ما الهدف من العمل إن كان الموت نهاية حتميّة لنا؟

العمل أساس الحياة، ولكن كلنا يعلم أن الموت لا مفرَّ منه، فلم نعمل إذًا ونكدح في حياتنا؟

12 إجابة
مدير قسم المدونات
طب الأسنان, جامعة حماة

على العكس، الموت في النهاية أكبر مُحفّز للعمل.

تخيّل ألا يكون هناك موت، وأن تبقى حياً إلى مالانهاية. ما الذي سيحدث؟ الذي سيحدث أنك ستتوقف عن العمل! لأنك تعلم مُسبقاً أنك لن تموت – خصوصاً من الجوع – فلا يعد هناك حاجة للعمل ولا المال، كون الموت شخصياً لم يعد موجوداً، وأنت في حالة ضمانة منهُ.

أكمل القراءة

440 مشاهدة

9
ملاذ المدني

شخصياُ لا أمانع أبداً فكرة الخلود… الحياة حلوة بس نفهمها 😄

مدير
الهندسة الكيميائية وهندسة المواد, جامعة البعث (سوريا)

أعتقد أن المتعة في الرحلة.. على الرغم من أن الموت هي نهاية المطاف الحتمي لكل إنسان، لكنه يمضي في رحلة بين الولادة والموت، رحلة كلها تحديات، والعمل بشكل من الأشكال هو السبيل لتوفير أمور يعتبرها الإنسان “”””تستحق الحياة””””. الإنسان يعمل أحيانًا لإبعاد شبح الموت، وظنًّا منه أن قد ينال الخلود ولو بصيغ مختلفة

أكمل القراءة

440 مشاهدة

3
كاتب
سيناريو, المعهد العالي للسينما

نحن نعمل لكي نجعل موتنا ذا قيمة، فالمرء يمكن أن يعيش بعمله حتى بعدما يموت. السعي حقيقة مثل الموت بالضبط، لذلك فأنا أرى أننا نعمل لكي نجعل لحياتنا معنى، ولكي نُجمّل موتنا، ولا نتألم به، أو نُألم أحبائنا.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

2
كاتبة، سيناريست
سيناريو, المعهد العالي للسينما

لأن حياتنا ليست عبثية وإنما ذات هدف.

وهدف الحياة بالنسبة للإنسان هو عمارة الأرض بما هو مؤهل له، وأن يترك بصمة له في الحياة قبل مغادرتها، لذلك فالعمل هام، ليس فقط للحفاظ على الحياة المستقرة حتى يحين الأجل، وإنما لترك ذلك الأثر الذي سيذكرك به الجميع.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

1
طالب
الطب البشري, جامعة كفر الشيخ (مصر)

الحقيقة نحن نعمل بالأساس لأن هكذا يسير النظام الاقتصادي ، أنت تعمل فتحصل على المال الذي هو بصيغة أخرى الطعام و السكن و الملبس و البضائع الاستهلاكية . لكن أعتقد أننا في حاجة إلى العمل ، أقصد حاجة نفسية ، نحتاج إلى الالتزام تجاه شيء ما و أن نقضي الوقت في فعل شيء و أن نشعر بأهميتنا بالنسبة للآخرين حتى لو لشخص واحد و إلا فإن الحياة ستكون أقسى مما هي عليه بالفعل . لا استطيع التفكير في شيء واحد أقسى من الموت غير الحياة الأبدية ، ببساطة لأن الوقت بصورة أو أخرى عدو الإنسان ، لكننا لا ننفك نبحث عن هذه الحياة الأبدية ، و لست أدري هل نخاف الموت حباً في الحياة أم نحب الحياة خوفاً من الموت ، على كل حال لن يفرق هذا في شيء . المهم أننا يجب أن نعمل ليس للحفاظ على التكوين الاجتماعي و الاقتصادي لأن الآليات ستحل محلنا كلية ذات يوم و حينها سيستمر المجتمع أو سينتهي لست أدري ، لكن يجب أن نعمل للحفاظ على صحتنا النفسية و لنعطي معنى لحياتنا ، فأنا أتخيل أن الحياة لا تحتوي معنى مجرد يكتشفه الإنسان إنما يصنع الإنسان بنفسه المعنى لو أراد ذلك أو يعيش متقبلاً فكرة اللاجدوى . المشكلة لما سيحل الذكاء الاصطناعي محل الذكاء البشري و هي احتمالية جدلية ، أرجو شخصياً أن يحافظ الذكاء البشري على تفوقه ، إذا ما تحققت هذه الاحتمالية ، و ليس ذلك ببعيد على حسب بعض التقديرات التي تفترض أن التفرد التكنولوجي أي تفوق الذكاء الصناعي على الذكاء البشري سيحدث في خلال الثلاثين عاماً القادمة ، حينها سيجد الإنسان نفسه بلا عمل ، ربما سيتأقلم و يوجه طاقته إلى أنشطة أخرى و ربما لا يفعل و يدخل العالم في أزمة نفسية جماعية . في النهاية أقول نحن نعمل لأننا أحياء ، لكن لا يجب أن يكون العمل صورة من صور العبودية ، فلا يقضى أناس أعمارهم يؤدون أعمال تستهلكهم نفسياً و جسدياً ليجدوا قوت يومهم لا أكثر .

