ما علاج مرض البهاق الدوائي والطبيعي

يعاني الكثيرون من مرض البهاق الذي يسبب له احراجًا اجتماعيًا كبيرًا، فكيف نتخلّص منه؟ وما هو علاج مرض البهاق؟

3 إجابات

قبل الخوض في تفاصيل علاج هذا المرض دعونا نلقي نظرة على ماهيّته، وانتشاره. البهاق أو ما يعرف بـ (vitiligo)، هو مرض جلدي يصيب ملايين البشر حول العالم، وبالأخص لذوي البشرة السمراء.

يظهر عادةً البهاق في نقطة واحدة، ولكن من الممكن أن ينتشر على شكل بقع متعددة في الجسم. ومن المتعارف عليه أن البهاق يظهر في منتصف العمر أي في فترة العشرينات، لكن هذا لا ينفي إمكانية ظهوره في أي سن، ليشكّل ضيفًا ثقيلًا على المصاب، إذ أنه يطيل البقاء، ويصعب التخلص منه وعلاجه.

تعتمد طبيعة العلاج عادة على عدد البقع المصابة، ومدى انتشارها بالإضافة الى أسلوب العلاج الذي يفضله المريض. وتتمثل الأدوية عمومًا بمراهم وكريمات للبشرة، وأدوية تؤخذ عبر الفم، وواقيات شمسية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

في بعض الأحيان، يتم اللجوء للعلاج الجراحي المتمثل بترقيع الجلد من أنسجة المريض نفسه كما يلجأ البعض لإجراء وشم فوق المنطقة المصابة، في حين يميل أغلب المصابين للواقيات الشمسية، واستخدام أدوات التجميل.

وقد تم مؤخرًا استخدام الأشعة فوق البنفسجية ذات الحزمة الضيقة (B)، التي تساعد في ضبط حالة المرض وتحسينه بنسبةٍ جيدةٍ. يبدأ العلاج بهذه الأشعة عبر جلسات لا تتجاوز مدتها الثواني ويتم زيادتها تدريجيًا حسبما يقرره الطبيب.

أكمل القراءة

يتمثل علاج مرض البهاق عادة في محاولة إخفاء المناطق المصابة بنقص الميلانين، والتي تكون واضحةً وذات لونٍ كاشف مغاير للون الجلد؛ حيث لا توجد طريقة فعالة لإعادة الصبغة للجلد من جديد وتتنوع الخيارات بين:

الأدوية الموضعية: وهي تتمثل إما في المراهم المكونة من الستيروئيدات التي تعمل على تقشير الجلد، وتمنع انتشار مرض البهاق في أماكن أخرى؛ كما يمكنها في بعض الحالات علاج اللون الفاتح ليكون مثل لون الجلد تقريبًا، مع الحذر من استخدامها على الوجه. كما يمكن لواقي البشرة من الشمس أن يقلل من التهاب المناطق المصابة، ويعمل على توحيد لون الجلد إلى حد كبير، ففي النهاية مرض البهاق ليس مؤذٍ في حد ذاته ولكن له تأثيرات نفسية أكثر عمقًا، لذا مجرد النجاح في إخفاء المناطق المصابة يمكن أن يمثل راحة نفسية للمريض.

الجراحة: حيث يمكن للطبيب إذا كان المرض برقعات صغيرة أن يقوم بعملية ترقيع من جلد المريض لإخفاء المناطق الصغيرة، ولكن لا ينجح الأمر إذا كان البهاق منتشرًا بشكل أكبر في الجسم.

إزالة الصبغة الجلدية: بما أن الهدف النهائي من العلاج هو توحيد لون الجلد؛ لذا يمكن عن طريق مستحضرات معينة أن يتم تفتيح بقية أجزاء الجلد، والتي قد تؤذي الجلد كما أن تأثيرها يستغرق من 12-14 شهرًا حتى يبدأ في الظهور.

الأشعة فوق البنفسجية: فعن طريق تناول أدوية معينة تزيد من حساسية الجلد للضوء، يتم تعريض الأجزاء المصابة إلى جرعات مرتفعة للغاية من الأشعة فوق البنفسجية لتزيد من الميلانين في المنطقة المصابة، وتظهر النتيجة خلال 6-12 شهرا بمعدل جلستين في الأسبوع.

أكمل القراءة

يعتبر مرض البهاق من الأمراض غير المؤلمة جسديًا، ولكن آثارها النفسية والاجتماعية على المريض تسبب ضغطًا كبيرًا. بالرغم من أنه لا يوجد علاج موحد لهذا المرض، إلا أنه توجد بعض الطرق المساعدة في تقليل تأثيراته، مثل: 

  • العلاج الموضعي: يشمل هذا النوع من العلاج استخدام الستيرويد القشري للظهر والأطراف فقط لمدة ثلاثة أشهر. وأيضا مثبطات الكالسينورين تستعمل للمناطق التي تتكون من جلد رقيق، مثل جفن العين والوجه والرقبة.

  • العلاج بالضوء: تستخدم فيه الأشعة فوق البنفسجية وقد يطبق على الجسم بأكمله أو بعض المناطق.

  • العلاج النظامي: وهذا يتضمن العلاج بشكل دوري على مدى واسع ويهدف إلى تحفيز استقرار المرض ومنع تقدمه باستخدام الستيرويد المأخوذ عن طريق الفم وغيرها من المواد.

  • الجراحة: حيث يتم إزالة الطبقة العليا من الجلد المصاب واستبدالها بأخرى غير مصابة من موضع آخر. ويستخدم هذا النوع من العلاج مع الحالات المستقرة باستخدام الليزر او بعض الطرق الأخرى.

  • بعض العلاجات العامة: وهذه تعتمد على تغيير لون البقع البيضاء عن طريق التمويه التجميلي باستخدام بعض المواد لتغيير اللون سطحيا، أو تعتمد على الحماية كأقل تقدير باستخدام واقي الشمس، حيث أن مرضى البهاق يتأثرون بشدة من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما علاج مرض البهاق الدوائي والطبيعي"؟