ما المقصود بالهجرة الخارجية؟

1 إجابة واحدة
مخبرية
الكيمياء

الهجرة الخارجية هي إحدى أنواع الهجرة والتي يقوم فيها الناس المهاجرين بالإنتقال إلى بلدٍ جديدٍ غير البلد الذي ولدوا فيه والإقامة فيه بشكلٍ دائمٍ وتسمّى أيضًا بالهجرة الدوليّة، وفق إحصاياتٍ تقديريّةٍ للأمم المتحدة فإنّ شخصًا من بين 40 آخرين مسافرين إلى بلدٍ جديدٍ يصبح مهاجرًا ولا يغادر البلد الذي يقيم فيه.

ولهذا النوع من الهجرة أسباب ٌمتنوعة تجعل الشخص يرغب بها منها:

  • أسبابٌ بيئيّة: يرغب الإنسان أو يُضطر مجبرًا إلى الهجرة لبلدٍ آخر غير بلده نتيجة حدوث عواملٍ بيئيّةٍ كالكوارث الطبيعية التي تشمل الفيضانات والأعاصير والصواعق، أو نتيجة مناخ البلد الذي لا يناسبه للعيش.
  • أسبابٌ اقتصاديّة: يهاجر البعض للعيش في بلدٍ آخرٍ للتخلص من الفقر والبطالة ولحصوله على عملٍ جيدٍ ذو مردودٍ عالي، أو بغية تعلّم مهنةٍ جديدةٍ غير موجودة في بلده، كما يؤدي ارتفاع نسبة البطالة لهجرة أفرادها وبالأخص فئة الشباب، إضافةً لتدني الرواتب وارتفاع متطلبات الدخل.
  • أسبابٌ ثقافيّة: كهجرة البعض طلبًا لدراسة علومٍ وفروع جامعية غير موجودة في جامعات بلدهم أو لأسباب دينيّة أي للتعرف على معتقدات البلد عن قرب وممارسة طقوس ديانته.
  • أسبابٌ سياسيّة: تتنوع هذه الأسباب فمنها مايكون هجرةً لإتمام صفقاتٍ تجاريّة بين البلدين، أو نتيجة نشوب حروبٍ سواءً كانت أهلية أي داخل البلد أو نتيجة اعتداءٍ خارجيٍّ، كما يهاجر البعض هربًا من الإضطهاد السياسي الذي يتعرض له في بلده، كما يهاجر البعض جراء تعرضه للتمييز العنصري.
  • أسبابٌ اجتماعيّة: تتمّ الهجرة الخارجيّة نتيجة الرغبة في تحسين نوعيّة الحياة، أو للرغبة في العيش مع الأهل أو الأصدقاء، كما يغادر البعض بلده في البداية لقضاء عطلةٍ فيه ومن ثمّ يقرر الإقامة الدائمة فيصبح مهاجرًا.

تترتب على الهجرة الخارجيّة نتائجٌ كثيرة، منها سلبيّة وإيجابيّة، ومن النتائج السلبية:

  • زيادة التعداد السكاني: يترتب على الهجرة الخارجيّة زيادة عدد السكان في البلد الذي يستقبل المهاجرين وقد يصبح غير قادرٍ على استيعاب الأعداد وبالتالي التسبب بمشاكلٍ له، وبالمقابل يتناقص التعداد السكاني للبلدان التي تمت منها الهجرة.
  • نتائج اجتماعيّة: قد تتسبب الهجرة الخارجية في البعد عن الأهل والأقارب وفقدان الشعور بالإستقرار أو عدم الشعور بالإنتماء للبلد والإحساس بالغربة بشكلٍ دائم.
  • نتائج اقتصاديّة: قد تتسبب الهجرة بفقدان الأيدي العاملة والعقول المبتكرة في البلد الذي تتمّ الهجرة منه.

أمّا النتائج الإيجابيّة فتكون عائدة على البلدان التي تتمّ الهجرة إليها، ومنها:

  • زيادة الإنتاج: فقد يزداد انتاج البلد نتيجة رفد اقتصاده بعاملين جدد أكثرهم من فئة الشباب وبالأخص إذا كان البلد منخفض التعداد السكاني الشبابي.
  • تطور البلد وازدهاره: نتيجة لاستقباله لمهاجرين يحملون عقولًا مبدعةً على جميع الأصعدة والمجالات كالطبيّة أو الإقتصاديّة أو التكنولوجيّة.

وهناك أمورٌ كثيرةٌ يجب على الشخص الذي يرغب بالهجرة إلى بلدٍ ما التعرف إليها ومراعاتها منها:

  • تعلّم اللغة: من أكثر الأمور أهميّةً هو تعلم لغة البلد الذي يرغب المهاجر في الذهاب إليه، ليستطيع إيجاد فرص عملٍ بسهولةٍ أكبر وليتمكن من التحدث بسلاسةٍ مع سكان البلد.
  • احترام العادات والتقاليد: من الواجب أيضًا الإطلاع على عادات وتقاليد البلد المختلفة عن البلد الذي ينتمي إليه المهاجر، كي يقوم بمراعاتها واحترامها ليبقى مرحبًا فيه من قبل سكان البلد.
  • التخلص من الخوف: يجب إزالة مشاعر القلق والخوف التي يشعر فيها الشخص عند انتقاله إلى البلد الجديد، لأنها ستعيقه عن إثبات نفسه في مجال العمل وتقليل طموحه الذي جعله يلجأ للهجرة بالدرجة الأولى.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالهجرة الخارجية؟"؟