من هو عمر المختار، وما قصته؟ وما الدور الذي لعبه في مقاومة الاحتلال

عمر المختار.. شيخ المجاهدين وبطل العرب في ليبيا، ومقولته الشهيرة “نحن لن نستسلم.. ننتصر أو نموت”، هل تعلم ما هي قصته؟

3 إجابات

المجاهد الليبي عمر المختار هو عمرُ بن مختار بن عُمر المنفي الهلالي، وُلد في البطنان ببرقة وعاش يتيمًا إذ تربى على يد شيخٍ وباحثٍ دينيّ يدعى حسين الغرياني.

كانت علاقة عمر المختار الجيدة بالسنوسيين وسمعته الطيبة لديهم هي من دفعت زعيمهم محمد المهدي السنوسي إلى تعيينه شيخًا لزاوية عين كلك، ومن ثم تعيينه شيخًا لبلدة زاوية القصور في الجبل الأخضر في برقة، وبقي في منصبه كشيخٍ لزاوية القصور ثماني سنوات حتى عام 1911، دافع خلالها عن السنوسيين ضد الانتداب البريطاني في مناطق البردية ومساعد والسلوم على الحدود المصرية الليبية.

وبإعلان الحرب من قبل الإيطاليين على الدولة العثمانية، سارع عمر المختار إلى زاوية القصور وحشد مقاتلين للتصدي للإيطاليين، وقام بتدريبهم في معسكر خاص تحول فيما بعد إلى قاعدةٍ عسكريةٍ لهم في منطقة الخروبة، حيث قاد عمر المختار معارك عديدة ضد الإيطاليين كمعركة هامة عام 1913 ومعركة بو شمال وشلظمية وأم شخنب والزويتينة وغيرهم من المعارك.

استمر عمر المختار بمحاربة الإيطاليين 22 عام، حتى وقع في الأسر في مدينة البيضاء في عام 1931، حيث قاموا بنقله إلى بلدية سوسة ومنها إلى سجن بنغازي في سفينة بحرية وبحراسةٍ شديدةٍ. وبعد ذلك جرى تحضير المشنقة وترتيبات الإعدام لإعدام المختار من قبل أن تتم محاكمته، ومن ثم تمت محاكمته بشكل شكلي ومن ثم حكم عليه بالإعدام ونفذ ذلك بتاريخ 16 سبتمبر 1931 أمام حشود كبيرة من الأهالي.

أكمل القراءة

كثيرًا ما نسمع عن قصص الثوار والمجاهدين الذين حاربوا الغزاة والمستعمرين وجعلوا من أنفسهم منارةً تضيء للأجيال القادمة طريق الجهاد والحرية.
ومن هؤلاء المجاهدين عمر المختار بن محمد فَرحات ابريدَان بن عُمر المنفي الهلاليّ، وهو مجاهد ليبي ينتمي إلى القبائل الهلاليّة التي دخلت مدينة بَرقة، ولد عام 1858م وتعلم مبادئ الدين الاسلامي والأخلاق الحميدة المُستدة من تعاليم الحركة السنوسية القائمة على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

عام 1911م بدأت إيطاليا الحرب على ليبيا وأنزلت قواتها فيها وفي هذا الوقت بدأ عمر المختار بتجنيد الشباب من أهالي زاوية القصور ونجح بتجنيد 1000 مقاتل، وانضم إلى الجيش العثماني في معسكر بنينة ليُصبح هذا المعسكر مقرًا لهم واستمر بتجنيد الشباب وجمع المال والسلاح.
في 28 مارس 1927 اندلعت معركة بين الثوار والايطاليين عرفت بمعركة “يوم الرحيبة” تكبّد الإيطاليون خلالها خسائر فادحة، وبعد هذه المعركة كان هناك مفاوضات كثيرة بين الطرفين انتهت بهدنة، لكن هذه الهدنة لم تستمر وعادت المعارك لتحتدم من جديد.
في عام 1930 اشتبك الطرفان بمعركة حامية عَثر فيها الإيطاليين على نظارات عمر المختار وجواده وتأكدوا من أنه لايزال على قيد الحياة فأصدروا أمرًا باعتقاله، وفي سبتمبر من عام 1931م رصدت دورية استطلاع إيطالية عمر المختار ومرافقيه واشتبكوا معهم في الطريق إلى البيضاء، وخلال هذه المعركة جُرح المختار وتمّ اعتقاله ومحاكمته محاكمة شكلية لكسره وإذلاله بعد أن عُدّت العدة لإعدامه.
وفي 16 سبتمبر 1931 جمعت إيطاليا آلاف الليبيين في ساحة عامة وأحضروا عمر المختار مكبل اليدين وأعدموه أمام عامة الناس ونكّلوا به وبأتباعه.
أصبح عمر المختار مثالًا يُحتذى في الشجاعة والجهاد ضدّ الأعداء ومن أقواله المشهورة: نحن لن نستسلم…ننتصر أو نموت.

أكمل القراءة

عمر المختار واسمه الكامل عُمر بن مختار بن عُمر المنفي الهلالي، مجاهدٌ ليبيٌ أيام الإحتلال الإيطالي لليبيا، وعضو في مجلس الشيوخ.

ولد عمر المختار في البطنان الواقعة في ولاية برقة شرق ليبيا، يتيم الأب، ليتكفل صديق والده بتربيته وتحفيظه القرآن.

تمتع عمر المختار بعلاقات قوية مع شيوخ الحركة السنوسية فاصطحبه محمد مهدي السنوسي، وهو ثاني زعماء الحركة السنوسية معه إلى السودان، كنائبٍ له، قبل أن يعود إلى ليبيا كشيخٍ لبلدة في الجبل الأخضر.

حارب عمر المختار بصف السنوسيين ضد الاستعمارين البريطاني والفرنسي، قبل أن تعلن إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية، ليتوجه عندها إلى منطقة الجبل الأخضر، مجندًا شباب المنطقة بهدف مجابهة القوات الإيطالية، بالأخص في منطقة درنة التي شهدت أهم الغارات على قوافل الجيش الإيطالي، قبل أن تسقط المنطقة بكاملها تحت حكم إيطاليا في الفترة ما بين عامي 1913-1915.

ليعود عمر المختار بعدها لقتال الجيش الإيطالي بعد سقوط العاصمة طرابلس في عام 1923، كقائدٍ لمجموعات المقاتلين في برقة، لتستمر حربه مع الطليان ما يقارب 22 عامًا، قام بها مع مقاتلوه باستنزاف الجيش الإيطالي بالكمائن وحرب العصابات.

انتهت حروب عمر المختار مع إيطاليا بأسره في مدينة البيضاء عام 1931، لينقل بعدها بواسطة زورق بحري إلى سجن بنغازي، ضمن موكبٍ كبيرٍ، وحراسةٍ مشددة.

حاكم الإيطاليون عمر المختار بعدها محاكمةً شكليةً في برلمان برقة القديم، ليأمر القاضي بالحكم عليه شنقًا حتى الموت، ولينفذ حكم الإعدام في اليوم التالي في مركز سلوق بحضور حشود غفيرة من أهالي المنطقة، وأعداد كبيرة من الجنود اللإيطاليين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هو عمر المختار، وما قصته؟ وما الدور الذي لعبه في مقاومة الاحتلال"؟