ما المقصود بـ الانهيار الصخرى؟

2 إجابتان

الانهيار الصخري هو حركة الصخور باتجاه الأسفل عندما تكون من مكونات منحدر صخري، ولذلك أسباب عديدة أهمها الجاذبية الأرضية. يمكن للانهيار أن يشمل مكونات أخرى بالإضافة للصخور كالتربة، أو جذوع الأشجار، أو الحطام، أو أيًا ما كان من مكونات ذلك المنحدر الذي تعرض للانهيار.

الانهيار الصخري

توصف حركة سقوط الكتل الصخرية بالهبوط كنتيجة للعديد من العوامل التي تعمل على تآكل الكتل الصخرية السطحية للأرض، ويمكن تقسيم هذه الأسباب إلى ثلاثة فئات:

  • جيولوجيّة
  • مورفلوجيّة
  • من صنع البشر

تُعنى الفئة الجيولوجية بطبيعة المادة الصخرية نفسها من حيث قوتها أو ضعفها، متفتتة أم متماسكة، ووجود طبقات مختلفة الطبيعة الجيولوجية بجوار بعضها البعض.

تُشير الفئة المورفولوجية إلى طبيعة مكونات قطعة الأرض أو مكونات المنحدر، مثل النباتات والأشجار، حيث أن الأشجار تُشكل عامل ربط للتربة من خلال جذورها، وانتزاع الأشجار والنباتات يُضعف التربة ويُسبب لها الجفاف ويجعلها أكثر عرضةً للانهيار. بالإضافة لفقدان النباتات، فيمكن لكمية المياه الزائدة كما في حالة الأمطار الغزيرة والانهيارات الجليدية أن تضعف التربة وتجعلها أكثر قابلية للحركة.

يمكن لبعض نشاطات البشر كعمليات البناء، او الهدم، أو الحفر، او القنابل، أو الري الزائد، أو اقتطاع الغابات وإزالة الأشجار أن تُزعزع من استقرار التربة والصخور دافعةً إياها للحركة والانهيار.

ويمكن تصنيف الانهيارات تبعًا لحركة المادة المنهارة وتبعًا لنوعها إلى:

أولًا: تبعًا لحركة المادة:

  • حركة عمودية: تكون عندما تنفصل الكتل الصخرية عن منحدرات او أرض مائلة، فتسقط الكتل بشكل عمودي كالسقوط الحر، ونلاحظ مثل هذه الحركة عند حدوث الانهيارات الجليدية.
  • حركة جانبية: تكون عندما تتحرك الصخور أو التربة باتجاه جانبي حيث تدفق القوة المُسببة للانهيار يكون باتجاه جانبي أكثر من عمودي.
  • التدفق: يحدث عندما تكون المادة المنهارة تربة مُشبعة بالمياه بسبب الأمطار الغزيرة أو بسبب وجود المياه الجوفية التي تتفجر مالئةً التربة بالمياه، وتُسمى في هذه الحالة بالانهيارات الطينية، فتتحرك بشكل متدفق أكثر من كونه كتلي وبسرعة كبيرة.
  • حركة شرائحيّة: تحدث عندما تنفصل الطبقات السطحية للأرض عن الطبقات السفلية الأكثر عمقًا واستقرارًا فتبدو وكأنها شرائح سطحية منفصلة متحركة فوق الشرائح السفلية.

ثانيًا: تبعًا لنوع المادة:

يمكن أن يكون الانهيار على حساب الصخور، أو التربة، أو النباتات، أو الجليد، أو رماد وحمم عند حدوث الانفجارات البركانية وتترافق مع غازات صادرة عن باطن الأرض، أو مزيجٍ من كل ما سبق وذكرتهُ.

أكبر انهيار صخري ناجم عن بركان والذي تكوّن من جميع المواد التي ذكرتها هو بركان جبل سانت هيلينز في ولاية واشنطن الأمريكية عام 1980م، والذي انتشر لمساحة 62 كيلومتر مربع.

يمكن أن يحدث الانهيار الصخري عن منحدر بكل سهولة تحت تأثير الجاذبية الأرضية فقط، ويمكن للكتل الساقطة على طبقة أرضية أخرى أن تحبس أسفلها كتلًا هوائية مولدةً ضغطًا عظيمًا يدفع لمزيد من الانهيارات وبالتالي سلسلة من الانهيارات المتتالية.

يمكن أخذ عدد من الإجراءات الاحترازية للتقليل من مخاطر الانهيارات وخاصةً كونها تُهدد البشر بحياتهم ولقمة عيشهم، حيث يمكن إجلاء السكان من مناطق معروفٌ عنها أنها عانت على مر السنين من الانهيارات، أو يمكن التقليل من الأنشطة البشرية التي تُسبب حدوث هذه الانهيارات وخاصةً عندما يكون في مكان قريب من منحدر مشكوك باستقرارهُ، والمراقبة الدائمة والمستمرة للجهود التي تتعرض لها الصخور والتربة، ودراسة مستويات المياه الجوفية.

