ما دوافع الكسل وانعدام الرغبة في الإنجاز؟

يسيطر الكسل كشبح مخيف على جميع أحلامنا وأهدافنا، حتى نتعايش معه ونعتاده، فما الأسباب الكامنة وراء هذا الانقياد؟

3 إجابات

لا تشعر بالكسل أبدًا إلا إذا تعرضت لعدة تحديات مسببة في ذلك، عليك معرفتها لمحاولة تغييرها أو استبدالها فور الشعور بها، منها على سبيل المثال..

  • نقص التقدير ممن يحيطون بك.
  • الحد من قدرتك الإبداعية ورفض الاستماع لارائك أو أفكارك.
  • الشعور بالوحدة عند إتمامك أي إنجاز دراسي أو مهني، وعدم احتفاء الاَخرين بك.
  • مقارنة إنجازك بما يحققه غيرك؛ يجب ألا تقارن نفسك بأحد سوى نفسك، بما كنت عليه في نفس الوقت بالعام الماضي، لتعلم كيف ساعدتك خطواتك للارتقاء، لأن ظروف حياتك وخبرتك ونتائجهما بالتأكيد تختلف عن الاَخرين.
  • عدم الاهتمام بأخذ قسط من الراحة؛ وممارسة هوايتك المفضلة في هذا الوقت.
  • بذل الكثير من المجهود في طريق خاطيء لا يتوافق مع قدراتك ومهاراتك.
  • تواجدك بين أفراد كسالى أو غير الشغوفين بما تقوم به.
  • عدم الاطلاع على الوسائل الإلكترونية الحديثة التي قد تتيح لك الانتهاء من مهامك العملية بطريقة سريعة وهو ما يستغرق المزيد من الوقت ويصيبك بالملل.
  • استشارة غير الأسوياء أو الحكماء أو الخبراء فيما تفكر أو تطمح في القيام به.
  • شعورك بقلة المردود الإيجابي سواء كان معنويًا أو ماديًا مقارنة بقدر المجهود الذي تبذله.

أكمل القراءة

هل يعتبر الكسل أحد صفات التي يمكن أن يحملها البشر أم يوجد أسباب أخرى وراء هذه الظاهرة؟

يخفى عن الكثير منّا أنه يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الكسل وانعدام الرغبة في الإنجاز، لعل أهم تلك الأسباب هي:

  • الاضطرابات والضغوط النفسية: تؤدي الضغوط النفسية والاضطرابات والأمراض (مثل الاكتئاب على سبيل المثال) إلى انعدام رغبة الإنسان في الإنجاز وفي فعل أي شيء مهما كان صغيرًا أو هامًا.
  • أسباب بيولوجية: يمكن أن تلعب الأمراض الجسدية دورًا خفيًا في توليد حالة الكسل عند الإنسان، فإن كنت مرهقًا ومنهكًا ولا تشعر بأي رغبة فيجب عليك اللجوء إلى الطبيب. حيث يمكن أن تعاني من أحد اضطرابات الغدة الدرقية أو قد تعاني من أمراض معينة كالسكري وأمراض القلب والتهابات الكبد ونقص بعض الفيتامينات.
  • استهلاك الكحول بشكل مفرط.
  • المماطلة: في بعض الأحيان ينشأ الكسل من تأجيل القيام بشيء ما، فعندما يواجه بعض الأشخاص مهمة بسيطة  وعاجلة كغسل الصحون، يلجؤون إلى تأجيلها لوقت لاحق، وكلما زادت صعوبة المهمة يقتل احتمال البدء بها.
  • قلة التركيز والتشتت: يؤدي التشتت الفكري إلى الإرهاق والكسل، وأكثر الأسباب شيوعًا لقلة التركيز والتشتت هي وسائل التواصل الاجتماعي، ومن أجل التغلب على هذا الأمر ينصح بالابتعاد عن مصادر الإلهاء والتشتت.
  • انعدام الأهداف: تعطي الأهداف معنى لحياة الإنسان، فإن لم يكن لديك أهداف لن تملك الحافز لفعل أي شيء. وقد يأتي هذا  الأمر بسبب بعض تجارب الخذلان، ويتحول الإنسان إلى الكسل لأنه ملجأ آمن وهادئ وسهل.
  • قد يكون الكسل قناعًا للخوف أو القلق: يمكننا تشبيه الكسل بسرير ناعم ومريح تلجأ إليه عندما ترغب بالهروب من الواقع، وعندما تخاف وتقلق من الفشل أو من عدم تحقيق أهدافك.
  • سوء التغذية: يحدد الغذاء الذي يستهلكه الإنسان كمية الطاقة التي يمتلكها ونشاط دماغه.فبالتالي إن لم يكن نظام غذائك متوازنًا ستحرم جسدك من الوقود الذي يمكّنك من أداء مهماتك اليومية  بنشاط وبشكل طبيعي وصحّي.
  • اللامسؤولية: يميل  اللامسؤولون إلى أن يكونوا كسالى، وخير مثال على ذلك هو الأشخاص الذين يوكلّون المهمات التي يمكنهم القيام بها إلى أشخاص آخرين.
    ولذلك يُنصح الآباء والأمهات بتحميل الأطفال مسؤولية منذ صغرهم.
  • قد يؤدي وجود مهام كثير إلى الكسل: قد يميل عقلك لإقناعك أنك لا تستطيع القيام بجميع المهام الموكلة إليك، ومن الجدير بالذكر أن الأعمال الروتينية تولّد شعورًا بالكسل وانعدام الرغبة في القيام بأي شيء.
  • اللامبالاة والتردد في اتخاذ القرارات: يقال أن الحياة تعتمد بشكل كلي على القرارات التي نتخذها.
    يؤدي التردد في اتخاذ القرارات إلى إهدار وقت كبير بدون القيام بشيء
  • الجفاف وقلة السوائل: يؤدي نقص السوائل المفيدة من الجسم وخاصة الماء إلى حرمان الخلايا من قوتها الضرورية مما ينعكس سلبًا على نشاط الإنسان.
  • الممارسة الخاطئة للرياضة: تؤدي ممارسة الرياضة بشكل مبالغ به إلى التعب حيث تستنزف الرياضة كل طاقة العضلات.
    كما أن لعدم ممارسة الرياضة نتائج غير مرغوب بها، فالرياضة تنشط الدورة الدموية عند الإنسان.
  • التعرض للهواء الملوث: يحتوي الهواء الملوث على كمية كبيرة من المركبات الضارة التي تؤثر سلبًا على صحة الإنسان النفسية والجسدية وتؤدي إلى شعوره الدائم بالإرهاق والتعب.

أكمل القراءة

في الواقع، هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الكسل وقلة الإنجاز، منها:

  • البيئة المحيطة: فقد تكون الظروف المحيطة بالإنسان تعجيزية، وتثبط من قدرته على الإنجاز، وتختلف هذه الظروف من إنسان لآخر.
  • فقدان الشغف: ويصل الكثير من الناس لهذه الحالة عندما يتحول العمل الذي يحبونه إلى روتين، أو عندما يزهدون ما يرونه إنجازًا، قد يكون ذلك بسبب الإحباط أو الكسل.
  • عدم الواقعية: هناك من يحملون أنفسهم أعباءً كثيرة، تفوق طاقتهم، فلا يستطيعون تأديتها، ويشعرون بالعجز تجاهها، فيزهدونها. 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما دوافع الكسل وانعدام الرغبة في الإنجاز؟"؟