ما هو علاج القلق الدوائي أو الطبيعي أو النفسي ؟

تعاني فئة كبيرة من الناس من مشاكل واضطرابات في حياتهم، لا تلبث أن تتحول إلى قلق يصاحبهم ويلازمهم. فكيف يمكن علاج القلق؟

3 إجابات

جميعنا نقلق لسببٍ أو لآخر فهو شيءٌ طبيعيّ، لكن القلق يصبح أمرًا منهكًا بحال كان مزمنًا أو وظيفيًا فيقف عائقًا أمام نموّك وتطورك وشعورك بالراحة والسعادة، لذا إن كنت تعاني من القلق قد يُفيدُك اتّباع الإجراءات التالية في التخفيف منه:

غيّر من نمط حياتك: لبعض الأشخاص هذا الأمر كافي للتخلص من القلق، فإن كنت منهم يكفي أن تشارك في أنشطة صحيّة وتكتسب عادات مفيدة وتتخلص من مسببات الطاقة السلبية من خلال:

  • حصولك على قسط كافي من الراحة يبعد عنك التعب ومنذرات القلق.
  • التأمل وممارسة الرياضة، فالأندورفين الذي يزداد في جسدك عبر ممارستك للرياضة يسبب السعادة، وإن كنت سعيدًا لن تقلق أبدًا.
  • اتباعك لنظام غذائي صحّي يجعلك أكثر نشاطًا بالتالي أقلّ تعرضًا للقلق.
  • تجنب المدمنات كالكحول والكافيين والكوكائين وأقلع عن التدخين، فهذه العادات تجعلك تقلق على صحتك وتؤثر سلبًا على تفكيرك، وبتخلصك منها تتخلص من القلق الناجم عنها.

ضع خطّة مسبقًا: كما يقال فإن أفضل دفاع هو الهجوم، لذا عندما تشعر أنّك على وشك أن تقلق يمكنك اتّباع ما يلي:

  • هيّئ نفسك واستعدّ للمواجهة.
  • لا تتخذ قرارات مصيريّة إن كنت متوجسًا أو قلقًا.
  • تحدّث مع نفسك وشجعها وناقش أفكارك بصوت عالي، لا تخف لن يظنّ أحد أنك فقدت عقلك.
  • لا تتذكّر من الماضي سوى نجاحاتك، وهو أمرٌ يحتاج إلى التدريب فغالبًا ما يقودنا استرجاع الماضي لأماكن مظلمة لذا تدرّب على إسعاد نفسك بإنجازاتك جميعها حتى الصغير منها.
  • تخّيل نجاحك في الأمور التي تسعى إليها، لما نفكّر دومًا بالأسوأ؟ فكّر بإيجابيّة وفكّر بالنجاح عندما تريد الحصول على أي شيء لاسيما فرصة عمل أو امتحان وما شابه ذلك.

المساعدة الذاتيّة التلقائيّة: في حال لجأت إلى الطبيب مسبقًا ستجد أنّه الخيار العلاجي الأول الذي سيطرحه عليك، وإضافةً لما سبق سيطلب منك مطالعة بعض الكتب المتعلقة بهذا الأمر لتصبح أكثر اطلاعًا على تجارب الآخرين مع القلق، إضافةً لاتباعك برامج ودورات تفاعليّة بواسطة أجهزتك الذكية قد تتكفّل بعلاج قلقك.

علاج التحدّث: يُلجأ لها في حال لم تكفي المعالجة الذاتيّة وتغيير نمط حياتك، أي في الحالات المعتدلة، وهي نوعان:

  • علاج سلوكي معرفي CBT: يلقنّك مهارات التأقلم والتعامل مع الظروف والمشكلات المتاحة بحيث لا تتسبب لك بالقلق، عبر التركيز على مشاعرك وأفكارك التي تقابلها أنت بما يواجهك من مشكلات لجعلها خالية من التوتر عبر مناقشتها مع طبيبك النفسيّ.
  • علاج الاسترخاء التطبيقي: يعلّمك هذا العلاج كيف تقوم بإرخاء عضلاتك خلال المواقف التي تقلقك.

