الينابيع الحارة: هي الينابيع التي تمتاز بارتفاع درجة حرارة مياهها مقارنة مع درجة حرارة الهواء الذي يوجد بالمنطقة المحيطة بها، إن مصدر هذه الينابيع هي المياه الجوفية النافذة التي تسخن بفعل الصهارة (الصخور المنصهرة) في المناطق البركانية، ومع ذلك إن بعض الينابيع الحارة لا ترتبط بالنشاط البركاني ففي مثل هذه الحالات يتم تسخين المياه من خلال الحمل الحراري (الدورات الحراري) فالمياه الجوفية الراشحة يمكن أن تصل إلى أعماق كبيرة (كيلومتر واحد أو أكثر) حيث تكون في هذه الأعماق درجة حرارة الصخور عالية، وبالتالي ترتفع درجة حرارة هذه المياه وتصبح ينابيع حارة.

تنمو في هذه الينابيع الحارة كائنات حية دقيقة محبة للحرارة، والتي تشمل أنواع معينة من البكتيريا الزرقاء وأنواع من الطحالب، تنمو هذه الكائنات فيها على شكل مستعمرات ضخمة غالباً على جانبي الينبوع الساخن، وتستمد الكائنات الحية الدقيقة هذه التي تنمو فيها طاقتها من مواد كيميائية ومعادن وغازات مختلفة توجد في المياه، وتشمل الكبريتيدات المذابة والهيدروجين الجزيئي والميثان والحديد والأمونيا والزرنيخ.

وتلعب درجة حرارة الينابيع الحارة إضافة إلى درجة الحموضة لها (ph) دوراً محورياً في تحديد أنواع الكائنات الدقيقة التي تعيش فيها، ومن الأمثلة على هذه الكائنات بكتريا جنس Sulfolobus الذي ينمو في درجات حرارة تصل إلى 90 درجة مئوية (194 درجة فهرنهايت)، أما Thermocrinis ينمو بشكل مثالي عند درجة حرارة 80 درجة مئوية (176 درجة فهرنهايت)، وتكون الطحالب المحبة للحرارة في الينابيع الساخنة أكثر وفرة عند درجة حرارة 55 درجة مئوية (131 درجة فهرنهايت) أو أقل.

الينابيع الحارة

تُطلق الينابيع الحارة كميات هائلة من الحرارة يمكن الاستفادة منها بمجالات عديدة، حيث يعتبر أهالي قرية “لارديريلو” الإيطالية الرواد في استثمار واستخدام هذا النوع من الطاقة، وفي الوقت الحالي يعتمدون عليها بشكل كامل بمختلف مجالات الحياة، وأيضاً لغنى جزيرة أيسلندا بالينابيع الحارة فإن هذه الينابيع تؤمن قرابة 99% من طاقة التدفئة والكهرباء، ورغم أن ألمانيا لا تملك ينابيع حارة كثيرة إلا أن طاقة الحرارة الجوفية فيها تكفي نظرياً لتغطية احتياجات التدفئة والكهرباء بمقدار 600 مرة، وتستخدم الينابيع الحارة عن طريق تمرير بخار الماء الساخن في تدوير توربينات لإنتاج الكهرباء.

كما تعتبر الينابيع الحارة مقصد للسياح في كثير من البلدان، حيث تتخذ مكان علاجي وأيضاً للاستجمام والاسترخاء، وذلك لوفرتها بالفلزات المفيدة للجسم والتي تحفز العمليات الحيوية فيه عند امتصاصها عن طريق الجلد ومنها الليثيوم والراديوم والمغنزيوم والكالسيوم، كما تفيد الحرارة المرتفعة في هذه المياه على تهدئة لآلام العضلات وعلاج للأربطة التالفة ولتعب المفاصل، كما يقضي البوتاسيوم الموجود فيها على السموم في جسم الإنسان.

ولكن يوجد العديد من المخاطر لمياه هذه الينابيع منها الحوادث والجروح التي من الممكن أن تحصل، إضافة لحدوث حروق من الدرجة الثالثة نتيجة ارتفاع حرارتها لذلك من الأفضل قياس درجة حرارة مياهها قبل غمر الجسم فيها، وأيضاً يمكن أن تسبب أضراراً للذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية لديهم، كما أنه في حال وجود جرح مفتوح في الجسم فيجب عدم النزول في المياه بهذه الحالة لوجود البكتريا فيها.

