ما علاج القلق والتوتر الطبيعي والدوائي

جميعنا يمر بلحظات قلق وتوتر في حياتنا، ولن تنقذك فيها أم كلثوم مهما امتد صوتها وعلا! فكيف يتم علاج القلق والتوتر؟

4 إجابات

يعدُّ القلق والتوتر من أشيع الأمراض العقلية، حيث 18% من سكان الولايات المتحدة يعانون منه، ويواجه المريض أعراض مختلفة، مثل العصبية، وسرعة دقات  القلب، والشعور بضيق في الصدر، وحتى ارتفاع في ضغط الدم، فيجب تدارك المرض وعلاجه، بسبب آثاره السلبية الكبيرة على نمط حياتك، إليك بعض الطرق لعلاج القلق والتوتر:

العلاج النفسي

يعرف أيضًا بالاستشارة النفسية، وهو العلاج عن طريق الكلام مع المعالج النفسي، كما يوجد العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، الذي يُدرس فيه طريقة تفكير المريض،  والعمل على تغيير طريقة تفكيره بالأشياء التي تثير قلقه، وهو يركز على تعليم مهارات محددة للتحسين من الأعراض الظاهرة؛ أي العلاج بالتعرض، لذلك تعدُّ هذه الطريقة الأكثر فعالية للعلاج النفسي للقلق.

العلاج الدوائي

وتستخدم بحال عدم التحسن بالعلاجات النفسية، وهناك مجموعة من الأدوية التي يمكن أن تساعدك في علاج القلق والتوتر، مثل:

  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs): وهذا النوع من الأدوية يساعدك في زيادة مستوى السيروتونين في الدماغ، الذي يساعد في التغلب على القلق، ومن الأمثلة عنه، السيرترالين، والاسيتالوبرام، والباروكسيتين.
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورأدرينالين (SNRIs): يوصف بحال عدم فعالية الـ (SSRIs)، ويرفع مستوى النورأدرينالين والسيروتونين في دماغك، مثل الفينلافاكسين، والدولوكستين.
  • البريجابالين (Pregabalin): وهو مضاد اختلاج، لكن له تأثيرات إيجابية في علاج القلق.
  • البنزوديازيبينات (Benzodiazepines): وهي نوع من المسكنات، يستخدم في علاج الحالات الشديدة من القلق لمدة قصيرة، وغالبًا ما يستخدم الديازيبام.

العلاج الذاتي

وذلك من خلال الاسترخاء وممارسة التمارين الرياضية، وتناول الأطعمة الصحية بأوقات منتظمة، والتفكير بإيجابية، ومحاولة الابتعاد عن الجهد والجو المشحون بالتوتر.

أكمل القراءة

التوتر والقلق من المشاعر السلبية التي قد تنتابك من حين لآخر، وقد تكون مزمنة تُسبّب أعراض كالصداع وارتفاع ضغط الدم وألم في الصدر والطفح الجلدي وغيرها،  فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك على التغلُب على هذه المشكلة:

  • نظّم يومك ومواعيد الاستيقاظ والنوم، هذا سيساعدك على تجنب التأخير عن مواعيد الأعمال اليومية، والذي يعتبر من العوامل المسببة للتوتر والقلق.
  • اتبع نمط حياة مُنظَّم وصحّي، يتم فيه تخصيص وقت لممارسة الرياضة، ومن الممكن جعلها مسليّة بالاستماع إلى الموسيقا، وممارسة تمارين الاسترخاء مثل اليوغا والتدليك أو الرقص؛ إذ تساعد الرياضة المنتظمة على التخفيف من التوتر والقلق من خلال إطلاق الإندورفين في الجسم.
  • تناول وجبات متوازنة ومنتظمة، وإرفاقها ببعض المكملات الغذائية التي ثبت مساهمتها في الحد من التوتر والقلق، مثل أحماض أوميجا3 الدهنية والشاي الأخضر والمليسة، والابتعاد عن المنبهات والمشروبات الغنية بالكافيين كالقهوة والشاي، ولا تنسى الحصول على ساعات كافية من النوم لتحقيق الراحة الجسدية.
  • وكما عليك الاهتمام بغذاء الجسد، فعليك الاهتمام بغذاء الروح، امنح نفسك وقتًا للاستماع إلى موسيقا تحبها، أو القراءة، أو التنزه في الطبيعة، ومن الممكن متابعة برامج فكاهية تخفف عنك الشعور بالضغط.
  • ولأن القيمة في العمل، أعط لحياتك قيمة أكبر بالمشاركة بأعمال إنسانية اجتماعية مما يوسّع محيطك الاجتماعي ويمنحك نشاطًا جديدًا بعيدًا عن مسببات التوتر والضغط كالعمل أو العائلة.
  • كن إيجابيًا تجاه نفسك وما تقوم به، وحاول طرد الأفكار السلبية المحبِطة، من المفيد حصر العوامل المسببة للقلق في حياتك، كأن تدوِّن يومياتك بشكل منتظم خاصة خلال نوبات القلق، ومن ثمَّ محاولة البحث عن نمط تكرار هذه النوبات.
  • مشاركة الأصدقاء أو العائلة بما تعانيه من العوامل الداعمة والمساعدة على تجاوز القلق، كما أنه من الممكن الاستعانة بالاستشارة الطبية.

