ما المقصود بالمجرات؟ 

2 إجابتان

الجواب القصير، المجرة هي مجموعة ضخمة ومترامية الأطراف  من الغاز والغبار والمادة السوداء، ومليارات النجوم وأنظمتها الشمسية، وكلها متماسكة مع بعضها البعض بواسطة الجاذبية.

نحن نعيش على كوكب يسمى الأرض، وهو جزء من نظامنا الشمسي، ولكن أين هو نظامنا الشمسي؟ إنه جزء صغير من مجرتنا درب التبانة، لديها أيضًا ثقب أسود فائق الكتلة في الوسط (أو المركز ).

يُعتقد أن جميع المجرات الكبيرة تقريبًا تحتوي أيضًا على ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكزها، الشمس هي مجرد واحدة من حوالي 100 إلى 400 مليار نجم تدور حول القوس A * ، وهو ثقب أسود فائق الكتلة يحتوي على كتلة تصل إلى أربعة ملايين شمس،

كلما نظرنا أعمق في الكون، كلما رأينا المزيد من المجرات. إذ قدرت إحدى الدراسات لعام 2016 أن الكون المرئي يحتوي على مليوني مجرة أو مليوني مليون مجرة، بعض هذه الأنظمة البعيدة تشبه مجرتنا درب التبانة، في حين أن بعضها الآخر مختلف تمامًا.

أنواع المجرات:

قبل القرن العشرين، لم نكن نعرف وجود مجرات أخرى غير مجرة درب التبانة، قام علماء الفلك السابقون بتصنيفهم على أنهم “سدم” ، حيث بدوا مثل الغيوم الضبابية، ولكن في عشرينيات القرن العشرين، أظهر الفلكي إدوين هابل أن “سديم” أندروميدا كان مجرة بحد ذاتها، نظرًا لأنه بعيد جدًا عنا، يستغرق الضوء أكثر من 2.5 مليون سنة من أندروميدا لسد الفجوة، على الرغم من المسافة الهائلة، فإن أندروميدا هي أقرب مجرة كبيرة لدرب التبانة، وهي مشرقة بما يكفي في سماء الليل بحيث تكون مرئية للعين المجردة في نصف الكرة الشمالي.

في عام 1936، وجد هابل لأول مرة طريقة لتصنيف المجرات، وتجميعها في أربعة أنواع رئيسية: المجرات اللولبية، المجرات العدسية، المجرات الإهليلجية، والمجرات غير المنتظمة.

أكثر من ثلثي جميع المجرات المرصودة هي مجرات لولبية، تحتوي المجرة الحلزونية على قرص دوار مسطح مع انتفاخ مركزي محاط  بأذرع لولبية، قد تتسبب حركة الدوران هذه بسرعات تصل إلى مئات الكيلومترات في الثانية.

مجرتنا درب التبانة، مثل المجرات اللولبية الأخرى، بها شريط خطي ونجمى في مركزها. أما المجرات الإهليلجية كما يوحي اسمها: فهي عمومًا مستديرة ولكن يمكن أن تمتد أطول على طول محور واحد، لدرجة أن البعض يأخذ مظهرًا يشبه السيجار، يمكن أن تحتوي أكبر المجرات المعروفة في الكون – المجرات الإهليلجية العملاقة – على ما يصل إلى تريليون نجم وتمتد عبر مليوني سنة ضوئية، قد تكون المجرات الإهليلجية أيضًا صغيرة، وفي هذه الحالة تسمى المجرة الإهليلجية القزمة.

تحتوي المجرات الإهليلجية على العديد من النجوم القديمة، ولكن القليل من الغبار والمواد النجمية الأخرى، تدور نجومها حول مركز المجرة، مثل تلك الموجودة في أقراص المجرات اللولبية، لكنها تفعل ذلك في اتجاهات أكثر عشوائية،  من المعروف أن القليل من النجوم الجديدة تتشكل في المجرات الإهليلجية، وهي شائعة في عناقيد المجرات.

المجرات العدسية، مثل المجرة الأيقونية، تقع بين المجرات الإهليلجية والدائرية، يطلق عليها “عدسي” لأنها تشبه العدسات: مثل المجرات الحلزونية، لديها قرص رفيع ودائري من النجوم وانتفاخ مركزي، لكن ليس لديهم أذرع لولبية، مثل المجرات الإهليلجية، ويبدو أنها تتشكل في كثير من الأحيان في مجالات مكتظة بالكثافة في الفضاء.

