ما قصة السفاح زودياك

جرائم قتل السفاح زودياك هي من إحدى أشهر جرائم القتل المتسلسل، التي ظلت حتى اليوم لغزًا حيّر الكثيرين، حيث يعد زودياك من أكثر المجرمين دمويةً ومن أخطر المجرمين الذين عرفتهم البشرية، فما هي قصته؟

1 إجابة واحدة
مهندسة طاقة كهربائية
هندسة الطاقة الكهربائية, Tishreen university

قصة السفاح زودياك

أطلق لقب زودياك على سفّاح متسلسل غير معروف الهويّة حتّى الآن، وكان ذلك بإرساله أربع رسائل مشفرة تحمل هذا الاسم تم فك واحدة منها فقط، بدأ زودياك  جرائمه في أواخر ستينيات القرن العشرين وتحديداً في عامي 1969 و1968 حيث قام زودياك خمسة أِشخاص من أصل 7 كان قد هاجمهم في أربعة مواقع مختلفة شمال كاليفورنيا في بنيسيا وفاليجو وبحيرة بيرياسيا وسان فرانسيسكو، آخرهم كان سائق لسيارة أجرة، حيث بثّ زودياك  الخوف بعدما قام بنشر رسائل وتهديدات مع السلطات والناس.

أول من قام زودياك بقتله هو ديفيد فاراداي  البالغ من العمر 17 عاماً عبر طلق ناري وعشيقته بيتي لو جينسين البالغة من العمر 16 عاماً، وكانا في أول موعد غرامي لهم في ممر العشاق في بينيسيا، كاليفورنيا وذلك في 20 ديسمبر من العام 1968، وبعد أقل من سبعة أشهر وتحديداً 5 يوليو عام 1969 قام زودياك بإطلاق ناري متعدد وكثيف على  شخصين داخل سيارة في فاليجو، كاليفورنيا هما دارلين فيرين البالغة من العمر 22 عاماً ومايك ماغو البالغة 19 عاماً فكانت النتيجة مقتل دارلين ونجاة مايكل رغم جروحه العميقة في فكّه وكتفه وساقه، والمبهر في ذلك تبليغ القاتل بنفسه للشرطة عن هذه الجريمة حيث قام بالاتصال بقسم شرطة منطقة فاليجو للإبلاغ عن هذه الجريمة بعد مرور ساعة فقط من وقوعها، واعترف حينها أيضاً بمقتله المراهقين فارادي وجينسين حيث قال” لقد قتلت هؤلاء الأطفال العام الماضي أيضاً”.

لم ينتهي زودياك بذلك ففي 27 سبتمبر من العام ذاته قام بتهديد فتاتين عبر مسدسه هما سيسيليا شيبرد البالغة 22عاماً وبريان هارنتيل البالغة 20 عاماً، ومن ثمّ قام زودياك بريطهما وطعنهما لتموت شيبرد متأثرة بجروحها، بينما هارنتيل بقيت على قيد الحياة حيث وصلت سيارة الاسعاف وهما على قيد الحياة، ولم يمض من الوقت شهراً واحداً حتّى يقوم القاتل بجريمة أخرى حيث في 11 أكتوبر من العام ذاته قام زودياك بإطلاق النار على سائق سيارة يدعى بول ستاين ويبلغ  29 عاماً بعدما ركب في السيارة كراكب عادي، وعلى الفور قام شهود بإبلاغ الشرطة ووصفوا القاتل بأنّه رجل أبيض يرتدي نظارات ويتراوح عمره بين 25 و30 عاماً، لكن لم يتم القبض على زودياك حتّى الآن.

وأغرب ما في القصّة هو إرسال القاتل رسالة للشرطة مع ختم بريدي في 13 أكتوبر من العام 1969 واعترف فيها قتله ستين شخصاً ورافق الرسالة قطعة قماش دمويّة من قميص السائق الذي قتله، وتواصل مع الشرطة بعد عدّة أيام من جريمته أيضاً.

وفي رسائله التي تم فك تشفيرها هدد زودياك الناس وأثار الرعب في قلوبهم حيث عبّر عن متعته بقتل الآخرين وقال أيضاً أنّه سيمسح حافلة للأطفال صباح يوم ما عن وجه الأرض، بإطلاق نار على الإطار الأمامي والتقاط أطفال الحافلة كلّهم، ومخاوف الناس جعلت الشرطة تحمي الحافلات وظلت المروحيات تراقب الوضع العام، وتم تطبيق حظر عام في عدة مقاطعات من كاليفورنيا.

على الرغم من اعترافه بعدد كبير من الجرائم إلا أنّ الضحايا ظلّوا مجهولين تماماً عدا الذين ذكرناهم، ويُعتقد أن القاتل المتسلسل زودياك توقف عن القتل بعد جريمته ضد سائق السيارة، والكثير من المراكز حللت توقفه عن القتل بعدّة نظريات لا يهم أن نذكرها بقدر أهميّة توقفه عن القتل.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما قصة السفاح زودياك"؟