ما قصة العنزات الثلاث

تعتبر من أجمل القصص الجميلة التي تقدم للأطفال من أجل تعليم الطفل الطرق الصحيح، ل تعلم ما قصة العنزات الثلاث؟

2 إجابتان

قصة العنزات الثلاثة أحد أشهر القصص على مرّ التاريخ. وهي بمثابة قصةٍ خرافيةٍ قديمةٍ، تحتوي على الكثير من العنف. ومن هذا المنطلق، ينصح الآباء على القراءة مسبقًا في حال كان طفلك حساسًا لهذه المواضيع.

في يوم من الأيام، كان هناك ثلاثة أنواعٍ من ماعز “بيلي” الذين يعيشون في مرجٍ عند سفح الجبل. تنوعت أحجام تلك العنزات إذ كان هناك بيلي الكبير، ومتوسط الحجم، والصغير. على بعدٍ من مكان وجود العنزات، يوجد مرجٌ أخضرٌ يعتبر بمثابة الحلم الكبير للعنزات الثلاثة. ففي كلّ صباحٍ كانوا يرددون قولهم الدائم “يا ليتنا نذهب لنأكل من هذا العشب المزهر”. تحت هذا السفح، كان يوجد نهرٌ طويلٌ يقطنه وحشٌ كبيرٌ ومخيفٌ. ولتصل العنزات الثلاث إلى الحقل، كان عليهم اجتياز ذلك النهر، وتجاوز ذلك الوحش الرهيب.

يومًا ما قررت العنزة بيلي الصغيرة الذهاب إلى الحقل الأخضر. وقد وافقتها حينها العنزة الكبيرة، وقررًا القفز معًا في صباح ذلك اليوم الجميل. اتفقت العنزات الثلاثة على القفز بالترتيب، بحيث تقفز العنزات واحدةً تلو الأخرة، وإن حصل مكروهٌ لإحداهنّ تعود فورًا لتخبر أخواتها بما حدث. وفي البداية، قفزت العنزة الصغيرة بحذرٍ وبطئٍ شديدٍ خوفًا من رؤيتها من قبل ذلك الوحش المخيف. وعند قطعها فوق الجسر، سمع الوحش صوت أقدمها وهي تسير فوق الجسر. ليستيقظ ويقول جملته الشهيرة “من الذي تجرّأ وسار من فوق جسري”. ليصدر صوت العنزة الصغيرة حينها بشكلٍ ضعيفٍ ومرتعبٍ للغاية وتقول: “أنا العنزة الصغيرة يا سيّدي…”.

وحينها ردّ الوحش المخيف عليها قائلًا: “كيف تتجرئين على المرور وإيقاظي من النوم، ها أنا قادمٌ لأكلك”. فردّت العنزة الصغيرة على الوحش قائلةً: ” لا لا يا سيّدي انتظر، فها هي أختي الكبيرة قادمةٌ وهي لديها لحمٌ أطيبٌ وأكبر منّي في الحجم”. فجاوب العملاق المخيف على العنزة الصغيرة قائلًا: “الآن، بإمكانك المرور مكافأةً منّي لك على هذه الخبريّة”. وبذلك ركضت العنزة الصغيرة وهي ترتجف من الخوف خشية تراجع العملاق المخيف عن قوله. تلت العنزة الصغيرة العنزة الوسطى، ليسمع الوحش صوت أقدامها ويرد قوله “من يتجرأ على السير من فوق جسري وإزعاجي!”.

وهنا جاء ردّ العنزة الوسطى لتقول: “أنا العنزة الوسطى أيها العملاق الجميل واللطيف”. فيردّ عليها الوحش قائلًا: “كيف تجرأت على إيقاظي، ها أنا قادمٌ لأكلك”. وهنا جاء ردّ العنزة الوسطى صارخةً: “لا لا يا سيّدي، انتظر أختي الكبرى فهي قادمةٌ بعد قليل، وإن لحمها أطيب منّي أيضًا”. وافق الوحش على كلام العنزة الوسطى، وسمح لها بالعبور منتظرًا مجيء العنزة الكبرى. لتفرح العنزة الوسطى بقدرتها على إقناع الوحش والتمكّن من الوصول إلى المرج الأخضر المزهر.

وعندما جاء دور العنزة الكبرى لتسير من فوق الجسر، اهتزّ الجسر بأكمله بسبب كبر حجمها. وجاء ردّ العملاق المخيف حينها “من يتجرأ على العبور من فوق جسري!”

فردّت بصوتٍ عالٍ: “أنا العنزة الكبرى”. فأجاب العملاق ساخرًا: “هل ستقولين لي أيضًا، انتظر العنزة الأكبر منّي!” ولكنّ ردّ العنزة الكبرى حينها كان مفاجئًا، فأجابت “لا يا سيدي، فأنا هي العنزة الكبرى ولا يوجد أكبر مني”. فقال الوحش: “إذًا انتظري، فأنا قادمٌ لأكلك”. صعد الوحش نحو العنزة الكبرى وأمسك بها، لكنها تشجعت وتمكنت من الهروب منه. وقالت “تشجّع على قتالي إن شئت”. ومن بعدها هجمت عليه بكلّ قوتها، وأوقعته من فوق الجسر، ورمت فوقه العديد من الحجار الضخمة. لتتمكن من النجوّ والوصول إلى المرج، ولكنها في نفس الوقت كانت حزينةً من تصرّف أخوتها وتركهم لها. وعند وصول العنزة الكبيرة إلى المرج، وجدت أخوتها ينتظرانها فنظرت إليها قائلةً: “هل كنتما تظنّان أنه أقوى منّي، أنا قويةٌ وأستطيع الدفاع عن نفسي وعنكما، ولو استنجدتما بي لما تركتما وحيدتان”.

