ما قبل الكارثة مفاعل فوكوشيما النووي (ماذا حدث قبل الانفجار)

تتمثل أسباب كارثة فوكوشيما في وقوع زلزال ضخم على الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة اليابان الرئيسة، مما أدّى إلى حدوث موجات تسونامي المرتفعة جدًا، ما قبل الكارثة مفاعل فوكوشيما النووي؟

3 إجابات
572 مهندس الكترون
الهندسة الكهربية, حلب

يحتاج المفاعل النووي إلى التبريد بشكل مستمر، وأي خلل في أنظمة التبريد يعني ارتفاعًا كبيرًا في حرارة المفاعل وحدوث كارثة نووية في نهاية المطاف. وهذا ما حدث بمفاعل فوكوشيما، ولكن ما الذي حدث بالضبط قبيل الانفجار؟
عندما يضرب زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر مفاعلاً نووياً آمناً، فالنتيحة كارثية بلا جدال. رغم أن اليابان هي منطقة زلازل مستمرة على مدار العام، وكان بناء المفاعل النووي مصمماً لمقاومة الزلازل المتوقعة، إلا أن زلزالاً بقوة 9 درجات لم يكن بالحسبان، ولم يُسجَّل من قبل في تاريخ اليابان زلزالاً بتلك القوة.
عندما ضرب الزلزال سواحل اليابان الشمالية الشرقية ولد موجة تسونامي هائلة بارتفاع 15 متراً وصلت لمحطات التوليد الكهربائية الخاصة بالمفاعل، مما أدى إلى تعطلها على الفور.
بنى اليابانيون مفاعلين نووين تفصلهما مسافة 11 كم، وبُنيا على ارتفاع 10 و13 متراً فوق مستوى سطح البحر تحسبا للأمواج التي تكونها الزلازل، إلا أن هذا التصميم لم يكن ليشفع لدى الأمواج المتشكلة.
وعندما ضربت الموجة الأولى من الزلزال المفاعل لم تسبب ضرراً سوى بمولدات الطاقة الكهربائية، وبدأت على الفور مولدات الديزل بالعمل، إلا أنه وبعد 45 دقيقة جاءت الموجة الثانية لتغمر مضخات التبريد بالمياه وتعطل كل مولدات الديزل ونظام التبريد وتبدأ الكارثة النووية.
كان الضرر في إحدى المفاعلين فقط، وبقي الثاني وهو بالأساس خارج الخدمة سليماً. لم تتوقع الحكومة اليابانية كارثة بهذه الحجم فبدأت بعد فترة بإجراءات الإخلاء، وعلى ما يبدو أن قدر أجيال اليابانيين تجربة المعاناة مع التكنولوجيا النووية، سواء في الحرب أو في السلم.

أكمل القراءة

0
0
1.05K مهندس مدني
هندسة وإدارة التشييد

في الحادي عشر من شهر آذار عام 2011 ضرب زلزال قويّ الساحل الشرقي لليابان قُدّر بتسع درجات على مقياس ريختر مشكلًا موجات تسونامي وصل ارتفاعها إلى 15 متر، ممّا تسبّب في وقوع حادث نووي في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية (NPP) نتج عنه إغلاق الوحدات (1-2-3) بشكل تلقائيّ بسبب فقدانها للطاقة، بينما تم إغلاق الوحدات (4-5-6) في وقت سابق، ولجأ المختصون إلى وحدات توليد الطاقة الاحتياطيّة لتزويد مبردات المفاعلات بالطاقة اللازمة لعملها، ولكن ضربت موجة تسونامي هذه المولدات ممّا أدى إلى انقطاع الطاقة بشكل كامل عن المنشأة، ولذلك تم إصدار قرار بإخلاء جميع الأشخاص ضمن دائرة يبلغ قطرها 3 كم.

في اليوم التالي نفذت إمدادات البطاريات الاحتياطيّة المسؤولة عن تبريد الوحدات (1-2-3) ممّا أدّى إلى تضخّم المشاكل، وتم توسيع رقعة الإخلاء إلى 10 كم، وحدث انفجار هيدروجيني في مبنى مفاعل الوحدة الأولى أدّى إلى تدمير الوحدة وانتشر الإشعاع بشكل كبير ممّا دفع المختصون إلى توسيع رقعة الإخلاء إلى 20 كم.

