ما المقصود بالكويكبات؟ 

2 إجابتان

يعد حزام الكويكبات (Asteroid Belt) واحدًا من أبرز المعالم الفضائية في مجموعتنا الشمسية، وهو عبارة عن تشكّل حلقي فراغي من الكويكبات بعرض 1 وحدة فلكية (AU)، نشأ قبل 4.6 مليار سنة متزامنًا مع انبثاق مجموعتنا الشمسية نفسها، ويعتقد العلماء أن كوكب المشتري هو السبب وراء تجمّع كويكبات الحزام وفق ما نراه اليوم، ففي بداية تكوّن المجموعة الشمسية منع تطوّر المشتري بكتلته الكبيرة ظهور أي أجسام صخرية كبيرة كوكبية في الحيّز بين مداره ومدار المريخ، ما أدى إلى تجمّع الأجسام الصخرية الصغيرة نسبيًّا في هذا المجال أي حوالي 2.2 و3.2 وحدة فلكية بعيدًا عن الشمس، وتشكيل الحزام الذي يحتوي على آلاف الكويكبات المختلفة من حيث الحجم والبنية والشكل، وهو على نوعين:

  • حزام رئيسي: يضم أربعة كويكبات أساسية، وهي سيريس، وهييجيا ، وباللاس، وفيستا، تبلغ أقطارها بين 400-900 كم، أي نحو نصف كتلة الحزام الكليّة.
  • حزام أصغر حجمًا: يوجد بجانب مدار كوكب الأرض، ويحتوي على عدد كويكبات أقل، أحجام أغلبها  أصغر من 50 كم.

الكويكبات (Asteroids) هي إحدى مكونات النظام الشمسي الخاص بنا، تدور حول الشمس بنظام حلقي مستقر، وتتواجد بأعداد هائلة في منطقة الحزام الرئيسي، ورغم كثرتها فاحتمال اصطدامها ببعضها ضعيف جدًا، بسبب صغر حجمها، والمسافات الكبيرة  التي تفصل بينها وتعادل وسطيًا ضعف المسافة بين الأرض والقمر. يعود اكتشاف أول كويكب  وهو “سيريس” لـ جوزيبي بياتزي عام 1801م.

يُعتقد أن الكويكبات بقايا تشكليّة ناتجة عن نشوء مجموعتنا الشمسية، وهي عبارة عن أجسام صغيرة طبيعتها صخرية معدنية، ليس لها غلاف جوي، وغير نشيطة بيولوجيًا، وأشكالها غير منتظمة لكن تميل الكبيرة منها للشكل الكوكبي الكروي، ويكون سطح معظمها متعرّجًا ومقعّرًا مغطى بالرمال والغبار أساسًا، وتتباين أحجامها من حصى صغيرة إلى كوكيبات كبيرة يتعدّى قطرها 1000 كم (نحو 600 ميل).

يبلغ متوسط درجة الحرارة على سطح الكويكبات نحو 100 درجة فهرنهايت تحت الصفر (-73 درجة سيليزيوس)، يذكر أن خصائص معظم الكويكبات العامة ثابتةٌ نسبيًّا ولا تتغير مع مرور الوقت.

ورغم وجود مسار مخصص لكل جسيمات حزام الكويكبات حول الشمس، غير أن الكثير منها قد تعرض لقوى جذب الكواكب الشمسية المتاخمة، وأصبح قمرًا من أقمارها، وعلى ذلك يرجح العلماء أن أقمار المريخ، وهما ديموس وفوبوس، كويكبات جذبها المريخ وجعلها ضمن أقماره، ونفس الأمر ينطبق على أقمار أورانوس، وزحل، والمشتري.

تندرج الكويكبات تحت ثلاثة أنواع هي:

  1. النوع سي (C-type): أو الكويكبات الكربونية، أكثر أنواع الكويكبات شيوعًا، وتشكل ما نسبته 75% من الكويكبات المكتشفة حتى اليوم، ويكون سطحها عادة مظلمًا جدًا، ويعتقد أن تركيبها مشابه لتركيب الشمس، ما عدا عنصري الهيليوم والهيدروجين، وتوجد على أطراف حزام الكويكبات.
  2. النوع إس (S-type): أو الكويكبات السيليكونية (تحتوي على كميات سيليكون كبيرة) وهوثاني الأنواع انتشارًا بنسبة 17% فقط من الكويكبات، ويتألف أيضًا من الحديد والمغنيزيوم أساسًا، ويتركز في محيط الحزام الداخلي.
  3. النوع إم (M-type): أو الكويكبات ذات الطبيعة المعدنية كالحديد والنيكل، يؤلف 8% من مجموع كويكبات الحزام ، وترى في المنطقة المتوسطة منه.