حزنت العنزتان وندمتا على موقفهما، واستنتجا أهمية التعاون في غلب ذلك الوحش العملاق. ومن بعدها، أصبح ذلك المرج متاحًا للعنزات الثلاثة لتمرّ من فوقه يوميًا دون خوفٍ أو إزعاجٍ.

أكمل القراءة

جميعنا نحتاج للاطلاع على قصص الأطفال لأننا سنحتاجها في يوم من الأيام، سأقص إليك قصة العنزات الثلاث تلك القصة الشعبية النرويجية التي ستسحر أي طفل يستمع إليها.

تروي القصة قصة قزم لئيم وجائع يعيش تحت جسر يصل بين مسكن العنزات ومرج أخضر تتطلع العنزات للوصول إليه لاجترار العشب وملئ بطونها، لكن القزم كان يمنع تلك العنزات من تحقيق ذلك، ويهددها بالتهامها إن حاولت اجتياز الجسر. إليك القصة وكيف استطاعت تلك العنزات الوصول إلى المرج.

ما قصة العنزات الثلاث

في يومٍ من الأيام كان هناك ثلاث عنزات، واحدة صغيرة وأخرى كبيرة وثالثة متوسطة الحجم، وكان القزم الذي يعيش تحت الجسر ذو وجه قبيح بعينين كبيرتين، حجم الواحدة منهم بحجم الصحن وأنفٍ طويلٍ. قررت العنزة الصغيرة المخاطرة بحياتها واجتياز الجسر للوصول إلى المرج، وانطلقت باتجاهه بكل خفة محاولةً عدم لفت انتباه القزم إليها، لكنها لم تنجح بذلك، سمع القزم صوت خطواتها وصاح قائلًا: “من هذا الذي يسير فوق جسري؟”.

ردت العنزة الصغيرة بصوتٍ خافتٍ، قائلةً: “يا إلهي، هذه أنا العنزة الصغيرة، وأنا في طريقي إلى المرج لتناول العشب وزيادة وزني”.

رد القزم قائلًا: “توقفي ، أنا قادم لألتهمك”.

قالت العنزة: ” لاا  يا إلهي، لا تأكلني أنا صغيرة الحجم كثيرًا، انتظر بعض الوقت ها هي العنزة الوسطى قادمة خلفي وهي أكبر حجمًا مني بكثير وستشبعك”.

قال القزم: “حسنًا، تابعي طريقك”.

مرّ بعض الوقت، قدمت العنزة الوسطى، سمع القزم صوت خطواتها على الجسر، صاح قائلًا:  “من هذا الذي يسير فوق جسري؟”.

ردت العنزة الوسطى بصوتها الخافت، قائلةً: “يا إلهي، هذه أنا العنزة الوسطى، وأنا في طريقي إلى المرج لتناول العشب وزيادة وزني”.

رد القزم قائلًا: “توقفي ، أنا قادم لألتهمك”.

قالت العنزة: ” لاا  يا إلهي، لا تأكلني إنّ حجمي صغير لا يكفيك، انتظر بعض الوقت ها هي العنزة الكبيرة قادمة خلفي وهي أكبر بكثير مني وستملئ بطنك”.

 قال القزم: “جيد جدا! تابعي طريقك”.

لم يمر الكثير من الوقت حتى قدمت العنزة الكبيرة، بمجرد ما بدأت بالمرور فوق الجسر بدأ الجسر يهتز  بقوة ويصدر صوت صرير بسبب ثقل جسمها، صاح القزم قائلًا: “من هذا الذي يسير فوق جسري؟”.

ردت العنزة الكبيرة بصوتٍ أجشٍ، قائلةً: “هذه أنا العنزة الكبيرة”.

رد القزم قائلًا: “توقفي ، أنا قادم لألتهمك”.

ردت عليه العنزة الكبيرة بكل قوة: ” حسنًا، تعال!! انظر إلى قرني الكبيرين سأضعهما في عينيك واخرجهما من أذنيك، سأحطم جسمك إلى أجزاء واطحن عظامك”.

هجم القزم على العنزة الكبيرة لكنها انتفضت بوجهه وفقئت عيني بقرنيها وسحقت جسده، ورمته في الشلال ومن ثمّ تابعت طريقها إلى المرج خلف رفيقتيها.

وبذلك سيطرت العنزات على المرج وأصبحت تذهب إليه كل يوم لتناول العشب وزيادة وزنها، وقد زاد وزنها كثيرًا لدرجة أنّها بالكاد كانت قادرة على المشي إلى المنزل مرة أخرى.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما قصة العنزات الثلاث"؟