ما بعد حساسية الصدرية وكيف نتلافهى الإصابة بها مجددا

يتضمن علاج الحساسية الصدرية، اتباع خطواتٍ محددة أثناء حدوثها، لكن هذا لا يعني إهمالها لاحقًا، فماهي أبرز النصائح الواجب اتباعها بعد الشفاء منها؟ وهل من الممكن الاصابة بها مجددًا؟ وما هي ابرز الطرق للوقاية منها؟

3 إجابات

الحساسية الصدرية ( أو الحساسية الموسمية) هو مرض مزمن يمكن أن يتطوّر لدى الإنسان في أي عمرٍ كان، وكذلك الشفاء منه، إلّأ أن الشفاء التّام أمر صعب، لأنه وفي كثير من الحالات تعود للإنسان عند التعرّض لأحد مسبباتها مرّة أخرى، لذلك ولتلافي الإصابة بها مجددّاً يُفضّل اتباع طرق الوقاية التالية:

  • البقاء في منطقة جيدة التهوية في حال العمل ضمن مجال المواد الكيميائيّة، أو ارتداء جهاز تنفّس يعمل على تنقية وتنظيف الهواء الداخل إلى الرئتين.
  • تجنّب استخدام او استنشاق بعض المواد الكيميائية الداخلة في تركيب بعض المنظفات المنزليّة.
  • ارتداء قناع واقٍ عند العمل في الخارج، أو عند استخدام الأسمدة والمبيدات الحشريّة لتجنّب تتنفس أي نوع من المُهيجات، مثل الغبار أو حبوب اللقاح.
  • تجنّب الخروج من المنزل في الأوقات التي يكون فيها نسبة تواجد مسببّات الحساسية عالية جداً في الهواء (ما بين منتصف الصباح إلى منتصف المساء).
  • إغلاق نوافذ المنزل والسيارة، وعدم استخدام المراوح الكهربائية لأنها تساعد في انتشار مسببّات الحساسيّة.
  • أخذ جرعات (حقن) الحساسيّة والتي تعتبر أهمّ أشكال العلاج المناعي للحساسيّة.
  • الابتعاد عن التدخين والمحافظة على نمط حياة صحي، مثل تناول الأطعمة الصحيّة وممارسة الرياضة والمحافظة على وزن طبيعي.

أكمل القراءة

لا تختلف الحساسية الصدرية عن أيّ نوعٍ آخر من الحساسيّة التي تهيّجها وتثيرها بعض المواد، فهي بطبيعتها تمثّل رد فعل الجهاز المناعي لدخول مواد يتعرّف عليها على أنّها جسمٌ غريبٌ ويجب القضاء عليه. المسؤول الأكبر عن رد الفعل هذا هو نوعٌ من الأضداد الذي يُعرف بِـ IgE والذي يوجد في الجسم الطّبيعي بقيمٍ منخفضةٍ جدًا، إلّا أنّه يكون مرتفعًا أكثر من اللازم عند مرضى الرّبو والمرضى المؤهّبين للحساسيّة الصدريّة أو الجلديّة أو غيرها من أنواع الحساسيّة.. ويكون له الدّور الأساس في تفعيل الأعراض التي يواجهها المريض.

من الجدير بالذّكر هنا بأن الحساسية الصدرية يمكن أن تتطور في أي عمر، وأنّ للوراثة دورٌ أساسيٌّ في حدوثها.

 أشيع أنواع المواد المعروفة بإثارتها الحساسيّة هي:

  • حشرات عثّ الغبار.
  • العفن الذي ينمو في الأماكن الرّطبة والمعتمة.
  • فراء الحيوانات الأليفة.
  • غبار الطّلع.
  • دخان التّبغ (ودخان كلّ أنواع المحروقات وملّوثات الهواء بشكل عام).
  • الأبخرة الكيميائيّة، والأبخرة العطريّة (كالعطور والمنظّفات).

للأسف لا يوجد علاج شافٍ تمامًا من هذا النّوع من الحساسيّة، ولذلك يمكننا القول بأنّ تجنّب المواد أو الأجواء التي تثير هذه الحساسيّة، بالإضافة إلى اتباع نظام حياةٍ صحّيٍّ قدر الإمكان يعتبر حجر الأساس في منع تكرار النّوبات التحسّسيّة وجعل المريض يتمتّع بحياة أقرب ما يمكن إلى الطبيعيّة.

أكمل القراءة

في الواقع إنّ الحساسية الصدرية اضطراب مزمن لمجرى الهواء، لذا لا يوجد حتى اللحظة علاج دائم لها خصوصًا إذا أُصيب بها الشخص البالغ لأول مرة، أمّا بالنسبة للأطفال قد تختفي لديهم أعراض الحساسية الصدرية في سنوات المراهقة وتتحسن حالتهم، ولكن قد يصابون بها لاحقًا خلال حياتهم.

لكن بالتأكيد يبقى هناك العديد من العلاجات الفعّالة التي يكمن دورها في تخفيف أعراض الحساسية الصدرية والتحكم بها، إضافةً لعددٍ من النصائح والإرشادات التي يجب اتباعها بعد علاج الحساسية الصدرية باستخدام الأدوية؛ وذلك لتقليل خطر الإصابة بها أو الإصابة بنوبات الربو مجددًا، وتشمل أهم الخطوات ما يلي:

  • الإقلاع عن التدخين: يسبب دخان السجائر تهيج في الصدر والرئتين، وبذلك قد يُعرض المدخن نفسه إلى الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • تناول نظام غذائي صحي: تشير الأبحاث إلى أنّ الالتزام بنظام صحي متوازن والابتعاد عن الأغذية المصنّعة يقلل من خطر الإصابة بنوبات الربو.
  • الحفاظ على وزن صحي: تكون أعراض حساسية الصدر أكثر حدة لدى الأشخاص الذي يعانون من وزن زائد، مقارنةً مع الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم: إنّ ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على تقليل الإصابة بالمشاكل التنفسية.
  • إدارة الإجهاد والضغط النفسي: فقد يكون الإجهاد محفزًا لحدوث أعراض الحساسية الصدرية، فيجب البحث عن طرق صحية لتقليل القلق والتوتر.

كما يمكنك اتباع بعض الاستراتيجيات للوقاية من الحساسية الصدرية ما يلي:

  • الابتعاد عن المواد الكيميائية، والروائح القوية والمنتجات التي تسبب مشاكل تنفسية.
  • تقليل التعرض قدر الإمكان للغبار والعفن.
  • الحصول على جرعات أو حقن الحساسية التي تعتبر من نوع العلاج المناعي.
  • تناول الأدوية الوقائية التي قد يصفها لك الطبيب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما بعد حساسية الصدرية وكيف نتلافهى الإصابة بها مجددا"؟