ما هي اسباب الإسهال وما هي طرق علاجه

الإسهال هو ازدياد حركة الأمعاء بسرعةٍ أكبر مما كانت عليه سابقًا؛ فيطرح الجسم برازًا مائيًا رخوًا خارجه، لكن ما هو علاج الإسهال؟

3 إجابات
طالب
لغة عربية, جامعة تشرين

في الحالة الطبيعية ستقوم بإخراج بقايا الطعام من الجسم عن طريق التبرز وهذه العملية تكون مرة أو مرتين في اليوم، لكن في بعض الأحيان تزداد الحاجة للتبرز بشكل كبير وهذا ما يسمى بالإسهال.
الإسهال هو ازدياد حركة الأمعاء فيقوم الجسم بطرح براز رخو مائي لأكثر من خمس مرات في اليوم، ولا يحدث الإسهال لسبب واحد بل هناك العديد من الأسباب التي تسببه.
عند زيارتك للطبيب سيحاول معرفة السبب الذي أدى إلى الإسهال وسيقوم بعدة خطوات لتشخيص الحالة هي:

  • سيسألك عن تاريخك الطبي ليعرف ما الأمراض التي أُصبت بها سابقًا وإذا كان لها علاقة بالإسهال.
  • يُجري اختبار تعداد للدم.
  • يُجري فحص للبراز لمعرفة إذا كان سبب الإسهال طُفيلي أم فيروسي.

غالبًا يزول الإسهال لوحده بعد عدة أيام ويمكنك اتباع بعض الطرق التي تساعد في علاجه منها:

  •  اتباع حمية غذائية مناسبة يتناول فيها المريض الموز وعصير التفاح والرز والبطاطا المسلوقة ودقيق الشوفان، ويبتعد عن مشتقات الألبان والأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من الألياف،وهذه الحمية تساعد في ايقاف الإسهال.
  • الإكثار من شرب الماء لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل بسبب الإسهال.
  • إذا كان الإسهال بسبب البكتريا أو الطفيليات يُمكنك تناول المضادات الحيوية ولكن تحت إشراف الطبيب لتجنّب الأضرار الكارثية المُحتملة لها،أما إذا كان السبب فيروسي المضادات الحيوية تصبح غير مجدية.
  • تناول عصير الفواكه والمرق لتعويض السوائل والمعادن الضرورية لعمل أعضاء الجسم بشكل صحيح.
  • في حال كنت تتناول أدوية من أعراضها الجانبية الإسهال يجب استشارة الطبيب مباشرةً وإيقافها.
  • في حال كان الإسهال بسبب التهاب الامعاء يجب استشارة الطبيب لوضع خطة علاجية مناسبة.

عليك الاهتمام بصحة جسمك ونظافة الطعام والشراب الذي تتناوله والإكثار من شرب الماء لتجنب أي مشكلة صحية ممكن أن تحدث.

أكمل القراءة

0
طبيبة
Tartous university (Syria)

معظم حالات الإسهال تكون بسيطة وتزول بشكل عفوي خلال يومين ودون الحاجة للعلاج. تنتج حالات الإسهال هذه غالبًا عن تناول أطعمة مليّنة للبراز (شوكولا، بعض أنواع الفواكه والخضروات..الخ) أو إنتان فيروسي بسيط. في هذه الحالات يمكن تسريع الشّفاء من خلال اتباع حمية غذائيّة عالية النّشاء (بطاطا، أرز وغيرها) وتجنّب السّكر والأغذية الغنيّة بالدهون.

لكن في بعض الحالات يكون الإسهال شديدًا لدرجةٍ يمكن فيها أن يؤدي لمشكلات صحيّة خطيرة (التجفاف، فقدان الشوارد الهامة في الجسم خاصّة الصوديوم والبوتاسيوم، والمغنيسيوم).