العلاج بالأدويّة: يتمّ اتّباعها في الحالات المعتدلة أو الشديدة للقلق التي قد تتسبب بنوبات هلع أو اكتئاب في حال تطور القلق لديك وذلك يعد بإمكانك علاجه بطريقة ذاتيّة، ويعمل جنبًا إلى جنب مع علاج التحدّث، حيث يقوم طبيبك بوصف دواء أو مجموعة أدوية تساعدك في مواجهة بعض الأعراض مثل مضادّات الاكتئاب أو المهدئات أو حاصرات بيتا وغيرها، لكن لا يجدر بك الاعتماد على الأدوية بمفردها للتخلص من القلق، فبمجرّد زوال أثرها ستعاودك المشاعر القلقة ذاتها.

أكمل القراءة

القلق استجابة عاطفية وفيزيولوجية يبديها جسمك كردّة فعل تجاه تهديد أو خوف معين من حصول أمر ما في المستقبل، إذ يكون الخوف من هذا الأمر مبنيًا على موقف سابق قد ترتّب عليه مشاكل وأضرار، فيأتي القلق كاستجابة لمنع تكرار حدوث هذا الأمر في المستقبل. لعلاج القلق، لديك عدّة خيارات:

  • العلاج الذاتي التلقائي: ويتطلّب منك مجموعة من التصرفات الروتينية مثل:

    • الابتعاد عن الإرهاق والضغط النفسي: وذلك بترتيب مسؤولياتنا وأعمالنا، وإدارة الوقت بشكل جيد، ولا ننسَ أخذ قسط من الراحة أو إجازة للابتعاد عن ضغوط العمل.

    • إجراء التمارين الرياضية واليوغا والتأمل، وأخذ حمّام ساخن بعد ذلك، هذا من شأنه أن يساعدك كثيرًا على الاسترخاء.

    • التفكير بإيجابية، والتواصل الدائم مع الأشخاص الإيجابيين.

  • العلاج النفسي: يتمثّل بما يسمى العلاج المعرفي السّلوكي (CBT)، والذي يجريه الطبيب النفسي بغرض التعرّف على طريقة تفكيرك، وما الذي يثير مخاوفك وقلقك، ومحاولة تغيير الأفكار والتشجيع على مواجهة المخاوف.

  • العلاج بالأدوية: يمكن لبعض الأدوية التقليل من أعراض القلق، ولكن يُفضّل أن تكون بموجب وصفة طبّية، مثل:

    • مضادات الاكتئاب مثل البروزاك Prozac أو السيلكسا Celexa.

    • البنزوديازيبينات Benzodiazepines مثل الديازيبام Diazepam.

    • حاصرات بيتا.

    • البوسبيرون.

أكمل القراءة

إن القلق شعورٌ طبيعيٌّ يعترينا جميعًا كبشر، وغالبًا ما يزول بزوال المسبب الذي قد يكون وراثيًا، أو بسبب التجارب التي عاشها الشخص في طفولته سواء اعتداء جسدي أو نفسي أو إهمال العائلة له أو ما شابه، أو الظروف التي يعيشها في الحاضر، أو مشاكل صحية وأسباب عديدة أخرى.

تشمل أعراضه:

  • زيادة عدد نبضات القلب.
  • سرعة التنفس.
  • مشاكل في النوم والتركيز.
  • حدوث نوبات هلع.
  • وفقدان السيطرة على الأفكار.

وينقسم الهلع إلى عدة أنواع،إذ يعد القلق العام النوع الأكثر شيوعًا، ثم يأتي النوع الثاني وهو القلق الاجتماعي الناتج عن الخوف من التعرض للإحراج أو التنمر وما إلى ذلك، بالإضافة إلى القلق من أمر محدد كالتواجد في المرتفعات أو الظلام.

أما علاج القلق فغالبًا ما يتمكن المريض من معالجة نفسه دون الحاجة إلى استشارة مختص وذلك عن طريق الاسترخاء وأداء أنشطة مثل اليوغا والتأمل  وممارسة الرياضة والتفكير بإيجابية وطلب الدعم من الآخرين.

لكن الطريقة الأفضل للعلاج هي العلاج المعرفي السلوكي (Cognitive Behavioral Therapy CBT) الذي يجريه مختص بعلم النفس أو أحد المجالات ذات الصلة، يهدف هذا النوع من العلاج إلى تزويد المريض بمهارات يستطيع من خلالها التحكم بنفسه ومواجهة مسببات القلق عنده.

أما النوع الأخير من العلاج هو العلاج الدوائي الذي يشمل مضادات الاكتئاب العادية ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات والبنزوديازيبينات ومثبطات أوكسيديز أحادي الأمين وحاصرات بيتا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج القلق الدوائي أو الطبيعي أو النفسي ؟"؟