ما قصة الصدق منجاة

قصة جميلة عن الصدق وأنه ينجي صاحبه من المهالك ويجعل صاحبه ينعم بمحبة الله جل وعلا، فما قصة الصدق منجاة؟

1 إجابة واحدة
طالب
IT تكنولوجيا المعلومات, tartous

الصدق هو النطق بالحق وهو عكس الكذب، ويعتبر من أهم الفضائل التي يجب أن يتمتع بها المرء وتغرس في نفسه، ويقصد به التحدث عن الحقيقة، وقد يعني الصدق عدم الكذب ولكنه أكثر بكثير من ذلك، فالصدق يعني الأفعال والأقوال الصادقة حتى لو سببت الكثير من المشاكل، فلا تكون صادقاً إذا أنكرت شيئاً خاطئاً فعلتهُ، فالصدق هو التحدث عن الحقيقة وعدم قول أشياء غير صحيحة أو شائعات عن شخص ما.

كما يعني الصدق أن تقوم بالإعتراف بأفعالك الخاطئة، وشرح المواقف كما تحدث دون تحوير في أحداثها، والصدق في كثير من الأحيان هو أقوالك وتصرفاتك تجاه الآخرين بصدق، حيث يجب على الشخص ان يكون صادقا مع نفسه لينعكس ذلك على تصرفاته وأقواله، وصادقا مع الله في أعماله مع الناس، وصداقا في عمله اليومي ونيته، فالصدق يعني الاستقامة في جميع نواحي الحياة، والشخص الذي لا يفعل أشياء خاطئة من الناحية الأخلاقية لكن يخالف القانون أو يقوم بإخفاء شيء لأهداف جيدة ونبيلة لا يعتبر صادقاً.

وإنما نزيهاً، ولتكون صادقاً يجب عدم تجاوز الأنظمة والقوانين للحصول على امتيازات، وعدم سرقة أي شيء  ليس لك، وعدم فعل أي شيء يتضمن الكذب لأنه ضد ما تعتبره صحيحًا أخلاقياً، وللصدق جانب هو الصدق مع النفس الذي يقصد به أن تعرف حقاً أسباب أفعالك، وإذا كنت واثقاً بكل قواف العقلية إن ما تقوم به صحيحاً، لا يعتبر الفرد صادقاً مع نفسهِ إذا حاول إقناع نفسهِ إنهُ لم يفعل شيء خطأ أو ليس لدرجة عالية من السوء على الرغم من السوء الشديد لذلك الفعل.

للصدق العديد من الفوائد فالصدق يكسب الإنسان حب وثقة الناس والمجتمع، وهو باب لدخول الجنة، ويكسب البركة، وله آثار جميلة على حياة الفرد والمجتمع. الصدق ليس سهلاً دائمًا، وإلا فإننا سنفعل ذلك طوال الوقت يؤدي لمشاعر طيبة وصادقة وواضحة للآخرين، ويساعد على حل المشاكل بشكل أفضل، ويجدد الأمل، ويعزز تواصل الناس مع بعضها، أن يكون الناس صادقين دائماً ليس سهلاً وإلا لكان الأغلب صادقين لأنهُ يبني الحب والثقة بين الآخرين فجميع كلمات المودة والحب تصبح بلا فائدة ولا يؤتمن قائلها على شيء بدون الصدق.

أمرنا الله سبحانهُ وتعالى بالصدق بالأفعال والأقوال في كتابهِ العزيز وجعلهُ سبيلاً لدخول جنات تجري من تحتها الأنهار وذلك في قولهِ ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾، وبالتالي الصدق منجاة من عذاب الله وسبيل لدخول الجنات،  وقد أجمع المسلمون على حرمة الكذب، وأصبح الصدق من أجمل صفات المسلمين، روي عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا، وعليكم بالصدق فإن الصدق بر، والبر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا» . [رواه البخاري ومسلم]. فالصدق منجاة ولو كان سبيلاً للهلاك في الحياة عند قولهِ، ومن أفضل البركات.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما قصة الصدق منجاة"؟