ما المقصود بـ الأقمار؟ 

2 إجابتان

القمر هو أصغر جسم سماوي يمكن العثور عليه في السماء، ففي الليل تحديداً يشع القمر الطبيعي الوحيد للأرض ويحوم فوقه وهو أشهر قمر عرفه الإنسان، فقد عرف الإنسان إيقاع مراحل القمر لآلاف السنين، وتساوي الأشهر التقويمية الوقت الذي يستغرقه الانتقال من مرحلة لأخرى.

إن مراحل القمر ومداره يعد لغزاً للكثيرين، فمثلاً يظهر لنا القمر الوجه ذاته وذلك لأنه يستغرق 27.3 يوم للدوران حول محوره والدوران حول الأرض، ونرى إما نصف القمر آو البدر أو لا نراه أبداً وذلك لأن القمر يعكس ضوء الشمس، ويعتمد المقدار الذي نراه منه على موضع القمر بالنسبة لكوكب الأرض والشمس.

يبلغ قطر القمر حوالي 2159 ميل أي 3475 كيلومتر، وهو أكبر من بلوتو، والقمر أكبر قليلاً من ربع حجم الأرض، وهي نسبة صغيرة جداً، مما يعني أن للقمر تأثير كبير على الكوكب، كما أنه من المحتمل أن له دور في الحياة على الأرض.

الأقمار

أما تشكيل القمر، هناك العديد من النظريات حول تشكله، لكن تشير الدلائل الأخيرة بأنه تشكل خلال الاصطدام الكبير فتسبب باقتطاع جزء من الأرض وابتعاده، كان التفسير الأساسي لكيفية تشكل القمر هو أن تأثير عملاق أزال المكونات الخام للقمر من الأرض المنصهر ة البداية إلى المدار، كما اقترح العلماء أن المسبار كان حوالي 10% من كتلة الأرض، أي بحجم المريخ، ونظراً لأن الأرض والقمر متشابهان جداً في التركيب، وصل العلماء إلى أن التأثير يجب أن يكون قد حدث بعد حوالي 95 مليون سنة من تكوين النظام الشمسي، أي ما يزيد أو يستغرق 32 مليون سنة.

أعطت الدراسات الجديدة التي حدثت في 2015 أهمية كبيرة لهذه النظرية، بناءً على محاكاة مدارات الكواكب في النظام الشمسي المبكر، إضافةً إلى الاختلافات المكتشفة حديثاً في توفر عنصر التنغستن 182 الذي تم اكتشاف في الأرض والقمر.

يبلغ سماكة الغلاف الصخري للقمر حوالي 1330 كم، ويتكون من صخور كثيفة غنية بالمغنيسيوم والحديد، شق الصهارة في الوشاح طريقها إلى السطح في الماضي واندلعت بركانياً لما يترواوح من مليار سنة لأربعة مليارات سنة على الأقل حتى أقل من ثلاثة مليارات سنة ماضية.

الأقمار

ويبلغ متوسط عمق القشرة في الأعلى حوالي 42 ميل، والجزء الخارجي من القشرة مكسور ومختلط بسبب كل التأثيرات الكبيرة التي تلقتها، وهي منطقة ممزقة تترك مساحة أو تفسح مجال لمواد سليمة تحت عمق يصل لـ 6 أميال.

إن القمر صخري مثل الكواكب الداخلية الأربعة، وهي مليئة بالحفر التي تشكلت من اصطدامات الكويكبات منذ ملايين السنوات، وبسبب عدم وجود طقس للقمر لم تتآكل تلك الحفر، ويبلغ متوسط تكوين سطح القمر من حيث وزنه حوالي 43% أكسجين، 20% سيليكون، 19% مغنيسيوم، 10% جديد، 3% كالسيوم، 3% ألمنيوم، 0.42% كروم، 0.18% تيتانيوم، و أخيراً 0.12 منغنيز.

اكتشف الأخصائيون آثار للماء على سطح القمر وربما قد نشأت من الأعماق الأرض، بالإضافة لمئات الحفر التي حددوا مواقعها التي يمكن أن تروي المستكشف ن على المدى الطويل.

أكمل القراءة

القمر الطبيعي أو التابع هو جسم فلكي يدور حول كوكب أو كوكب صغير (أو في بعض الأحيان جسم صغير آخر في المجموعة الشمسية). تدور الكواكب والكويكبات في نظامنا الشمسي حول الشمس بينما تدور الأقمار في مدار الكواكب والكويكبات. هناك أكثر من 200 قمر في نظامنا الشمسي ومعظم هذه الأقمار تتوزع في مدارات الكواكب العملاقة ” زحل والمشتري” وقد تتوزع حتى في مدارات الكويكبات الأصغر مثل بلوتو.

