ما بيت الشعر الذي حزّ في نفسك أوّل ما سمعته؟

كثيرون من وقعوا في حب أشعار بعينها ـ من النظرة الأولى إن صحّ التعبير ـ ما القصيد الذي أحدث بنفسك أثرًا مميّزًا أوّل ما وقع على أسماعك؟

15 إجابة

ما كل ما يتمنى المرء يدركه…. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
للمتنبي.
أرى بلاغة هذا البيت تكمن في أختلاف معانيه الظاهر منها والمستتر، بالإضافة إلى فلسفة المتنبي المعهودة حول الحياة ومعاناة الإنسان. عندما قرأت هذا البيت فكرت للحظات أولًا في التشبيه، وثانيًا في المعنى المُراد إرساله لي كقارئ، إذن فيمكن لأحلامنا التي نسعى إليها ألا تتحقق، لمَ؟ وحتى هذه اللحظة أنا أحلم ولكن لم أصل قط لإجابة سؤالي.

“والصمت يطلق ضحكته الساخرة” أمل دنقل
منذ أن قرأت هذه الجملة وإلى الآن وأنا أطبقها على أغلب الأحداث التي تدور حولي وأجدها مناسبة. فالصمت هو سيد المواقف، كما زعم أمل في جملته، وفي قصيدته كلها. وإذا طبقت تلك الجملة على أي حدث مررت به أو ستمر ستجد كم هي ملائمة، ومؤثرة، ومخيفة في الوقت نفسه!

أكمل القراءة

أحب نوعًا محددا من الشعر، ولا أستسيغه كله، لكن حين آتي إلى محمود درويش فأنا أحب كل ما كتب. وأعتقد “شتاء ريتا” من أجمل ما كتب، أما القطعة من القصيدة التي حفرت بنفسي عميقًا:
ريتا تَحْتسي شايَ الصَّباحِ
وتُقَشِّرُ التُّفاحة الأُولى بعشر زنابقٍ
وتقول لي:
لا تقرأ الآن الجريدة ، فالُّطبول هي الطُّبولُ
والحَرْبُ لَيْسَتْ مِهْنَتي . وأَنا أَنا . هَلْ أَنتَ أَنتَ ؟

أكمل القراءة

نادين عبد الحميد

أحب أشعار محمود درويش وأقرب أبياته إليَ هو “سيطلع من عتمتي قمر”

عزة عبد القادر

أنا رمضان اسكب الأنوار فجرا في قلوب مظلمة
أملأ الأرواح طهراً في نفوس هائمة
اجعل التقوى دليلاً كي تعود إلى الطريق
أول مرة قرأت هذا الشعر كان رسالة معايدة في رمضان من صديقة وتأثرت بشدة من جمال الشعر وبعد ذلك عرفت إنه للمبدع دكتور خالد أبو شادي

أجل، هناك بيت شعر للمتنبي أحفظه عن ظهر قلب، لقوة تأثيره علي:

“لولا المشقة ساد الناس كلهم..الجود يفقر والإقدام قتّال”

أكمل القراءة

لست من محبي الشعر بصورة كبيرة ولكن هناك بيت شعر لمحمود عباس العقاد وقعت في غرامه منذ كنت مراهقة ولا أعلم كيف كان مزاجي الطفل في هذه الفترة قادرًا على استيعاب معاني هذه الكلمات.

أسائل أمنا الأرض **** سؤال الطفل للام
فتخبرني بما أفضى **** الى ادراكه علمى
جزاها الله من ام **** إذا ما انجبت تأد
تغذى الجسم بالجسم**** و تأكل لحم ما تلد

أكمل القراءة

وقعت في غرام الشعر منذ الصغر، ويوجد الكثير من أبيات الشعر التي أثرت في نفسي وجعلتني أهوى هذا النوع الأدبي ذا المقام الرفيع، وقد ألهمني العديد من الأشعار، خاصة الشعر الفصيح الحر، وأيضا أحب الشعر العمودي ولا أنكر هذا.

أكثر أبيات الشعر التي أثرت في نفسي هي:

أمر على الديار ديار ليلى .. أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

وما حب الديار شغفن قلبي .. ولكن حب من سكن الديارا

وهذه القصيدة من الشعر العمودي وهي لقيس بن الملوح العامري، وقد كتبها في حب ليلى العامرية، ومن حبي لهذا البيت أقوم بترديده ما بين فترة وأخرى، لأنه مليء بمعاني الوفاء والحب العذري المجرد، ولهيب هذا الحب قد أحرق قلب قيس بن الملوح حتى هام على وجهه يطوف بالديار من أجل أن يحظى بفرصة رؤية محبوبته ولو لمرة واحدة.

وهناك بيت شعر آخر أثر في نفسي بقوة وأحفظه عن ظهر قلب وهو:

ما لي أحن لمن لم ألقهم أبدا .. ويملكون عليً الروح والجسدا

إني لأعرفهم من قبل رؤيتهم .. والماء يعرفه الظامي وما وردا

وقد نظمه الشاعر تميم البرغوثي ضمن قصيدته البردة، وهي قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن عبقرية هذه الأبيات من القصيدة أنها تصلح في كل المواقف التي يكاد الحب فيها يغمر المحب وذلك على الرغم من بعد المحبوب عنه، وهو ما يثبت خطأ المقولة الشعبية التي تقول ” البعيد عن العين .. بعيد عن القلب “.

