحالي  مستمرةً في أبحاثها عن المريخ عن طريق استخدام ثلاثة مركبات فضائيّة تدور حوله وتكمن مهمتها في قياس البراكين والحفر والأخاديد الموجودة بالإضافة إلى أنواع المعادن، كما تبحث عن وجود المياه باستخدام روبوتين متحركين يتجولان على السطح ويلتقطان الصور للصخور والتربة الموجودة، وتسعى مستقبلًا لإرسال رواد فضاءٍ لتجربة إمكانيّة العيش على هذا الكوكب.

أكمل القراءة

الكوكب الأحمر

عندما شاهد الإنسان كوكباً لامعاً في كبد السماء ولونه أحمر أطلقوا عليه أسماء عديدة، حيث دعاه الغرب باسم “مارس” نسبة لآلهة الحرب عند اليونانيين القدماء، ودعاه العرب باسم المريخ الذي تُعيده بعض الفرضيات لغوياً إلى أنه مشتق من كلمة “أمرخ” وهي في اللغة العربية تقال لوصف الشيء أو الشخص حين تظهر عليه بقع حمراء اللون؛ فيما دعاه الكثيرون بالكوكب الأحمر.

سبب ظهور المريخ باللون الأحمر:

بعد دراسات وأبحاث طويلة ومعقدة توصل العلماء إلى فرضية تفسر ظهور كوكب المريخ باللون الأحمر، حيث أرجعوا ذلك إلى أن الكوكب ونتيجة لتواجد كمية من المياه يحدث تفاعل بين الحديد والأكسجين، ليتشكل الصدأ أو أوكسيد النحاس، ثم تلعب العواصف الترابية دورها في نقل هذه المادة ونشرها على سطحه وبالتالي تنتشر الفوتونات الحمراء منها في الغلاف الجوي للكوكب ليظهر هذا اللون الأحمر.

والمريخ هو رابع كواكب المجموعة الشمسية يأتي بعد الأرض من حيث البعد عن الشمس مركز المجموعة الشمسية، وعن بنيته فقد وجد العلماء أنه كوكب صخري يقدر قطره بحوالي 6800 كيلومتراً، ومساحته تقارب ربع مساحة الأرض، ومتوسط المسافة من الشمس 228 مليون كم، كما أن سطحه يتمتع بدرجات حرارة منخفضة.

ويحيط به غلاف جوي رقيق مكون من غاز ثاني أوكسيد الكربون والنتروجين والأرجون إضافة لنسبة ضئيلة من بخار الماء وغازات أخرى، أما طبيعته فتتضمن جبالاً مرتفعة وبراكين؛ وشأنه كشأن بقية كواكب المجموعة الشمسية إذ يدور حول المريخ قمران اثنان أطلق عليهما ديموس وفوبوس بمعنى الرعب والخوف باللغة اليونانية.

أرسل العلماء عددًا من المركبات الفضائية استطاعت التقاط صور لسائل متجمد يشبه الماء، كما وجدوا أن الأيام والفصول فيه تكاد تكون مشابهة تماماً لما هو معروف على الأرض نتيجة تشابه ميلان محور الدوران فيهما.

واستنتج علماء الفلك أيضاً عدم إمكانية وجود مياه في المريخ بالحالة السائلة كون الضغط فيه منخفض بشكل كبير مقارنة بالضغط الجوي الموجود في كوكب الأرض، حيث رصدوا أيضاً وجود قمم جليدية في منطقة القطبين تتكون من الماء في الحالة المتجمدة فقط.

أما عن تربة المريخ فقد تمكن العلماء من إحضار عينات من تربته أتاحت حل لغز المريخ المسمى بالكوكب الأحمر، فقد وجدوا أنها تربة قلوية تتضمن نسبة كبيرة من المعادن مثل المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكلور ورقمها الهيدروجيني 7.7، وعن كثافة المريخ قدرها العلماء بحوالي 3.39 غرام/سم مكعب أي أقل من كثافة الأرض. وحول صغر حجم هذا الكوكب يرجح العلماء فرضية تقول أن كوكب المريخ غير مكتمل النمو ولم يتعرض لاصطدامات مع بقية الأجرام السماوية وبالتالي لم يتضخم حجمه كالبقية.

ولا يزال الإنسان يبحث عن احتمال إمكانية الحياة على سطح المريخ من خلال إرسال المزيد من المركبات الفضائية إلى الكوكب، ودراسة طبيعته وكله أمل في تحقيق ذلك وهبوط الإنسان على سطح الكوكب الأحمر يوماً ما.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالكوكب الاحمر؟"؟