أكمل القراءة

يعاني الكثير من الناس من القلق والتوتر الذي يعتبر من الأمراض العقلية الشائعة، والذي يسبب لهم بعض الأعراض مثل العصبية والانفعالات غير المنتظمة التي تعطي بدورها شعور بضيق في الصدر ، ولكن كيف يمكننا أن نعالج القلق والتوتر.

إليك عزيزي القارئ  أهم الوسائل الطبيعية لعلاج القلق والتوتر:

  • التأمل: يمكن أن يساعد التأمل في التخلص من القلق كما يعتبر فعالاً في علاج تقلبات المزاج وذلك لأنه يخفف من حدة الضغوط التي يتعرض لها الشخص في حياته اليومية في سباقه المستمر مع الحياة.
  • الكتابة: تعتبر كتابة اليوميات طريقة فعالة للتعبير عن القلق، خاصةً بالنسبة للأطفال والمراهقين، حيث أن التعبير عن مخاوفهم وشعورهم بالقلق يجعلهم يفرغون طاقتهم وينقلون أفكارهم المقلقة إلى الورق.
  • إدارة الوقت: وجود الكثير من المهام التي يجب تنفيذها دفعة واحدة يُشعر بعض الناس بالقلق، لهذا يمكن لإدارة الوقت وتنظيم المهام في قوائم أن تساعدك على التركيز على أداء مهمة واحدة في كل مرة ما يخفف الشعور من التوتر.
  • التمارين الرياضية: يمكن لممارسة الرياضة أن تساعد في تخفيف حدة القلق حيث يمكن للجهد البدني والنشاط أن يحفز الشعور بالراحة النفسية وينشط الدورة الدموية في الجسم.

بالإضافة إلى الروائح العطرية المهدئة ولكن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر  ما يجعل اللجوء إليها في العلاج أمراً نسبياً حسب الشخص.

أكمل القراءة

علاج القلق والتوتر

تتمثل العلاجات الطبيعية لحالات القلق والتوتر في بعض التغييرات في نمط الحياة اليومية التي تساعد على التأقلم مع أعراض القلق والتوتر، ومن هذه التغيرات:

  • تناول حمية غذائية صحية ومعتدلة.
  • التقليل من كميات الكافيين والكحول التي يتناولها الشخص المصاب.
  • الحصول على قدر كافٍ من النوم.
  • ممارسة التمرينات الرياضية باستمرار.
  • التأمل.
  • تخصيص وقت من اليوم لممارسة الهوايات المفضلة.
  • تخصيص مذكرة لكتابة وتوثيق المشاعر التي تمر بها بشكل يومي.
  • معرفة العوامل التي تتسبب في حصول حالات القلق والتوتر.
  • التكلم إلى الأصدقاء وعدم الانعزال عن العالم الخارجي.

لا يعد تناول بعض أنواع المخدرات أو الإكثار من شرب الكحول سبيًا أو وسيلةً لحل مشكلة القلق أو التوتر، فهذه المواد ستزيد وتفاقم المشكلة وتؤدي لظهور مشاكل إضافية كالإدمان.

قد تكون زيارة المعالج النفسي السبيل الأفضل لك للتغلب على حالات القلق والتوتر التي تعاني منها، إذ يطبق المعالج النفسي عددًا من العلاجات النفسية التي تهدف إلى تعريفك بالمسببات التي تؤدي لظهور أعراض التوتر والقلق، ثم تحويل هذه الأعراض السلبية إلى نقاط إيجابية في حياتك.

كما تعتمد بعض الطرق العلاجية التي يتبعها المعالجون النفسيون على تعريض المريض بشكل خفيف للأحداث تؤدي عادةً لظهور أعراض الخوف والقلق، بحيث يستطيع عندها العمل بشكل مباشر مع المريض على احتواء هذه الأعراض والتخلص منها، فبذلك يستطيع المريض مواجهة الأعراض هذه عند حصولها على أرض الواقع، فلا يخاف منها بل يوجهها ويتغلب عليها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما علاج القلق والتوتر الطبيعي والدوائي"؟