وقد تمكّن علماء الفلك من رصد معظم الكويكبات الكبيرة في مجموعتنا، لكن بقي جزء كبير منها غير مُكتشف، لا سيّما تلك الصغيرة التي يقل قطرها عن 100 كم.

أكمل القراءة

لنتخيّل أنّ كواكب المجموعة الشمسية الثمانية كالعائلة الواحدة مع الأرض يتحركون بانتظام دون أي مشاكل او عشوائية، و الكويكبات دخلاء على تلك العائلة، وزيارتهم غالباً ماتؤدي إلى مشاكل وتغيّرات طارئة.

الكويكباتالكويكبات: أجسامٌ صخرية ذات أحجام مختلفة تدور حول الشمس، ويوجد في نظام المجوعة الشمسية الكثير منها،  توجد الكويكبات غالباً بين كوكبي المريخ و المشتري. و عُثر على بعضها في مسار الأرض وهذا يعني أن الكويكب يتبع المسار حول الشمس.

لاحظ العلماء وجود ملايين الكويكبات التي تدور حول الشمس ويتراوح حجمها بين نصف ميل و 600 ميل، حتى أن بعض الكويكبات لها أقمار خاصة بها. وتكون هذه الصخور آمنة عندما تتجول في المكان الذي تنتمي إليه لكن عندما تسحب جاذبية كوكب المشتري أحدهم ويتدهور باتجاه الأرض تبدأ الخطورة .

يذكر أنه أصيب أكثر من ألف شخص في عام 2013 عندما انفجر كويكب في الغلاف الجوي فوق روسيا.

تكوّن الكويكبات:

عندما انهار النظام الشمسي منذ حوالي 4.6 مليار سنة ترك لنا آثاراً لاتزال باقية حتى يومنا هذا وهي الكويكبات، ثم تحوّل بعض الغبار المكاثف في السحابة إلى كواكب، ولم تتاح الفرصة للأجسام الموجودة في حزام الكويكبات الاندماج بالكواكب ومنذ ذلك الوقت شكلت تلك البقايا مايسمى بالكويكبات.

أشكال الكويكبات:

الكويكبات

تكونت الكويكبات في مواقع مختلفة على مسافات مختلفة من الشمس فلا يوجد كوكبان متشابهان، حيث تختلف الكويكبات بما يلي:

  • غير مستديرة مثل الكواكب و أشكالهم غير منظمة وعشوائية.
  • يبلغ قطر بعضها مئات الأميال، لكن الكثير منها صغير مثل الحصى.
  • تتكون معظمها من أنواع مختلفة من الصخور لكن بعضها يحتوي على طين ومعادن كالحديد والنيكل.

مكونات الكويكبات:

غالبية الكويكبات مظلمة للغاية مع انعكاس لايزيد عن 4 % كقطعة الفحم، ومع ذلك هناك مجموعة كبيرة من الكويكبات لديها انعكاس نموذجي بنسبة 15%، كشفت الدراسات الطيفية للتكوينات السطحية للكويكبات أنها في المناطق الخارجية  تكون مظلمة و داكنة، حيث تظهر أشرطة امتصاص من مواد غنية بمركبات الكربون العضوية.

أما المناطق الداخلية والتي تبدو أكثر انعكاساً، لاتحوي على مركبات الكربون مما يؤدي إلى انعكاسية أكثر وبصمات طيفية أوضح لمعادن السيليكات فتظهر أشرطة امتصاص مميزة للمواد الصخرية. وتحوي بعض الكويكبات وهي أقلّ عدداً من النوعين السابقين على معادن أثقل كالحديد.

اكتشاف الكويكبات:

الكويكبات

قامت مركبة الفضاء جاليلو التابعة لوكالة ناسا الموجودة في كوكب المشتري بالكشف عن صور لكويكب يطير بالقرب منها عام 1991، أظهرت هذه الصور عالم غير منتظم الشكل يتكون من حطام، بعد ذلك قدمت جاليلو نظرة فاحصة على كويكب آخر في الحزام اسمه “إيدا”.

فيما بعد أرسلت وكالة ناسا مركبة أروس لدراسة وضع كويكيب يدور حول الشمس في نقطة قريبة من الأرض أطلقوا عليه اسم الكويكب الأصغر. وأثبتت مركبة اروس من خلال جولتها تلك وجود عدد هائل من الكويكبات التي لاتزال قيد الدراسة، وتستطيع التيلسكوبات رصدها عن بعد، وذلك لشدة لمعانها.

 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالكويكبات؟ "؟