ما قصة النوم سلطان

يستخدم العرب مقولة ”النوم سلطان” حينما يريد الشخص أن ينام أو يعبر عن الشعور بالنوم الذي يسيطر عليه، لكن ما قصة النوم سلطان؟

2 إجابتان

يحتاج كل الناس إلى النوم للحفاظ على صحتهم ونشاطهم، وللنوم فوائد كثيرة على جسم الإنسان منها: المحافظة على الوزن، وتعزيز وظائف الدماغ، والوقاية من الأمراض، والوقاية من الإكتئاب، وتحسبن نظام المناعة في الجسم.

ويتعلق عدد ساعات النوم التي يحتاجها كل انسان للحفاظ على صحته بعمره، حيث يحتاج الأطفال الرضع الذين هم بين عمر (0-3 أشهر) بين 14-17 ساعة يومياً من النوم، والأطفال الرضع في عمر (4-11 شهر) يحتاجون بين 12-15 ساعة يومياً، والأطفال بعمر (1-2 سنة) يحتاجون بين 11-14 ساعة نوم يومياً، والأطفال من عمر (3-5 سنوات) يحتاجون 10-13 ساعة يومياً، أما المراهقون الذين هم بين عمر (14-17 سنة) فيحتاجون بين 7-9 ساعات نوم يومياً، والبالغون الصغار من عمر (18-25 سنة) يحتاجون من 7-9 ساعات ومن عمر (26-64 سنة) كذلك يحتاجون من 7-9 ساعات، أما كبار السن الذين هم أكبر من 65 عاماً فيحتاجون إلى 7-8 ساعات نوم يومياً.

يشتهر العرب باستخدامهم للحكم والأمثال الشعبية في المواقف المختلفة من حياتهم، ومن هذه الأمثال، المثل الشهير (النوم سلطان) والذي يعبر عن شعور النوم العميق الذي يسيطر على الشخص.

وقصة هذا المثل هي قصة قديمة، خرافية، تقول أن رجلاً ذهب ليشتري الخبز وبعد أن اشترى رغيفاً من الخبرز كان يسير في طريقه حاملاً الرغيف، وفي الوقت نفسه كانت تحدث مشاجرة بين الريح والشمس والمطر والنوم، وفي نهاية المشاجرة اتفقو أن من يستطيع أن يأخذ الرغيف من هذا الرجل هو من سيفوز وبذلك يحل الخلاف بينهم، فمر الرجل من أمامهم وهو يحمل الرغيف، وبدأ دور الريح حيث بدأت تهب بقوة وعنف لتأخذ هذا الرغيف من الرجل.

لكن الرجل تمسك بالرغيف بكل قوته ولم تستطع الريح أخذه، ثم جاء دور المطر، الذي تساقط بشدّة محاولاً أخذ الرغيف من الرجل، لكنه فشل أيضاً ولم يستطع أخذ الرغيف منه، لأن الرجل خبأ الرغيف وحاول أن يحميه من حبات المطر، ثم جاء دور الشمس التي سطعت بأشعتها القوية والحارقة، لكن أيضاً ازداد تمسك الرجل برغيف الخبز ولم يتنازل عنه، ولم تستطع الشمس أخذه منه، وأخيراً جاء دور النوم، الذي لم يستطع الرجل مقاومته، فغلبه النعاس وغرق في نوم عميق، وانفلت الرغيف من يده بسهولة، وبذلك انتصر النوم على الشمس والريح والمطر، وأصبح النوم سلطان، ومن هنا أتت مقولة النوم سلطان لايرفض له أمر.

فلا يستطيع أي انسان أن يقاوم النوم، أو أن يبقى بدونه، فهو ليس غيبوبة بل نوع من أنواع النشاط الذي يعطي الصحة لجسم الإنسان، وتقول الأبحاث العلمية أن الإنسان إذا استمر لفترة طويلة بدون نوم فذلك يمكن أن يؤدي إلى موته، وقد أتت هذه الأبحاث من خلال تجربة أجريت على قطة، أبقيت مستيقظة لفترة 15يوم وبعدها لم تستطع أن تقاوم فماتت.