ولجؤوا إلى استخدام مياه البحر لتبريد المفاعل في الوحدة الثالثة، ومع ذلك فشلت المحاولة، ففي يوم الاثنين الرابع عشر من آذار انفجر المفاعل في الوحدة الثالثة، وبقيت الجهود تبذل لحماية المفاعل في الوحدة الثانية، وفي اليوم التالي نشب حريق في الوحدة الرابعة أدّى إلى انفجارها، كما حدث انفجار في مفاعل الوحدة الثانية ولكن لم ينفجر المبنى بشكل كامل وتمت السيطرة عليه.

وكانت لا تزال الوحدتين 5 و 6 تحت السيطرة حيث استُخدمت وحدات توليد الطاقة الاحتياطيّة لتبريد المفاعلات النووية، واستمرت جهود الحكومة في السيطرة على وضع المفاعلات والحد من انتشار التلوّث الإشعاعي والقيام بعمليّة تبريد وضخ المياه على الوحدات المتضرّرة، وفي 16 ديسمبر أعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا أن المفاعلات في حالة مستقرة، وقُذّر الحادث بسبع درجات على مقياس INES.

أكمل القراءة

0
0
932 مهندس
هندسة أتمتة صناعية, طرطوس

بني مفاعل فوكوشيما النووي على شواطئ مدينة فوكوشيما اليابانية في عام 1967م، احتوى المفاعل على محطتين نوييتين، الأولى محطة داييتشي المكونة من ست وحدات منفصلة، بنيت على ارتفاع عشرة أمتار فوق مستوى سطح البحر وزودت بمضخات مياه تستطيع ضخ الماء على ارتفاع أربعة أمتار، وهي التي وقعت الكارثة بها، والثانية محطة داييني التي تبعد عن المحطة الأولى 11 كيلومترًا وترتفع 13 مترًا عن مستوى سطح البحر.

بالرغم من التعزيزات والأساسات القوية التي بني عليها المفاعل إلا أنّه لم يستطع الصمود في وجه موجة التسونامي الذي ضربته، في 11 آذار 2011م، الناتجة عن الزلزال الكبير، ذو التسع درجات على ريختر، الذي ضرب شرقي مدينة سينداي في مقاطعة مياجي المجاورة لمدينة فوكوشيما.

إذ لم تسبب الهزة المرافقة للزلزال ضررًا كبيرًا في وحدات محطة داييتشي، بل توقف نظام التوليد الكهربائي الخاص بالوحدتين الأولى والثالثة عن العمل، الأمر الذي دفع العمال والمهندسين إلى تشغيل المولدات الاحتياطية للوحدات، فبقيت الحرارة ثابتة ونظام التبريد مستمر بعمله، مما جعل الأمور تحت السيطرة خلال الساعات الأولى للموجة، لحسن الحظ لم تكن سوى المحطات الأولى الثلاث في الخدمة، والمحطة الرابعة بشكل جزئي.

لكن الأمر لمّ يبقَ كذلك سوى 41 دقيقة، فمع حلول الساعة 3:42 مساءً ضربت موجة التسونامي الكبيرة، التي قُدّر ارتفاعها بخمسة عشر مترًا المحطة، وتبعها بعد 8 دقائق فقط موجة ثانية، غُمرت مضخات المياه التابعة للمحطة ولم تعد قادرة على تصريف المياه، وصلت المياه إلى المولدات الاحتياطية، فتعطل نظام التبريد في الوحدات الأربع الأولى وتوقفت الوحدات عن العمل، ولمّ يبقَ إلا المولد الخاص بالوحدتين الخامسة والسادسة قيد العمل.

أدى توقف المولدات في المحطات الأربع عن العمل، إلى تسريب إشعاعي بقيت أثاره على مدى سبع سنوات، وقيل أنّه وصل إلى سواحل الولايات المتحدة الأمريكية الغربية.

أكمل القراءة

0
0

هل لديك إجابة على "ما قبل الكارثة مفاعل فوكوشيما النووي (ماذا حدث قبل الانفجار)"؟

مجتمع أراجيك متاح حالياً فقط للأعضاء المدعوين، إذا كنت ترغب بالانضمام والمساهمة، أدخِل بريدك الإلكتروني أدناه لتستلم دعوة قريباً