ما علاج الصداع التوتري الفعال والمجرب الطبيعي أو الدوائي ؟

الصداع التوتري كابوس يعاني منه الكثيرون، فهل من طريقة للتخلّص منه؟ و ما علاج الصداع التوتري؟

3 إجابات

إن الصداع التوتري هو انتشار ألم حاد أو معتدل في الرأس وهو أكثر أنواع الصداع انتشارًا وعلاجاته متاحة. من أهم علاماته وأعراضه: ألم الرقبة وألم في جميع أنحاء الرأس وحساسية من الصوت والضوء. إن كنت تعاني من نوبات صداع متكررة، وذهبت لاستشارة الطبيب، سيتأكد من ثلاثة أمور هي:

  • خصائص الصداع: هل هو نابض؟ أو ثابت؟ أو حاد؟
  • شدة الألم: هل أنت قادر على أداء وظائفك الطبيعية أثناء الإصابة بنوبات الصداع؟
  • موضع الألم: هل تشعر بالألم في كل الرأس أم في جانب واحد؟

أما عن العلاج، فهناك عدة أمور يمكنني شرحها: الأدوية قوية المفعول التي تصرف دون وصفة طبية وهي تشمل مسكنات الألم البسيطة مثل الأسبرين ونابروكسين. بالإضافة إلى الأدوية المركبة (غالبًا ما يتم تركيب الأسبرين أو أسيتامينوفين مع الكافين أو دواء مهدئ). ومن أجل الأشخاص الذين يعانون من صداع نصفي وصداع توتر عرضي، تُعطى أدوية تريبتان وأدوية مخدرة.

الخيار الآخر هو الأدوية الوقائية التي يصفها الطبيب بهدف تقليل معدل تكرار النوبات وشدتها لا سيما في حالات الصداع المتكرر أو المزمن. وتتضمن هذه الأدوية: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (الأميتريبتيلين والبروتيبتيلين) ومضادات الاكتئاب الأخرى  ومضادات الاختلاج ومرخيات العضلات.

وكنصيحة أخيرة، هناك بعض الاستراتيجيات والعلاجات المنزلية التي قد تخفف الأعراض وهي تشمل: استخدام الكمادات الساخنة أو الباردة والحفاظ على وضعية جلوس سليمة من أجل منع الشد العضلي، بالإضافة إلى عامل في بالغ الأهمية وهو التعامل مع الضغوط النفسية بشكل سليم وصحيح.

أكمل القراءة

يعرف الصداع التوتري Tension Headache أنه يصيب جانبي الرأس، وقد يسبب تشنجًا في عضلات الرقبة وضغطًا خلف العينين عادةً ما يدوم بين نصف ساعة وعدة ساعات، وهو أكثر أنواع الصداع انتشاراً. في بعض الحالات قد يتحول هذا الصداع إلى ألمٍ مزمن يتوجب مراجعة الطبيب لإيجاد حلٍ دائم.

ينجم الصداع التوتري عن تشنج عضلات فروة الرأس والرقبة وانقباضها. إن أي نشاطٍ يتضمن ثبات وضعية الرأس لفترةٍ طويلة (كالكتابة على الحاسوب، العمل على مكتب…إلخ.)، والأشغال الدقيقة باستخدام اليدين، والنوم في غرفة باردة أو النوم في وضعية غير مريحة للرقبة،كلها ينجم عنها صداع توتري.

أما المسببات الأخرى للصداع التوتري فتتضمن: التوتر الحسي والجسدي، الاستهلاك المفرط للكحول أو الكافيين، البرد، الإنفلونزا أو أي مرض يصيب الجيوب، ومشاكل وأمراض الأسنان، وتعب العينين، والتدخين المفرط، والانهاك.

يمكن تجنب الصداع التوتري باتباع نمط حياةٍ صحي يجنب الجسم التعرض لمسبباته التي ذكرتها سابقاً (النوم لمدة كافية، تناول طعامٍ صحي، شرب الماء بشكلٍ كافٍ، ممارسة التمارين الرياضية، عدم الإفراط بالتدخين) بالإضافة إلى اتخاذ تبادير وقائية أثناء العمل (إراحة العينين من فترةٍ لأخرى، تحريك وإراحة الرقبة، عدم إبقاء الجسم بوضعية ثابتة لفترةٍ طويلة). يمكن إيضاً للمرء الاستفادة من تمارين الاسترخاء واليوغا وأنواع أخرى من العلاجات غير السريرية كالعلاج السلوكي المعرفي. في حال عدم إيجاد أي فائدة من وراء الأساليب السابقة فعلى المريض الالتجاء لطبيب لمعرفة المسبب الفيزيولوجي وراء الصداع أو وصف مسكنات الألم المناسبة.

أكمل القراءة

إن أفضل علاج لحالة الصداع التوتري هو تجنّب الأسباب، أي تعليم النفس تقنيات الاسترخاء وتخفيف التوتر، بالإضافة لاتباع نظام صحي يومي ليعتاد الجسم عليه ويستطيع محاربة مضاعفات التوتر بما فيها الصداع التوتري، مثل النوم الكافي وشرب كميات كافية من الماء، بالإضافة إلى الغذاء الصحي وممارسة الرياضة، وكل هذا يندرج تحت الوقاية من الإصابة به.

أما إن كنت تعاني منه حالياً، فيمكنك اتباع العلاج المناسب بحسب شدة حالتك، فإذا كان الصداع خفيفاً ومحمولاً إلى حدّ ما، عليك بالاسترخاء والنوم أو محاولة إشغال نفسك بممارسة نشاطات تنعكس على حالتك النفسية ليذهب الصداع تلقائيّاً، وإن لم ينجح ذلك تستطيع تناول بعض مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة.

في حالات الألم الشديد، ممكن أن تكون مسكنات الألم الخفيفة غير كافية، وحينها يجب استشارة الطبيب ليعطيك وصفة لبعض الأدوية التي ستحل المشكلة، وتُؤخذ تحت إشراف الطبيب المختص، ومن هذه الأدوية:

  • إندوميتاسين(indomethacin)
  • كيتورولاك أو تروميثان.( ketorolac)
  • نابروكسين.( naproxen)

أما الحل الأخير من أجل علاج الصداع التوتري هو مرخيات العضلات أو مضادات الاكتئاب.

من الجدير بالذكر أن تكرار حالة الصداع التوتري يجب التعامل معها بطرق علاجية أخرى، فمن غير المستحب تعويد الجسم على مضادات الاكتئاب أو المرخيات العضلية بشكل كبير ودائم، إذ تعتبر دروس إدارة الإجهاد والتوتر، التي تعمل على تعليم الشخص طرق التعامل مع الإجهاد وتخفيف التوتر، بما فيها تقنية الارتجاع البيولوجي، التي تساعد الشخص على التحكم بالألم والتوتر، تُعتبر هذه التقنيات علاجاً رائعاً وآمناً، فللعقل الباطن أكبر دور لمعالجة أصعب الأمراض.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما علاج الصداع التوتري الفعال والمجرب الطبيعي أو الدوائي ؟"؟