وبسبب هذه الأهمية الكبيرة للنوم سأقدم لك بعض النصائح لتحسين النوم:

أغلق الأجهزة الإلكترونية قبل النوم على الأقل بساعة، وحاول التقليل من النوم أثناء النهار، وإذا كان لا بد منه فألا يتجاوز عشرين دقيقة، وحاول ضع وسادة بين الساقين عند النوم، فهي تخفف من آلام الظهر وتساعد على النوم العميق، واختر وسادة مناسبة للنوم، وخفف التعرض للإضاءة أثناء النوم قدر الإمكان.

أكمل القراءة

ما قصة النوم سلطان

يعتبر ضرب الأمثال والحكم من العادات العربية القديمة التي ما زالت تحتفظ بمكانتها إلى يومنا هذا، قد نالت اهتمام الشعراء في عصور الجاهلية وهي محط اهتمام أدباء اللغة العربية حيث يبحثون في القصص والأحداث وراء كل حكمة ووراء كل مثل.

تلقب الحكم والأمثال بكونها “الذاكرة الباقية المتقدة وحكمة الشعوب المعاصرة”، تقال الحكم العربية في أوقات معينة مناسبة تناسب مغزى ولب الحكمة، فعندما يشعر الشخص بالنعاس سواء كان في مجلس بحضرة الناس أم في بيته فإنه يسيطر عليه كليًا وينتصر على حالة يقظته وقد قيل في ذلك ” النوم سلطان ” والقصة وراء هذه المقولة ممتعة للغاية !

تقول إحدى الأساطير أن رهانًا قد أقيم بين كل من الشمس والمطر والرياح والنوم، وكان السبب وراء هذا الرهان الاعتراف بمن أقوى بينهم. كانت الشمس تظن أن لا أحد يستطيع مقاومة حرارتها، أما الرياح فقد ظنت أن قوتها تسقط أضخم الموجودات، والمطر بغزارة انهماره يضرب بقوة لا تُهزم، أما بالنسبة للنوم فلم يتباه بسره وظل صامتًا.

وهم يفكرون بالطريقة الأمثل لإقامة الرهان مرّ من أمامهم رجل يحمل في يده رغيف وحيد من الخبز، وبدت محاولة أخذ الرغيف من يد هذا الرجل طريقة عادلة للإقرار بمن أقوى، قالت الرياح: “سأبدأ أنا”، ثم هبت رياح ذات قوة شديدة من أمام الرجل محاولة خطف الرغيف من يده ولكنها لم تفلح بذلك فقد تمسك به الرجل بكل قوة ولم يتركه. أمام انهزام الرياح جاء المطر ليسلب هذا الرغيف من يد الرجل، انهمر المطر بشدة وكانت كل قطرة منه تلسع كالإبر ومع ذلك خبأ الرجل الرغيف داخل ملابسه وحافظ عليه.

جاء دور الشمس بأشعتها وحرارتها الكاوية التي رفعت من حرارة بدن الرجل وأغرقته في عرقه ولكنه لم يزل يتمسك برغيفه. جاء دور النوم في النهاية، دخل النوم الرهان صامتًا وبمجرد سيطرته على الرجل المسكين دفعه إلى الدخول في نوم عميق، استرخى بدن الرجل وأفلت رغيف الخبر من يده، وبذلك اعترف كل من المطر والشمس والريح بأن “النوم سلطان”.

لا يستطيع أي منا ألا يضعف أمام النوم ويستسلم له، والسبب وراء ذلك بسيط ألا وهو أن النعاس رسالة على أن الجسم بحاجة إلى قسط من الراحة. يصنف البعض النوم على أنه نشاط ضروري لجسم الإنسان، على كل فرد أن يحظى بمعدل 6-7 ساعات نوم كل ليلة، تحدث عمليات حيوية مهمة خلال فترة النوم منها ما يتعلق بالهرمونات، حيث يفرز هرمون النمو خلال ساعات النوم الأولى ومن هنا تأتي أهمية النوم المنتظم للأطفال والمراهقين، كما يفرز هرمون الكورتيزول عند اقتراب موعد النوم ابتداء من الساعة السابعة مساءً، تنتظم عملية النوم نتيجة وجود هرمون يدعى “هرمون الميلاتونين” الذي ينظم ساعات النوم واليقظة بدقة وتبلغ ذروته بحلول الساعة التاسعة مساءً، يتأثر هرمون الميلاتونين بالنور والظلام حيث يقلل النور من إفرازه بينما يعزز الظلام إفرازه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما قصة النوم سلطان"؟