ما تعريف الولادة المبكرة ؟ وما هي أسبابها ؟ وهل يمكن تجنبها ؟

الولادة المبكرة تمثّل مشكلة مؤرقة للكثيرات، فما هي الولادة المبكرة وماذا يجب أن نعرف عنها؟

3 إجابات

الولادة المبكرة ويطلق عليها عدة تسميات منها الخدج المبكر، تحمل الولادة المبكرة الكثير من المتاعب على الأم والطفل، ويحتاج الطفل للكثير من العناية الخاصة بعد ولادته، ففي الغالب يعاني من عدم اكتمال بعض أعضائه بشكلٍ كاملٍ، ويتصف بشكلٍ عامٍ بصغر حجمه ونقص وزنه عن الأطفال الذين يولدون في موعدهم، كما يبدو جلده غريبًا بعض الشيء، وفي الغالب لا يمتلك طبقةً دهنيةً أسفله؛ وبالتالي يكون غير قادرٍ على تدفئة جسم المولود.

كما تكون أجفانه مغلقة طوال الوقت وتتفتح عادةً في الأسبوع الثلاثين، وقد يعاني من صعوبات في التنفس وعدم انتظام في ضربات القلب، لذلك يحتاج الكثير من العناية وربما البقاء في المشفى لفترة أطول.

وهناك بعض الطرق التي تساعد على تجنب الولادة المبكرة؛ وبالتالي تجنيب الطفل هذه المخاطر أهمها:

  • إذا كان هناك تجربة سابقة للسيدة بولادة مبكرة نتيجة تشوه في هيكل الرحم فيجب علاجه بعمل جراحي قبل إعادة تجربة الحمل.
  • تعاني بعض السيدات من قصر في عنق الرحم، لذلك يلجأ الطبيب المراقب لتطويق عنق الرحم من الأسبوع الرابع عشر وحتى الشهر التاسع.
  • الابتعاد عن التدخين والكحول والمخدرات قبل الحمل أو منذ بدايته.
  • الابتعاد عن الإرهاق الجسدي والنفسي وعدم حمل أغراض ثقيلة ومراجعة الطبيب عند أي طارئ.
  • الاهتمام بالغذاء الصحي والحصول على جميع العناصر الغذائية الضرورية لنمو الجنين سواء من الغذاء أو المكملات الغذائية.
  • الحماية قدر المستطاع من الإصابة بالأمراض الجرثومية والفيروسية.

أكمل القراءة

تحدث الولادة بالحالة الطبيعية بعد 38-42 أسبوعًا من الحمل بمتوسط 40 أسبوعًا، أما الولادة المبكرة فتحدث عندما يستمر الحمل لأقل من 37 أسبوعًا، يعاني الرضيع في هذه الحالة من انخفاض الوزن عند الولادة، عدم تطور بعض الأعضاء بشكل كامل، صعوبة التنفس، ومشكلات أخرى، يطلق على الرُّضّع بهذه الحالة اسم “الخُدْج”. ويتم ربط الولادات المبكرة بنمط حياة الأم أثناء الحمل، كما تُعزى لأسباب طبية أو عوامل خارجة عن سيطرتها.

من أهم الأسباب المحفزّة على الولادة المبكرة: التدخين، واختلال التوازن الهرموني، وسوء التغذية، وعمر الأم (أقل من 19 أو أكثر من 35)، وضعف الرعاية الصحية قبل الولادة، والأمراض المزمنة، والإجهاضات المتكررة، وتشوهات الأجنة، وأجنة متعددة، والشذوذ الهيكلي في الأعضاء التناسلية للمرأة.

من علامات الولادة المبكرة والتي تستدعي الاتصال الفوري بمقدم الرعاية الصحية:

  • تغير طبيعة الإفرازات المهبلية (المائية أو المخاطية أو الدموية) أو إفرازات أكثر من المعتاد.
  • لإحساس بالضغط في الحوض أو أسفل البطن .
  • آلام أسفل الظهر.
  • تقلصات البطن مع أو بدون إسهال.
  • تقلصات منتظمة أو متكررة، قد تكون الانقباضات مؤلمة أو غير مؤلمة.
  • نزول ماء الرحم.

يساعد تناول مكملات البروجسترون على تقليل خطر الولادة المبكرة للنساء اللاتي عانين من ولادة مبكرة في حالات الحمل السابقة، أو من عنق رحم قصير، كما يُمكن أن يتم إجراء تطويق عنق الرحم (جراحيًا) أثناء الحمل للنساء ذوات عنق الرحم القصير.

أكمل القراءة

الولادة المبكرة، أو ما تسمّى بالولادة المبتسرة، هي الولادة التي تحدث قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، حيث أنّ الحمل الطّبيعي يستمرّ حوالي أربعين أسبوعًا، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الانقباضات المخاضية فجأة بشكل منتظم ومستمرّ، وينتج عن ذلك فتح عنق الرّحم وسيلان مياه الرّحم، وتعتبر الأسابيع الأخيرة في الرّحم حاسمة لزيادة وزن الجنين بشكل صحّي والنموّ الكامل للأعضاء الحيويّة المختلفة بما في ذلك الدّماغ والرّئتين.

غالبًا لا يمكن تحديد سبب الولادة المبكّرة، ومع ذلك يوجد عوامل معيّنة تزيد من خطر دخول المرأة الحامل في الولادة المبكّرة، منها:

  •  المشاكل الصحية مثل أمراض السكري والقلب والكلى وارتفاع ضغط الدم.
  • سوء التّغذية قبل أو أثناء الحمل.
  • التّدخين أو تعاطي المخدّرات أو شرب الكثير من الكحول أثناء الحمل.
  • بعض الالتهابات مثل التهابات المسالك البوليّة والتهابات الغشاء الذي يحيط بالجنين.
  • حالات الولادة المبكّرة في الحمل السّابق.
  • مشاكل في الرّحم .

كما تزيد فرص النساء الحوامل للولادة المبكّرة إذا كانت أعمارهنّ تقلّ عن 17 عامًا أو أكبر من 35 عامًا، وكما يعاني الأطفال الذين تعرضوا لولادة مبكّرة من مشاكل طبّية أكثر من الأطفال الذين ولدوا بشهرهم التاسع، ومن الممكن أن يتطلّبوا إقامة أطول في المستشفى.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما تعريف الولادة المبكرة ؟ وما هي أسبابها ؟ وهل يمكن تجنبها ؟"؟