ما قصة جيبسي روز الحقيقية

تعد إحدى أشهر القصص المحزنة والمؤثرة وهي قصة حقيقية وقد تم تحويلها إلى عمل فني، هل تعلم ما قصة جيبسي روز الحقيقية؟

2 إجابتان

جيبسي روز

كثير من الناس يحكم على المنازل من مظهرها، حيث كان منزل جيبسي روز ووالدتها المطلي باللون الوردي شيئًا في غاية الروعة، وكأنه حكاية خرافية من الخارج، ويوجد به بيوت للطيور الصغيرة وله منحدر خاص بالكرسي المتحرك لجيبسي روز، لكن كل هذا كان عبارة عن صورة معكوسة لما يجري في الداخل.

عاشت جيبسي روز Gypsy Rose Blanchard مع والدتها “Dee Dee“، منذ أن كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات، بعد انفصال والديها، وقد كان تاريخها الطبي حافلًا بالأمراض المستعصية مثل اللوكيميا والحثل العضلي والشلل النصفي والصرع وضعف السمع ونقص البصر ونقص الأدراك أيضًا، بالإضافة إلى ذلك كانت تعاني من حساسية للسكر وتحتاج إلى أنبوب أنفي معدي من أجل تغذيتها. وتعتبر والدتها الراعية والصديقة الوحيدة لها.

وعلى هذا النحو اتضحت حياة جيبسي بأنها ستكون قصيرة ومليئة بالمرض، ولا يوجد أي بوادر لتحسنها إلى أن جاء اليوم المنشود وانتهت كل هذه الحكاية، ووجدت جثة والدتها دي دي مقتولة في المنزل، وعندما دخلت جيبسي لقاعة المحكمة مشيًا على قدميها ذهل الجميع وقد كانت تتمتع بصحة جيدة.

وهذا ما يدعي للتساؤل عن ما حدث خلال تلك السنوات في المنزل الوردي الذي أدى لتخطيط جيبسي لقتل والدتها، ومن الذي اخترع كل تلك الأكاذيب وما سببها؟

شخص الأطباء النفسيون وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، أن والدة جيبسي كان تعاني من اضطراب عقلي يتمثل بقيام القائم بالرعاية باختراع أو نسب مرض لشخص يعيش في ظل رعايته.

أما بشأن والدها فلقد كذبت أمها دي دي مباشرة عندما كانت تخبر جيبسي عنه، ففي إحدى المقابلات صرحت جيبسي “كانت والدتي تخبرني لقد تركنا، وهو يعيش حياته الخاصة مع عائلته الجديدة، إنه لا يحبك”.

عندما كبرت جيبسي أدركت أنها لم تكن بحاجة لأنبوب تغذية، وأيضًا أنها لا تعاني من أي حساسية، وسبب خلعها لأسنانها بعد نخرهم يعود لاستئصال الغدد اللعابية عندها بتخطيط من والدتها، مما جعل أسنانها أقل حماية من السكر. وإضافة إلى ذلك، فقد كذبت أمها كثيرًا بشأن تاريخ ولادتها، وذلك للحصول على المساعدات الطبية، حيث ادعت أنها ولدت في عام 1995، ودمر إعصار كاترينا كل وثائقهم الرسمية.

في عام 2012 تعرفت جيبسي على شخص يدعي نيك عن طريق الانترنت، وبقيت علاقتهما سرية لمدة ثلاث سنوات خشية من والدتها، ووقعت في حبه، وأباحت له بكل أسرارها و علاقتها بوالدتها، ثم بعد ذلك توصلا إلى قتل والدتها حتى يستطيعان العيش بحرية وحب.

اختارت جيبسي سكين صيد لقتل والدتها، وسرقت مبلغ ألف دولار أمريكي منها لترسله لصديقها ثمن تذكرتي الذهاب والإياب لنفسه، بالإضافة لتذكرة لها عندما تريد الهرب واللحاق به، وبقيت في الحمام وأذنيها مسدودتين أثناء تنفيذ الجريمة، وقد عبرت عن ذلك بقولها:

لم أكن أريد قتل والدتي، لكن فقط أريد وقف الإساءة والادعاء بأني مريضة، لم يكن الحل إلا بقتلها.

حكمت جيبسي بالسجن لمدة عشر سنوات، بتهمة القتل من الدرجة الثانية، بينما حكم صديقها نيك بالسجن المؤبد بتهمة القتل المتعمد من الدرجة الأولى.

أكمل القراءة

نشأت جيبسي روز بلانشارد مع أمها، دي دي بلانشارد، عندما طلبت دي جي إجراء بعض الفحوص الصحية لجيبسي تبين أن جيبسي تعاني الكثير من التشخيصات الرهيبة التي تحتاج لتدخلات طبية، مع ذلك، لم تكن جيبسي بخير في الواقع وكانت دي دي تكذب بشأن أعراضها، اعتقد الخبراء أن دي دي مصابة بتخلف عقلي ناتج عن متلازمة مونشوسن بالوكالة، والسبب في ذلك هو إرادة دي دي بالاعتناء بجيبسي، في الحقيقة، دي دي تظاهرت بأنها تسببت بمرض ابنتها، ظهرت حقيقة جيبسي عندما رتبت جيبسي محاولةً لقتل دي دي مع صديق عبر الانترنت في علم 2015 ميلادي.

