ما سبب توجه دارسي العلوم الطبية والهندسية نحو ممارسة أعمال مختلفة عن اختصاصاتهم الأساسية؟

على الرغم من أهمية الدراسات الطبية والهندسية لتطور المجتمع والرقي به وتحقيق الكثير من الإنجازات، إلا أن الكثير من الأشخاص يتجهون نحو العمل خارج اختصاصاتهم الدراسية، فما السبب في ذلك؟

3 إجابات

ربما يعود السبب الحقيقي لعدم إختيارهم لهذا المجال من الأساس وإنما كان تحقيق لرغبة والديهم وعائلتهم، وربما شعروا بأن الجهد المبذول في الثانوية العامة، سيتبعه جهدًا أكبر في دراسة الطب أو الهندسة، مما يجعلهم يشعرون ببعض الإحباط، وقد يرجع السبب في أنهم وجدوا شغفهم في مجال آخر.

أكمل القراءة

نعم بالفعل…
أعرف عدة نماذج من دارسي العلوم الطبية والهندسية الذين اتجهوا نحو ممارسة أعمال مختلفة عن اختصاصاتهم الأساسية، بعد مضي أكثر من 4 أعوام في البحث والمذاكرة والدراسة المعمقة في هذه المجالات، لكن هناك اَخرين أيضًا فضلوا ممارسة تخصصهم إلى جانب دخولهم عالم جديد يعتمد على الموهبة بقدر كبير، على سبيل المثال؛ هناك الكثيرون مِن الناجحين بل ونستطيع تلقيبهم بالمتميزين على وجه الخصوص في مجال الأدب والصحافة أو التمثيل والإخراج وهم خريجي كليات علمية.
أعتقد أن الأمر كله يتعلق بـ “السعادة”؛ كل شخص يبحث عن المجال أو المكان الذي يشعر فيه بالسعادة؛ وربما يشعرون بهذا أثناء ممارسة هوايتهم المحببة، التي يكتشفها البعض بعد تفرغهم من مراحل الدراسة الشاقة؛ الثانوية العامة والجامعة، والتي تشغل كل أسرة، وربما يعرفون ويمارسون هذه الهواية منذ أيام الصِبا والشباب، لكنهم تخوفوا من مصيرهم المجهول بها؛ خاصة أنها مختلفة عن بقية الوظائف التي تخضع لقانون الروتين والمرتب الشهري الثابت، على عكس الكتابة وكافة المهن العاملة في الفنون والتي لا تتضمن أي مصدر ربح ثابت.
كما أن هناك بعض الفئات في المجتمع يرغبون في اكتساب “وجاهة” اجتماعية خاصة بالحصول على لقب “دكتور” أو “مهندس”؛ لكنهم سرعان ما يجدون أن طاقتهم غير المتوفرة في هذا المجال وسوقه ومتطلباته، وتصيبهم خيبة الأمل والفتور، لذا يفكرون في مجال اَخر، يشعرون فيه بالرضا فور تحقيقهم لما يفضلونه.

أكمل القراءة

قد يكون بسبب أنهم وجدوا شغفهم في عمل آخر، لا يتعلق بالدراسة، أو أنَّ مجالهم مرهق بعض الشيء، فيبحثون عن أشياء أخرى ليفعلونها. لقد لاحظت هذه الظاهرة كثيرًا، أبرزها الدكتور مصطفى محمود، فهو كاتب وصحفي وكان في الأصل طبيب، وعندما خُيّرَ بين نقابة الأطباء ونقابة الصحافيين، اختار أن يُكمل طريقه في الصحافة والكتابة والتأمل، ليس مصطفى محمود فقط، بل إن الكثيرون من أهل مجالي الطب والهندسة، تركوا مجالاتهم الأصلية وتوجهوا المجالات أخرى، أبرزها مجال الكتابة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما سبب توجه دارسي العلوم الطبية والهندسية نحو ممارسة أعمال مختلفة عن اختصاصاتهم الأساسية؟"؟