ما المقصود بالكويكب ؟ وما هي خصائصه المميزة ؟

تجول في مجّرتنا الكثير من العناصر الفلكية، وتُعد الكويكبات أبرز مكوّنات مجرّتنا، فما هو الكويكب بالضبط؟ وما هي خصائصه؟

3 إجابات

كتعريف يمكننا أن نقول أنّ الكويكب هو جسمٌ صخريٌ صغير الحجم (لا يزيد قطره عن 1000 كم) يدور حول الشمس، وهو من البقايا الناتجة عن تكوّن نظامنا الشمسي منذ حوالي 4.6 مليار عام.

تتواجد الكويكبات ضمن المجموعة الشمسية بكثافة بين مدار كوكب المريخ ومدار كوكب المشتري، وتتراوح أحجامها بين كويكبات صغيرة بقطر 10 أمتار، وصولًا إلى كويكبات بقطر 530 كيلومتر. ويُقدّر عدد الكويكبات المعروفة بـ 958224 كويكب.

رغم وجود بعض الكويكبات الكروية، فإنّ معظم الكويكبات تتميز بأشكالها غير المنتظمة، كما تكون أسطحها بالغالب مليئةً بالثقوب والحفر والفوهات البركانية، ومن المعتقد أنّ أسطحها مليئةٌ بالغبار. ويلاحظ أنّ الكويكبات تدور حول الشمس في مدارات إهليلجية ولكنّ دورانها حول نفسها يكون عشوائيًا في بعض الأحيان.

تمتلك بعض الكويكبات أقمارًا صغيرة الحجم تدور حولها. وتتميز عادةً بأسطحٍ شديدة البرودة فتكون حرارة أسطحها حوالي ناقص 73. كما يُقدّر أنّ الكويكبات بقيت محافظةً على أشكالها دون أي تغيير تقريبًا قرابة مليارات السنين، فاحتمال اصطدامها ببعضها ضئيلٌ للغاية إذ أنّ المسافة الفاصلة بينها كبيرةٌ ويمكن أن تساوي ضعفي المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر.

أكمل القراءة

الكويكبات هي أجسام حجرية – معدنية تختلف أحجامها من حجم الخرزة الصغيرة إلى ما قطره أكبر من 1000 كيلومتر. ومعظم الكويكبات ضمن نظامها الشمسية تتواجد في حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري؛ وعادة ما يطلق عليها اسم الكواكب الصغيرة، وتعد هذه الكويكبات من مخلفات تشكل نظامنا الشمسي.

معظم الكويكبات تأخذ شكلاً هندسياً غير منتظم، إلا أن أكبرها (مثل سيريس-Ceres) قد يأخذ شكلاً شبه كروي؛ وعادة ما تكون الكويكبات مغطاةً بالحفر والأخاديد، وسطحها يكون في العادة مغطىً بالغبار. تدور الكويكبات في الحزام الذي ذكرناه حول الشمس وفق مدارات ذات شكل قطع ناقص، كما تم دراست أكثر من 150 كويكباً لها أقمار (واحد أو إثنان) صغيرة مرافقة لها. وتتواجد أيضاً كويكبات مزدوجة (كويكبان يدوران حول بعضهما) و حتى أنظمة كويكبات ثلاثية، حيث تلتقط جاذبية الكواكب العديد من الكويكبات التي تمر بجانبها لتصبح أقماراً تدور حولها، كما في قمر المريخ فوبوس ودايموس. 

حرارة سطح الكويكب المتوسطة تصل إلى حدود  ْ73- مئوية؛ لكون الكويكبات لم تتغير على مر ملايين السنين؛ فتعد دراستها أمرًا مهمًا عند دراسة تاريخ النظام الشمسي، حيث وجد أنها لا تمتلك غلافاً جوياً كون حجمها الصغير، وجاذبيتها القليلة لا تساعد على تشكله.  

أكمل القراءة

الكويكبات أو بالانجليزية (Asteroids)، لغويًا هي تصغير لكوكب، أما علميًا فوُجِدَ أن الكويكبات هي أجسام صخرية أصغر من الكواكب في الحجم، إذ قُدر متوسط قطر الكويكب 1000 كلم تقريبًا، أكبرهم حجمًا هو كويكب سيريس (Ceres)، كما أنه أول كويكب تم اكتشافه، وتصل بعض أحجام الكويكبات الصغيرة حتى إلى حجم الحصى، ولصغر أحجام الكويكبات فقد قارن علماء الفلك كتلة الكويكبات أجمعها بكتلة القمر بمفرده فاتضح أن كتلة الكويكبات مجتمعةً أصغر من كتلة القمر، رغم كثرة أعدادها، حيث تصل عدد الكويكبات المعروفة حتى الآن في النظام الشمسي ما يقرب من 600000 كويكب، ومع ذلك فهي لا تصطدم ببعضها البعض؛ نظرًا لاتساع المسافات بينها، كما أن الكويكبات تدور حول الشمس في مدارات ثابتة تمامًا مثل الكواكب.

تمتاز الكويكبات ببعض الخصائص، ومن خصائص الكويكبات:

  • على غرار الكواكب، فتدور حول الشمس في مسارات حلقية.
  • الكويكبات ليست مسديرة الشكل، إنما تتخذ أشكالًا غير منتظمة.
  • لا يحيط بها غلاف جوي.
  • أغلب الكويكبات تختلف في أنواعها طبقًا لإختلاف تركيبها، فالبعض يحتوي بداخله على عناصر مثل النيكل والحديد والآخر يحتوي على الطين في تركيبه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالكويكب ؟ وما هي خصائصه المميزة ؟"؟