من أفضل الينابيع الحارة في العالم:

  1. ينابيع بانجار الحرارية في بالي.
  2. ينبوع بلو لاجون في أيسلندا.
  3. ينابيع Ojo Caliente في المكسيك.

أكمل القراءة

لطالما كانت الينابيع من أهم المعالم المائية المألوفة لدى الكبير والصغير، لكن هناك ما يدعى بالينابيع الحارة والتي تمتلك بعض الصفات التي تجعل التعرف عليها أمرًا ضروريًّا، فما هي هذه الينابيع؟

الينابيع الحارة: تتميز بارتفاع درجة حرارتها عن الوسط المحيط، وتكتسب حرارتها من الاندفاعات البركانية والصخور المنصهرة أو من عملية الدوران الحراري (نزول المياه إلى أماكن منخفضة حارة في باطن الأرض).

ما المقصود بالينابيع الحارة

طريقة تكوّن الينابيع الحارة:

يوجد العديد من الطرق ولعل أكثرها شيوعًا هي عندما تكتسب مياه الآبار ومياه الأمطار سخونةً عندما تتلامس مع الصخور الحارة والتي أخذت حرارتها من مقذوفات البراكين أو من الصخور المنصهرة (magma)، عادةً ما تكون هذه الينابيع بجوار البراكين؛ وعليه فإن المياه التي اكتسبت حرارة تصبح أكثر قابلية للطفو كما تزداد لزوجتها، وتسير باحثةً عن شقوقٍ أو ثغرات لتصل سطح الأرض وتظهر لنا في صورة ينابيع حارة كما نراها.

وهناك طريقة شائعة أخرى لتكون الينابيع الحارة، وهي عندما تهطل الأمطار على الأرض، فإنها تكتسب حرارة من العناصر المشعة الموجودة في التربة والصخور حيث تتحرك المياه خلالها. حيث ترتفع درجة حرارة المياه من 10 إلى 15 درجة فهرنهايت لكل 1000 قدم تقطعها تحت الأرض، ونتيجة لارتفاع درجة حرارتها تصبح أكثر لزوجةً وترتفع متجهة نحو سطح الأرض لتشكل اليانبيع الحارة والتي أقرب ماتكون في شكلها إلى البحيرة.

فوائد الينابيع الساخنة:

  • تساعد الحرارة الموجودة في مياهها على تخفيف آلام العضلات، ويعمل جلد الإنسان على امتصاص المعادن الموجودة فيها والتي تساعد على تحفيز العديد من العمليات الحيوية الهامة، حيث تتميز الينابيع الحارة بوجود كميات وافرة من الفلزات المفيدة للجسم والجلد وذلك لأن المياه الساخنة قادرة على إذابة المواد الصلبة، تحتوي هذه المياه على الكالسيوم و المغنزيوم والليثيوم وأيضًا الراديوم.
  • وجهةٌ سياحيةٌ يَؤمّها الناس من كل حدبّ وصوب للاسترخاء والعلاج وأخذ قسطٍ من ضغوطات الحياة.
  • تساعد مياه الينابيع في علاج الكثير من المشاكل العضلية مثل التورم، والأربطة التالفة، وآلام المفاصل.
  • تحتوي على البوتاسيوم الذي يقضي على السموم ويعززالصحة العامة، وأيضًا على المغنسيوم الذي يعمل على تحسين مظهر الجلد.

هل هذه الينابيع آمنة تمامًا؟ 

في الحقيقة لايخلو الأمر من وجود بعض المخاطر، لذلك يتوجب أخذ الحيطة والحذر عند زيارتها.

الينابيع الحارة مخاطر وتحذيرات

  • يمكن للمياه الحارة أن تتسبب بحروقٍ من الدرجة الثالثة، وتم تسجيل بعض حالات الوفاة بسبب حرارة المياه حيث أن بعض الأجسام تكون متعبة ولاتتحمل؛ لذلك لابد من قياس درجة حرارة المياه قبل التغطيس أو السباحة فيها.
  • يمكن أن تسبب في بعض المشاكل الصحية لدى الناس الذين يعانون من مشاكل في نظام دورتهم الدموية.
  • يمكن للينابيع أن تكون بيئة مناسبة لنمو البكتريا، وبالتالي فإن فرص العدوى تكون كبيرة. لذلك احرص على عدم السباحة فيها إذا كان لديك جرحٌ مفتوحٌ، وحاول ألا تدع المياه الساخنة تدخل في عينيك وفمك، وفي حال شممت رائحة واخدة قوية من النبع فحاول عدم النزول فيه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالينابيع الحارة؟"؟