في الحالات التي يكون فيها الإسهال شديدًا وحادًا، أو الحالات التي يصبح فيها مزمنًا (أكثر من 4 أسابيع) ينصح باستشارة الطّبيب للحصول على العلاج المناسب. من ضمن الخيارات المتاحة للحالات الشّديدة والمزمنة من الإسهال:

  • المضادات الحيوية: لعلاج حالات الإسهال النّاتجة عن التهاب معوي بالجراثيم أو الطفيليات. وهي غير مفيدة بحالة العدوى الفيروسية.
  • تعويض السوائل: يكون التّعويض عادة بشرب كميّات كبيرة من العصير الطّازج يوميًا للحالات المتوسّطة أو إعطاء السوائل عن طريق الوريد للحالات الأشد أو عند عدم تقبّل المريض للعصير. لماذا العصير وليس الماء؟ لأنّ الماء رغم كونه وسيلة جيدة لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل إلّا أنّه فقير بالمعادن والفيتامينات الهامّة التي فقدها الجسم أيضًا بسبب الإسهال. يجب الإنتباه هنا إلّا أنّ بعض أنواع العصائر (مثل عصير التّفاح) يمكن أن يزيد الإسهال.
  • تعديل الأدوية التي يتناولها المريض: إذ يمكن لبعض الأدوية وخاصّة المضادات الحيويّة أن تكون السّبب في حدوث الإسهال ولذلك من الممكن أن يقوم الطّبيب باستبدالها.
  • علاج الأسباب كامنة: فقد يكون الإسهال مؤشّرًا على وجود سبب أكثر جديّة (مثل داء الأمعاء الالتهابي) وعندها يجب وضع خطّة علاجية مناسبة حسب كلّ حالة.

أكمل القراءة

0
مهندس مدني
هندسة التشييد وإدارة المشروعات

قبل علاج الإسهال، يجب معرفة السبب الكامن وراءه، إذ يعتبر الإسهال من الأعراض الشائعة في العديد من الأمراض المتنوّعة، كما يلعب عمر المريض المصاب بالإسهال وحالته الصحية دورًا هامًا في الإجراءات المُتّخذة من قبل الأطباء، وحتى لا يتحول الإسهال إلى حالة خطرة من التجفاف بسبب خسارة سوائل الجسم، أو تفاقم الحمّى في حال كان السبب إنتانًا جرثوميًا أو فيروسيًا في الجسم.

  • يبدأ تدبير أي إسهال بتعويض سوائل الجسم المفقودة عن طريق الوريد، أو بشرب كميات أكبر من السوائل، والتي يُفضّل أن تكون دافئة وغنيّة بالألياف والبروتينات.
  • وهنا تأتي أهمية الخطوة الثانية والتي هي الحمية الغذائيّة الخالية تمامًا من السكر البسيطة والدسم المشبع والزيوت والمواد الحافظة أو المواد الباردة جدًا كالمثلجات، حيث يتم استبدال هذه الأطعمة بالخضار المسلوقة أو النيئة الغنيّة بالألياف، كما هو الحال بالنسبة للحبوب وأفضلها حساء الأرز والأرز المسلوق، ولا بئس أيضًا من إضافات البروتينات وخاصةً اللحوم البيضاء إلى الحمية، ومن المهم الاستمرار على هذا النظام الغذائي عدة أيام متواصلة لتراجع الأعراض.
  • بالإضافة إلى تدفئة البطن للتقليل من تشنّج الأمعاء في حال لم يكن هناك حمى.
  • كما قد يكون من الضروري زيارة الطبيب في حالة الأطفال والرضّع، أو إن ترافق الإسهال مع أعراض أخرى كالحمّة أو الإقياءات المتكرّرة، أو سوء الحالة العامة، والذي بدوره سيضيف علاجات مختلفة متوافقة مع السبب والتي قد تشمل مضادات الهيوجة المعويّة والصادات الحيويّة والمسكنات ومخفّفات الحموضة أو غيرها إن لزم.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي اسباب الإسهال وما هي طرق علاجه"؟