تظاهرت دي دي بمعاناة جيبسي بعدة أمراض:

ولدت جيبسي روز في عام 1991 ميلادي، كان أمها تقول بأنها تعاني من انقطاع تنفس أثناء النوم عندما كانت جيبسي في الثامنة، كما قالت بأنها تعاني من ضمور عضلي ومن اللوكيميا، وقالت بأنها تحتاج لكرسي متحرك وأنبوب تغذية كما شملت قائمة المشاكل الطبية ضعف السمع والربو والنوبات.

لتصرفات ديدي، وصف لجيبسي سلسلة من الأدوية وجعلها تستخدم جهاز آلي للتنفس كما خضعت لعمليات جراحية منها في عينيها ومنها إزالة الغدد اللعابية، كم أنها اقتلعت أسنانها بعدما تعفنت بسبب الأدوية والإهمال وإزالة الغدد اللعابية.

مع ذلك، كانت جيبسي تستطيع المشي ولم تكن بحاجة لأنبوب تغذية ولم تعان من السرطان، كان رأسها أصلعًا فقط لأن أمها حلقت لها شعرها، اعتقد الخبراء بأن ديدي تعاني من متلازمة مونشوسن بالوكالة، مما جعلها مفتقرةً لاعتلال صحة ابنتها من أجل رعاية جيبسي والحصول على التعاطف من أجلها.

كانت دي دي أمًا مخلصة وساحرة لذلك صدقها الناس:

غالبًا ما تظهر الاختبارات نتائج متناقضة فيما يتعلق بجيبسي، لكن دي دي تتوقف عن رؤية الأطباء الذين يشككون بأمراض جيبسي، العديد من مقدمي الرعاية عملوا كام أرادت دي دي، وخضعت لتدريب التمريض لتتمكن من معرفة الأعراض بدقة وكانت تعطي الدواء عند حدوث حالات معينة، كانت دي دي مكرسة لجيبسي، عندما كبرت جيبسي لمدة كافية للتكلم، أمرتها دي دي بعم التطوع بالمعلومات خلال مواعيدهم، كانت هي الشخص التي تعرف تاريخ جيبسي الطبي الكاذب، أخبرت دي دي زوجها رود بأن جيبسي تعاني من خلل جيني يؤدي لحدوث مشاكل صحية، عندها أثنى رود على دي دي لتفانيها، عندما لاحظ بعض أفراد عائلة دي دي أن جيبسي لا تحتاج لكرسي متحرك أو أنبوب تغذية سألوها عن ذلك فذهبت مع جيبسي بعيدًا، زعمت دي دي أنها كانت ضحية إعصار كاترينا، لذلك تلقت المساعدة للانتقال إلى ميزوري في عام  2005 ميلادي، بعدها، واصلت دي دي مواعيد الأطباء لجيبسي خصوصًا بعد ضياع ملفات جيبسي الطبية بحجة إعصار كاترينا.

عندما أصبحت جيبسي مراهقة:

كانت دي دي ما تزال تقول بأن جيبسي مريضة وبدأت الكذب بشأن عمر جيبسي وفي عام 2008 ميلادي انتقلت لمنزل جديد في سبرينغفليد بولاية ميزوري نلونه كان وردي وله منحدر من أجل الكرسي، كما حصلا على عناية خيرية لحفلات ديزني وورلد، واصلت دي دي الاهتمام الذي كان يقدم لها تلقته لكونها مخلصة، عندما كانت جيبسي في سن الـ 14 رآها شخص إخصائي وقد علم أنها ضحية لمتلازمة مونشوسن بالوكالة، ولكن هذا الطبيب لم يخبر عن هذا الأمر للسلطات، ولكن بعدها وضع مبادئه التي لم تكن كافية للقيام بها، في عام 2009، قام مجهول بتقرير الوضع للسلطات وذلك من خلال حسابات أمراض جيبسي التي لم يكن لها أساس طبي لكن أصرت دي دي أنه لم يكن أي شيءٍ خاطئ.

عندما كبرت جيبسي كذبت دي دي أكثر بشأن عمرها، وبخطوة أبعد، فقدت كانت تبدل مواليد جيبسي كل فترة بالتناوب لتبدو أصغر.

عندما قامت جيبسي بالإصرار على رجلٍ لقتل أمها:

في العام 2011 حاولت جيبسي التخلص من أمها من خلال الهرب إلى رجل التقت به في معاهدة للخيال العلمي، لكن دي دي تعقبتهم من خلال صديق مشترك، أصرت على أن الرجل كان قاصرًا، في الحقيقة كانت بعمر ال19 ، بالنسبة لجيبسي، دي دي قامت بتكسير حاسوبها و قامت بتعذيبها جسديًا في السرير، كما في بعض الأحيان كانت تضربها و تحرمها من الطعام. أخيراً استطاعت جيبسي الاتصال مرة أخرى وقامت بالتعرف على نيكولاس جودجون من خلال موقع تعارف للمسيحيين، أخبرته بما فعلت بها أمها ومن ثم قرروا قتلها، في حزيران عام 2015 قامت بطعن دي دي يعندما كانت تنتظرها في الحمام مغطاة الأذنين.

عندما عادا إلى منزله عثر عليها رجال الشرطة، نشرت جيبسي مرتين في المرة الأولى كتبت: لقد ماتت تلك العاهرة، لاحقًا، شرحت المنشورين أنها نشرت ذلك لأنها تريد أن يتم اكتشاف جسد أمها

أنزلت عقوبة بحقهما بأن يحكم بالسجن المؤبد لنيكولاس لاعتباره قاتل من الدرجة الأولى والسجن لمدة عشر سنين لجيبسي لكونها قاتل من الدرجة الثانية وسيطلق سراحها في العام 2024.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما قصة جيبسي روز الحقيقية"؟