للكواكب أقمار لأنه في وقت مبكر من تكوينها، اصطدمت بمجموعة من الصخور الموجودة في الفراغ الفضائي بعضها التحم مع الكواكب وتناثر حولها الحطام وبعضها بقيت محاصرة نتيجة سحب الجاذبية للكوكب.

بداية سنبدأ بأقمار كوكبنا والتي من أهمها وأكبرها “القمر”، نطلق على “القمر” في حديثنا اليومي لقب “كوكب القمر” نسبة لحجمه الكبير المقارب لأحجام كواكب المجموعة الشمسية الأخرى حيث يُعد نظام الأرضِ/القمر فريدًا بين الأنظمةِ الكوكبيّة من ناحية النسبةِ بين كتلةِ القمرِ وكتلةِ الأرض، وهي أكبرُ من أيّ نسبةٍ بين قمرٍ طبيعي وكوكبٍ في المجموعة الشمسيّة. القمر هو ألمع وأكبر جسم في سماء الليل، وهو يجعل الأرض كوكبًا أكثر قابلية للعيش من خلال تعديل تمايل كوكبنا على محوره، مما يجعل من مناخنا مناخ مستقر نسبيا. كما أنه السبب وراء حدوث ظاهرة المد والجزر، مما يخلق إيقاعًا يوجه البشر منذ آلاف السنين. قمرنا هو خامس أكبر قمر من أكثر من 200 قمرًا يدور حول نظامنا الشمسي.

بالانتقال إلى أقمار المريخ فوبوس و ديموس، التي هي من بين أصغر أقمار النظام الشمسي، تم أطلاق هذه التسميات من قبل العالم هول نسبة لأبناء آريس الأسطوري، نظير الإله الروماني، حيث أن فوبوس يعني الخوف وديموس يعني الفزع، وهي أسماء مناسبة لأبناء إله الحرب. مثل قمر الأرض ، كلا قمري المريخ متكتل ، متقلب بشدة ومغطى بالغبار والصخور السائبة. يعتبر قمري المريخ من بين الأجسام الداكنة في النظام الشمسي حيث أنها مصنوعة من صخور غنية بالكربون ممزوجة بالجليد. ناقش العلماء إمكانية استخدام أحد أقمار المريخ كقاعدة تمكن رواد الفضاء من خلالها مراقبة كوكب المريخ وإطلاق الروبوتات إلى سطحه، حيث أن حمايتهم من الأشعة الكونية والإشعاع الشمسي مؤمنة من قبل أميال من الصخور.

أما بالنسبة للمشتري، يعتقد العلماء أن للمشتري 79 قمرا، 53 منها له اسم خاص به، ومجموعة أخرى لم تطلق أسماء رسمية لها بعد. هناك العديد من الأقمار المثيرة للاهتمام التي تدور حول كوكب المشتري، ولكن تبقى الأقمار الأربعة الأولى المكتشفة بعد الأرض الأهم. يُطلق على أكبر أربعة أقمار لكوكب المشتري اسم الأقمار الصناعية الجليلية بعد عالم الفلك الإيطالي جاليليو، الذي لاحظها لأول مرة في عام 1610، هذه الأقمار المسماة : “لو” و “يوروبا” و”غانيمدي” و “كاليستو” تعتبر من العوالم المميزة للكوكب.

“لو” هو القمر ذو النشاط البركاني الأنشط في النظام الشمسي، يتميز سطحه بكون ألوانه مميزة ومتعددة وذلك لأنه مغطى بالكبريت. تؤثر الجاذبية الهائلة للمشتري أثناء “المد” على قمر لو أثناء دورانه، مما يولد حرارة كافية للنشاط البركاني، حيث تتدفق البراكين مدفوعة بصهارة السيليكات الساخنة.

بالمقابل، يتكون سطح يوروبا في الغالب من جليد مائي، وهناك أدلة على أنه قد يغطي محيطًا من الماء كما يُعتقد أن يوروبا تحتوي على ضعف كمية المياه الموجودة في الأرض. يثير هذا القمر اهتمام علماء الفلك بسبب قدرته على امتلاك “منطقة صالحة للسكن”.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بـ الأقمار؟ "؟