يعمد البشر في المناطق التي لها تاريخ حافل بالانهيارات الصخرية إلى إعادة هيكلة التربة والصخور في تلك المنطقة باستخدام مواد كيميائية تجعل التربة أكثر استقرارًا، بالإضافة إلى أنهم يبنون الجدران العالية لتقف في وجه الانهيار، ويغيرون مواقع أنابيب المياه والصرف الصحي التي توضع عادةً تحت الطبقة السطحية للأرض بعيدًا عن مكان الخطر.

أكمل القراءة

الانهيار الصخري

الانهيار الصخري من الظواهر الجيولوجية الطبيعية التي تنتمي لنوعية الحركات الضخمة أو الجماعية على سطح الأرض حيث تنتقل قطع ضخمة للغاية من الصخور إلى أسفل من خلال مزيج متنوع من السقوط والارتداد والتدحرج بعد الانفصال عن بداية المنحدر.

ويتفاوت حجم الكتل الصخرية المنهارة بين سنتيمترات مكعبة إلى عشرات الآلاف من الأمتار المكعبة، ويعتبر الانزلاق من الظواهر الثانوية في هذه العملية إذ قد يتم الانهيار دون انزلاق. عادة ما يتم السقوط الحر أو الانهيار على المنحدرات التي تزيد درجة الانحدار فيها عن 76 درجة ليرتد على منحدرات تتراوح بين 45-76 درجة، وتعتبر المنحدرات في حد ذاتها دلالة على عدد لا يُحصى من الانهيارات الصخرية التي تمت على مدى آلاف السنوات.

أكدت الكثير من الدراسات أن الكسور الموجودة على المنحدرات والجبال تتحكم بشكل كبير في توقيت الانهيار الصخري وحجم الكتل، فتميل أطوال الكسور وبالتالي أحجام الصخور إلى اتباع قانون القوة أو التوزيعات الكسرية، مما يعني أن أعدادها تتناقص بشكل كبير مع زيادة طول الكسر أو زيادة حجم الصخور.

كما أن تجميد وانصهار الجليد داخل الشقوق يؤثر أيضًا على الانهيارات الصخرية ويمكن من خلاله تحديد الوقت الدقيق لحدوث انهيار صخري في منطقة ما على الرغم من أن الانهيار يرتبط في الكثير من الأحيان بذوبان الجليد أكثر من تراكمه في الشقوق.

والانهيار الصخري من الحركات الجماعية الكارثية، وهذا لأن وزنها ومسافة السقوط العمودية تنتج طاقة حركية مدمرة لمناطق متسعة حولها، وهذا مثل الانهيار الصخري الكبير الذي وقع في متنزه يوسمايت الوطني عام 1996 وكان على لوحين صخريين كبيرين يتراوح حجمهما بين من 23 -38 ألف متر مكعب، فانفصلا عن وجه المنحدر وسقطا من على ارتفاع 665 متر فوق قاع الوادي وسقطا بسرعة 268 ميل في الساعة وتمكنت أجهزة قياس الزلازل من رصد الحدث على بعد 124 كم، وتسبب السقوط في سحابة كثيفة من الغبار أغرقت المنطقة في الظلام وقطعت الأشجار على مساحات واسعة.

أنواع الانهيار الصخري

قسّم علماء الجيومورفولوجيا الانهيارات الصخرية إلى نوعين أساسيين هما:

  • الانهيارات الصخرية الأولية: وهي التي تتم عن طريق انفصال مباشر للصخور عن الجزء المحيط بها سواء نتيجة حركة أرضية أو بسبب سقوط السيول أو غيرها.
  • الانهيارات الصخرية الثانوية: وهي التي تحدث كرد فعل للانهيارات الأولية كما تتمثل في تحرك مواد منفصلة سابقا من مكانها الأساسي.

ويتم تحفيز كلا النوعين من الانهيارات عن طريق نشاط التجميد أو الذوبان وهطول الأمطار والزلازل، كما أن النشاط البشري القريب من أماكن المنحدرات يمكن أن يتسبب في الانهيار الصخري أيضًا.

ورغم سهولة توقع الانهيارات الصخرية في الكثير من الأحيان إلا أن الدراسات التفصيلية صعبة إلى حد كبير نظرًا لبعد المنحدرات وخطورتها، كما أنها غير متكررة إلى حد كبير وتخضع أيضًا لعوامل مفاجئة يمكن أن تزيد من حركتها لذا دراستها تفصيليًا من التحديات الأساسية في مجال الجيولوجيا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بـ الانهيار الصخرى؟"؟