تسمى المجرات التي هي ليست حلزونية أو عدسية أو بيضاوية، مجرات غير منتظمة، تبدو المجرات غير المنتظمة – مثل غيوم ماجلان الكبيرة والصغيرة التي تحيط بمجرتنا درب التبانة – مشوهة وتفتقر إلى شكل مميز، غالبًا لأنها تقع ضمن تأثير الجاذبية للمجرات الأخرى القريبة، إنها مليئة بالغاز والغبار، مما يجعلها مشاتل رائعة لتشكيل نجوم جديدة.

أكمل القراءة

المجرات

المجرات عبارة عن أنظمة شاسعة تتكون من الغاز والغبار ومليارات النجوم والكواكب المرتبطة ببعضها البعض بتأثير الجاذبيّة، كما تحتوي معظم المجرات الكبيرة على ثقوب سوداء في مركزها، حيث تحتوي مجرتنا درب التبانة على ثقب أسود فائق الكتلة في مركزها (تبلغ كتلته أربعة ملايين كتلة الشمس)، ويبدو أن نشأة المجرات تعود إلى بداية الكون، إلا أنه لم يتم التعرف عليها حتى أوائل القرن العشرين حيث تم اكتشافها الواحدة تلو الأخرى مع تقدم علوم الفضاء واختراع التقنيات الحديثة، وأصبحت المجرات واحدة من النقاط المحوريّة للبحث الفلكي.

تختلف المجرات في الحجم والشكل والنشاط، فتتراوح من مجرات قزمة باهتة منتشرة إلى مجرات لولبيّة عملاقة، ويشكل بعضها موقعاً لتكوّن النجوم القويّة بما يرافقها من غاز متوهج وغبار وبقايا، بينما يكون البعض الآخر هادئ ولا يميل إلى تشكيل أي نجوم جديدة، يوجد ثلاثة أشكال رئيسية للمجرات ولكل منها خصائصه وميزاته، وهي:

  • المجرات البيضوية (Elliptical Galaxies):

يتراوح شكل هذا النوع من المجرات بين الكروي والبيضوي، لها محوري دوران رئيسيين ومحور ثالث مفترض وهو أصغرهم، يشكل مركز المجرّة نقطة السطوع الأقوى، ويتناقص هذا السطوع كلما اتجهنا نحو المحيط وتتميّز بلون أحمر حيث تشير أطيافها الضوئية أن مصدر الضوء فيها هو النجوم القديمة العملاقة، لا تحتوي المجرات البيضويّة على الغبار بين النجوم وتوجد كميات من غاز منخفض الكثافة في مناطقها النوويّة (المركزيّة).

يتم ترميز الفئات الفرعية من المجرات البيضوية بأحرف وأرقام تدل على شكلها الظاهري (En) حيث يشير الرمز E0 إلى الشكل الدائري المثالي، بينما يشير الرمز E7 إلى أقصى درجات البيضويّة (أقرب إلى الشكل المسطّح)، ولا توجد رموز بعد E7 ، وعلى الرغم من المعايير المذكورة السابقة فقد أظهرت القياسات عالية الجودة بعض الانحرافات المهمة في الأجزاء الداخلية الساطعة والخارجيّة الباهتة، بالإضافة إلى التغيّر البطيء في شكل هذه المجرات.

  • المجرات الحلزونيّة (Spiral Galaxies):

تتميّز هذه المجرات بالتناظر الدائري وهي مكونة من نواة ساطعة مركزيّة محاطة بقرص خارجي وبنية حلزونية متراكبة على شكل أذرع تنشأ من الداخل باتجاه الخارج، تنقسم المجرات الحلزونية إلى مجموعتين هما المجرات العادية والمجرات المضلعة، ومجرتنا درب التبانة خير مثال لها.

  • المجرات غير المنتظمة (Irregular Galaxies):

تتكون معظم هذه المجرّات من تجمّعات غير منتظمة من المناطق المضيئة، ليس لديها أي تناسق ملحوظ أو نواة مركزيّة واضحة، ويكون لونها مائل إلى الزرقة عادةً، لكن تتميز نسبة قليلة منها بلون أحمر وشكل أملس.

يقع كوكب الأرض الذي نعيش عليه في مجرة درب التبّانة، وهي نظام حلزوني كبير يتكون من مئات المليارات من النجوم حيث تشكل الشمس إحداها، توجد معظم نجوم هذه المجرة على شكل عناقيد بارزة (عناقيد كروية وعناقيد مفتوحة وتجمعات نجميّة) أو مفردة كالشمس، وقد تم التعرّف على غيوم ماجلان في أوائل القرن العشرين كأشياء مصاحبة للمجرّة وهي عبارة عن أنظمة منفصلة ومجرّات مجاورة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالمجرات؟ "؟