ما قصة اغنية المعازيم

تدور أغنية المعازيم حول شاب كويتي من العائلات البسيطة، لكن ما قصة أغنية المعازيم؟

1 إجابة واحدة
طالب
الطب البشري, جامعة البعث (سوريا)

الكثير من الناس يفضلون سماع الأغاني الشعبية القديمة، وخاصة في أوقات السهر والهدوء، وذلك للتخفيف عن أنفسهم من مشاغل الحياة ومتابعها، فالأغاني فن عذب وثقافة وأسلوب.

الكثير من المتابعين يحاولون فهم معنى الكلمات، ويفضلون المعاني العميقة المعبرة عن اللحن، إلا أن غالبيتهم يحاولون معرفة القصة وراء كتابة الكلمات، فمنها ما تكون ارتجالية من الكاتب، وأخرى تكون قصص حقيقة يقوم الكاتب أو المؤلف بتعديل بعض الأمور عليها، مثل أغنية أنا وليلى للفنان كاظم الساهر، وأغنية المعازيم للفنان محمد عبده.

ماهي قصة أغنية المعازيم؟
تعود قصة أغنية المعازيم إلى عام ١٩٦٩ وتحديدًا في دولة الكويت، وهي قصة مشهورة لدى سكان الكويت،حيث يحكى أن هناك شابًا في مرحلة الجامعة أعجب بزميلته، واسمه فائق العياض، ثم تطور هذا الإعجاب إلى حب متبادل، ووافقت على الزواح منه، إلا أن هذه الفتاة كانت من أصحاب الرفاهية والمال، والشاب كان فقيراً، ويحكى أنها كانت أميرة من آل الصباح، ووصل الخبر إلى أهلها، ولم يرضَ أهلها بزواجها منه، فعملوا على إبعادها عنه ليقطعوا العلاقة من أولها، وعندما فشلوا في ذلك قرروا أن يرسلوها للخارج بحجة الدراسة، ومنعوها من التواصل معه.

وفي رواية أخرى تقول أن فائق كان موظفًا بالبلدية، وخرج في نزهة للشاطئ مع أصدقائه ومنهم عدنان خوخ ملحن الأغنية، وكانت الشابة تجلس على الشاطئ أيضًا، واسمها جواهر وترجل فائق وذهب إليها، وتبادلا أطراف الحديث وتعرف عليها حيث كانت ابنة لتاجر متوفي، وأعمامها مسؤولين عنها، ثم بدأت قصة الحب بينهما، وبعد ذلك وصل الخبر إلى أهلها، ومنعوها من الخروج من المنزل.

ظل الشاب ينتظرها سنوات، وقام بالبحث عنها كثيرًا، إلا أنه لم يجدها، وبدأ أهله في الضغط عليه للزواج من فتاة أخرى، ورفض بشكل قاطع في بداية الأمر، ثم بعد ذلك تسلل اليأس إلى قلبه، واختار الشاب الزواج من أحد قريباته، وقام بإجراء مراسم للزواج، حيث أنه أرسل برقيات عزائم للناس، وفي يوم الزفاف وبينما الضيوف يأتون ويدخلون لصالة الزواج، ظهر وجه حبيبته، وكانت من بين المعازيم، فكانت المفاجأة الكبيرة له.

من هو كاتب أغنية المعازيم؟
عندما سمع الشاعر الكويتي فايق عبد الجليل بالقصة ألهمته، فقام بتأليف قصيدة لها وبدأ فيها:
يوم أقبلتْ …صوت لها جرحي القديم
يوم أقبلتْ …طرنا لها أنا وشوقي والنسيم وعيونها ..عين المحتني وشهقت وعين حضنت عيني…. وبكت ويا فرحتي الحظ الليلة كريم .. محبوبَتي معزومة من ضمن المعازيم في زحمةِ الناس.
ثم اختتمها بأقول مؤثرة:
كل ابتسامه مهاجرةٌ جاتَ رجعت لشفتَي
وكلُّ الدروب الضايعةِ مني تنادي خُطوتي
ويا رحلة الغربة ….. وداعا رحلتي.

من لحن أغنية المعازيم ومن قام بغنائها؟
لحنها الملحن السعودي عدنان خوخ، والذي تلقى دراسته في المعهد العالي للموسيقى، وكان مقرب من الشاعر فايق عبد الجليل، ويعتبر من الملحنين العرب العظماء في الوطن العربي.
ثم قام بغنائها الفنان الكبير، فنان العرب محمد عبده، والتي لقيت دعمًا جماهيريًا كبيرًا على مستوى الوطن العربي، وتعد من الأغاني التي يسمعها غالبية الناس في مختلف البلدان العربية.

والجدير بالذكر أن الفنان محمد عبده لم يكن مهتمًا بالأغنية عند سماع الكلمات أول مرة، إلا أنه بعد معرفته بالقصة وافق على غنائها، فأتحفنا بطربه الأصيل، كما هي عادته في جميع أغانيه.

أكمل القراءة

88 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما قصة اغنية المعازيم"؟