أكمل القراءة

216 مشاهدة

1
اعلامي
الإعلام, جامعة القاهرة

قال تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين).

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
اعمال حره
علمي, الثانويه العامه

ربما لأن قيمة الأنسان بما ينجزه.

أو بما يحققه في حياته من أعمال وانجازات تحسب له.

أذا كان الموت حتميآ ولا مفر منه فلماذا نسعى ونعمل لسببين.

أننا نحتاج للعمل لتبسيط حياتنا وتوفير ما نحتاجه من غذاء وملبس ومال.

والسبب الثاني لأن قيمتنا الحقيقية فيما ننجزه او نعمله.

ان توقفنا عن ادراك ذالك بسبب ان الموت حتمي ولامفر منه سنفقد قيمتنا واهميتنا لمن حولنا لن نحقق التوازن المطلوب بالحياه سنتحول لمجرد كائن يتنفس ويستهلك فقط وسيكون العالم فوضوي دون معنى.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
صحفي
المحاسبة, Benha University (Egypt)

لأن الكنز في الرحلة، بما قدمت يدانا والأثر الطيب الذي تركناه للآخرين.

فرضت علينا الحياة وكتب علينا الموت ولا نستطيع تغيير هذا الأمر وإذا عشنا فقط لننتظر الموت فهو الجحيم، لكن العمل وكل ما نقدمه ونتلقاه في الحياة هو المتعة الحقيقية.

أكمل القراءة

440 مشاهدة

0
مؤلف وكاتب محتوى
اللغات, مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا (مصر)

الحياة هي متعة ومشقة، إذا أراد الانسان أن يستمتع بالحياة فيجب عليه أن يتعب من أجل ذلك، فهذه هي طبيعة الكون، لا شيء يمكن الحصول عليه مجانا، فالأسد يخطط ويترصد الغزال حتى يصيده ويتناوله من أجل الاستمتاع بلذة الطعام والحياة لعدة أيام إضافية.
أما بخصوص الفائدة من العمل ما دام الإنسان سيغادر الحياة في النهاية، فالموت حق ولا جدال في ذلك ولكن حياة الإنسان ليست دون جدوى أو فائدة، وإلا فما وجه الاختلاف ما بينه وبين الجماد، فإذا شعر الإنسان أنه لا فائدة من العمل ما دام في النهاية سيموت فهو لم يسمو بنفسه لدرجة الإنسانية الحقيقية، فالإنسان ينبغي أن يحقق طموحاته وذاته وأن يعيش حياته ليؤدي رسالة وفائدة وهدف منها، فالحياة دون هدف ليست ذات معنى.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
صحفية
كلية الإعلام, Cairo University

من أفضل النعم التي خص بها الله عز وجل بها البشرية؛ “تعمير الأرض”..منحه العقل للتفكير والتدبر والقلب لفهم المشاعر والتعبير عنها؛ هو الكائن الموكل بتعمير الأرض ونشر العمل والسلام والمحبة بها.
طوال مشوار حياته، يسعى من أجل تحقيق ذلك؛ وزرع ما يجعله خالدًا بالذكر النبيل فيها بعد وفاته؛ ربما يكون ذلك من خلال ذرية صالحة تساعد الناس وتعمر الأرض وتدعو له، أو عمل ينتفع به اَخرين ويتوارثه الأجيال، سواء كان ذلك النفع رفاهية أو علم أو نظرية حديثة قد تفيد لتطور ما.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
film critic

العمل ليس مجرد حاجة حياتية (معنوية ومادية)

إنه قيمة للإنسان

جميعنا نرغب بالخلود

والعمل المتقن يجعلنا بين الخالدين

والأمثلة كثيرة عن كتاب وفنانين وأطباء وزعماء ورياضيين.. ممن خلدهم التاريخ

ورغم موتهم الجسدي؛ بقيوا أحياء بأعمالهم

أعتقد  أنّ ذلك صراعنا مع الموت وعلينا أن نحسمه لصالحنا بعملنا

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
طالبة ماجستير في العلوم البيولوجية
Microbiology, Tanta uni

في رأيي، العمل ضرورة، ونحن بحاجة إليه، لنلبي احتياجاتنا، والموت حقيقة حتمية أجل، لكن الإنسان ينسى كثيرًا، فإذا وضع أمام عينيه فكرة أنَّ الموت ضرورة حتمية، فسيبذل قصارى جهده لينشر الفضيلة، ويفعل الخير، لكن هذا لا يحدث، وكل ابن آدم خطاء، وعلى نفس المقياس، الإنسان ينسى الموت، ويطلق العنان لطاقته في الحياة، هو يعلم أن الموت حتمي، لكنّ كثرة نسيانه لهذا الأمر، تجعله يتعامل وكأنه خالد في الحياة، وعند تفكره في الموت، ويدرك حقيقته وحتميته، يزيد حماسه لبذل أقصى ما عنده – إذا كان طموحًا – فالحياة سعي، واختبار، ستقودنا في النهاية للآخرة، وعمل الإنسان أثناء الدنيا، سيحسم مصيره الأبدي، وهنا فائدة أخرى للموت، في تذكير الإنسان بنهاية الاختبار.

أكمل القراءة

440 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما الهدف من العمل إن كان الموت نهاية حتميّة لنا؟"؟