أكمل القراءة

على الولد يجني الوالد و لو * أنهم ولاة على أمصارهم خطباء

و زادك بعداً عن بنيك و زادهم * عليك حقوداً أنهم نجباء

يرون أباً ألقاهم في مؤرب * من العقد ضلت حله الأرباء

حسناً أنا لا أتخيل أن إجابتي ستكون الإجابة المنتظرة على هذا السؤال ، فالأبيات من لزوميات أبي العلاء المعري ، و الحقيقة فأنا لا أحب الشعر القديم و أفضل المدارس الشعرية الحديثة لكني أحب أبا العلاء لأنه يكتب فلسفة و فكراً لا كلمات رنانة و حسب ، و هو هنا يعلن موقفه من الحياة و أحسبني أقف معه في موقفه ذاك .

أكمل القراءة

“كَنْتُ ، ولم أَكُنْ..
فأنا وحيدٌ في نواحي هذه الأَبديَّة البيضاء.
جئتُ قُبَيْل ميعادي، فلم يَظْهَرْ ملاكٌ واحدٌ ليقول لي:
“ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟”
ولم أَسمع هُتَافَ الطيِّبينَ، ولا أَنينَ الخاطئينَ.
أَنا وحيدٌ في البياض.”

لمحمود درويش

أكمل القراءة

تراني مقبلا فتصد عني… كان الله لم يخلق سواك

سيغنيني الذي اغناك عني… فلا فقري يدوم ولا غناك

– ابن الفارض.

أكمل القراءة

من رثاء علي بن أبي طالب لحبيبته فاطمة رضي الله عنهم.

وإن افتقادي فاطم بعد أحمد •• دليل على أن لا يدوم خليل

لكل اجتماع من خليلين فرقة •• وكل الذي دون الفراق قليل

أكمل القراءة

أيتها النفس أجملي جزعا

إن الذي تحذرين قد وقعا

بيت شعر لأوس بن حجر، كان قد شقَّ في قلبي جرحًا عندما سمعته منذ حوالي سنة لأول مرة في مكالمة هاتفية مع صديقٍ قديم، وقد فعل فعله هذا بي بعد أن تشخصت إصابة والدي بالسرطان..

وكذلك سأذكر شطرًا من قصيدة للجواهري قال فيه: “لم يبق عندي مايبتزّه الألم”، لم أجد جدوى من الكلام أكثر مما جاء في الكلمات القليلات هذه بعد أن فارق والدي الحياة منذ بضعة أيام..

أكمل القراءة

بيت الحسن بن هانئ المغمور الذي أنشده قبل وفاته:
باتت عُيونُهُما للبَينِ ساهرةٌ .. وللفراقِ، ولولا البين ما افترقا
واصفر عودٌ لها من بعد خضرته.. وأسقط البينُ عن أغصانه الورقا.

والبيت كان رثاءًا لحاله على عكس ما يبدوا، فهو يتحدث عن فراقه للدنيا وليس فراقه لحبيبة، كأن الدنيا حبيبة فرق البين بينهما.

أكمل القراءة

سمعت هذا البيت الشعري في برنامج ادبي، ومن لحظتها والدموع لا تتوقف كلما رددته في نفسي:

كأنّا قد خلقنا للنوى وكأنّما

حرامٌ على الأيام أن نتجمّعا

المجدُ لقائله! لأنّه وبكلمات قليلة قد جعلنا في مواجهة مع ذواتنا، ومع ما نحاول عدم الاعتراف به لأنفسنا.

أكمل القراءة

من أقوال الشاعر الجميل أمل دنقل:

اه ما أقسى الجدار

عندما ينعض في وجه الشروق

ربما ننفق كل العمر .. كي ننقب ثغرة

ليمر النور للأجيال مرة

ربما لو لم يكن هذا الجدار

ما عرفنا قيمة الضوء الطليق

أكمل القراءة

في الواقع أنا لست من محبي الشعر بدرجة كبيرة ولكن هناك أبيات أثرت في بكل تأكيد والأجمل عندما تتحول لموسيقى أو تُلفى بطريقة رائعة تجعلك تتأمل معناها بصدق.. مثل هذا الجزء من قصيدة لعبد الرحمن الأبنودي.. وهو الذي يسافر بي للحظة في المستقبل دائمًا أفكر فيها.. وهي لحظة وجودي في النعش بعد الوفاة!!

ما أجمل نومة على كتوف أصحابك..

تنظر صادقك من كدابك..

تبحث عن صاحب أنبل وش..

فى الزمن الغش..

أكمل القراءة

لست من هواة الشعر للآسف، وأغلب قراءاتي فيه كانت من نصيب الشعر المترجم، كأشعار بابلو نيرودا وشارل بودلير. وفي هذه الحالة يفقد الشعر حالته الشاعرية، ويبقى فقط المعنى والرسالة.

وهناك قصيدة بعنوان “أصوات” للشاعر اليوناني السكندري قسطنطين كافافيس المولود عام ١٨٦٣ بالإسكندرية، والمتوفي عام ١٩٣٢ والمدفون بها، دائمًا ما تدغدغ مشاعري، ترجمها للعربية نعيم عطية، حيث يقول كافافيس فيها:

“أصوات خفية حبيبة، أصوات أولئك الذين ماتوا، أو أولئك الذين هم بالنسبة إلينا ضائعون مثل الموتى، تتكلم في أحلامنا أحيانًا، وأحيانًا في الفكر يسمعها العقل، ومع أصدائها تعود برهة أصوات من قصائد حياتنا الأولى، مثل موسيقى بعيدة في الليل تخبو”.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما بيت الشعر الذي حزّ في نفسك أوّل ما سمعته؟"؟