ما قصة الثعلب المكار

تعد قصةُ الثعلب المكار من نوع قصص الحيوانات التي تقص للأطفال ليُأخذ منها العبرة ولتكون درسًا مهمًّا للطفل، فما هي هذه القصة؟

1 إجابة واحدة
مهندسة مدنية

تدور أحداث قصتنا حول الثعلب المكار، هذا الحيوان المخادع الذي تعددت الروايات حول خبثه ومكائده مع حيوانات الغابة، وفي يومٍ مشرقٍ جميلٍ كانت حيوانات الغابة مجتمعة لاختيار ملك الغابة الذي يحافظ على الأمان والاستقرار، لقد كانت طقوس هذا اليوم جميلةٌ جدًّا، حيث اجتمعت جميع الحيوانات من الثعالب والأسود و الثعابين والقردة والأرانب وغيرها الكثير، وبدؤوا يتهافتون على تناول الطعام اللذيذ و التفكير بمن يستحق أن يكون ملك غابتهم لهذه السنة، بدأ التصويت واتفق الجميع على أن يكون القرد هو الملك وعمت السعادة أرجاء المكان، إلا أن الثعلب المكار لم يرق له أمر اختيار القرد وشعر بالغيرة منه، فقرر ان يكيد له و يجعل الجميع يسخرون منه، واقترح الثعلب على القرد الملك ان يلعبا لعبتهما المفضلة وهي اصطياد الفرائس سويةً، فوافق القرد بكل سرور وقال له هيا يا صديقي الثعلب فلنبدأ.

قام الثعلب باستدراج القرد إلى شجرة موز لذيذة، وعندما شاهد القرد الموز اعترته السعادة فقال له الذئب هيا أيها الملك فلتقفز للشجرة وتجلب الموز، رد القرد “أوه لا أستطيع أشعر ببعض الآلام هل يمكن أن تجلب الموز لي انت؟”، وهنا وقع الثعلب فريسة خططه الشريره فقفز إلى شجرة الموز وعلق بالشباك التي كان قد نصبها للقرد  ليبدو ضعيفا ويسخر منه الجميع.

صحيح ان قصتنا من وحي الخيال ولكن يجب ان نتعلم منها درسا هامًّا، فالقائد يجب ان يكون ذو أخلاق حميدة و محبوبًا، وأن لا يحسد الآخرين على ميزاتهم بل ان يسعى ليكون أفضل من دون أن يعرقلهم و يضع المكائد في طريقهم.

وفي رواية اخرى مثيرة عن خبث هذا الحيوان، يحكى أنه في ليلة من الليالي كان الثعلب يتنزه في الغابة ويجوب ارجاءها، باحثًا عن بئر مياه، حيث شعر بالظمأ الشديد بعد أن التهم فريسته، وبعد وقتّ طويلٍ من البحث لمعت عيناه فرحًا برؤية بئر ماء و راح يقفز مرارًا وتكرارًا احتفالًا بعثوره  على ما سيروي عطشه، وفجأة لم يجد الثعلب نفسه إلا في قعر البئر بعد سقوطه من شدة الفرح والبهجة، مكث الثعلب في قعر البئر وقد ابتلع الماء بكثرة، فلم يعد يقوى على الحركة و بدأ التفيكر كيف سينقذ نفسه و يخرج من الكارثة التي حلّت به، فإن بقي عالقًا سيموت دون ان يشعر به أحد.

فجأة سمع الثعلب صوت الماعز ذو النية الحسنة، اقترب الماعز من البئر ليروي عطشه فشاهد الثعلب وألقى عليه التحية وسأله إذا كان البئر ممتلئ بالمياه، فعلم الثعلب أن هذه فرصته للخلاص، قال له الثعلب نعم يوجد الكثير من المياه هنا ولكن يجب عليك القفز إلى مكاني لتروي عطشك، قفز الماعز المسكين إلى قاع البئر ليشرب المياه، فامتطى الثعلب ظهره وقفز خارجًا تاركًا الماعز يصارع مصيره ويطلب مساعدته للخروج من البئر، لكن طيبَتهُ لم تساعده وتركه الثعلب وحيدا وذهب بعيدًا.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما قصة الثعلب المكار"؟