ما قصة فيلم لوسي

يجمع فيلم لوسي بين أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات والتشويق، والشخصية المحورية في قصة الفيلم هي الشابة الأميريكية لوسي، فما هي قصة هذا الفيلم؟

1 إجابة واحدة
مهندسة
علوم أغذية, جامعة تشرين

يعالج فيلم لوسي فرضيةً مفادها أنّ البشر لا يستعملون أكثر من 10% من قدرة أدمغتهم، وذلك ينطبق حتى على الأشخاص الأكثر ذكاءً وتطورًا، فما إذًا لو استطاعوا استعمال أدمغتهم بنسبة أعلى من ذلك، أو لنقل ماذا سيحصل لو استعمل البشر قدرة أدمغتهم بنسبة 100%؟ هذا باختصار ما يطرحه الفيلم. وعلى الرغم من أنّ العديد من العلماء قد نبذ هذه الفرضية على أرض الواقع، إلا أنّه لا يزال الكثير من الناس حتى اليوم يعتقدون بصحتها.

تقوم الممثلة سكارليت جوهانسون بتمثيل دور” لوسي”، وهي طالبة تعيش في “تايبيه” في تايوان. يخدعها صديقها ويورّطها بالعمل مع رئيس عصابة كورية، حيث تتمثل وظيفتها في نقل نوع جديد من المخدرات الممنوعة والنادرة CPH4 إلى أوروبا. إذ تستيقظ لوسي لتجد أنهم أخضعوها لعملية جراحية، ووضعوا داخل أحشائها أكياس مملوءة بهذه المادة. ثم تتعرض لهجوم من قبل أحد أفراد العصابة، والذي يركلها على بطنها مسببًا تمزّق الكيس، مما يؤدي إلى تسرب جزءٌ من هذه المادة إلى دمها. يؤثر هذا المخدّر على لوسي بطريقة تمكّنها من استعمال دماغها بنسبةٍ تفوق ال10%، مما يكسبها بشكل تدريجي صفات خارقة.

تظهر التأثيرات الأولى للمادة بتعزيز القدرات الجسدية عند لوسي، إذ تتطور قدراتها الفيزيائية وسرعتها وردود أفعالها، كما تفقد قدرتها على الشعور بالألم والعواطف الأُخرى بشكل عام، مما يكسبها قدرة عالية على خوض القتال. فتقوم بقتل خاطفيها، وعلى الرغم من إصابتها بطلق ناري، إلا أنها قامت بإخراج الرصاصة من جسمها دون الإحساس بأي ألم. ثم تلجأ لإحدى المستشفيات، وتطلب من الطبيب استخراج الكيس من معدتها، دون استخدام مخدر للألم. خرجت لوسي من المشفى بقدرات مميزة، إذ أصبح بإمكانها سماع أصوات جميع المحيطين بها، ورؤية الذبذبات والموجات حولها، بل حتى رؤية السوائل المتحركة في جذوع الأشجار.

تعود لاحقًا إلى أحد رجال العصابة وتقوم عن طريق التخاطر الذهني بالحصول على معلومات أكثر حول مادة المخدّر، وأماكن توّجه باقي أفراد العصابة. ثمّ تقوم بالتواصل مع البرفيسور نورمان، وهو بروفيسور يعتقد بصحة فرضية ال10% ويجسّد دوره الممثل مورغان فريمان. حيث قامت عن طريق كمبيوتر منزلها باختراق تلفزيون منزل البروفيسور، وأخبرته أنها أصبحت تستعمل 28% من قدرة دماغها، وأنها باتت تعلم الكثير عن الكون وأسراره إلا أنها لا تعرف ماذا تفعل بها، فيخبرها البروفيسور أنّ عليها نقل المعرفة؛ إذ يشرح البروفسيور أنّ الهدف من الحياة هو نقل المعرفة، وهذا ما يحدث على مستوى الحمض النووي.

تقوم بتعقب أفراد العصابة، بعد أن قامت بتحديد موقع الضابط بيير وطلبت مساعدته في معالجة الوضع. كما تبدأ بتناول المزيد من مادة CPH4 للتحكم في جسدها، وتكتسب في هذه المرحلة القدرة على تحريك الأشياء باستخدام دماغها، وتستخدم هذه القدرات للقضاء على أفراد العصابة. ولاحقًا، تقوم بتجميع كل مادة CPH4، وتتوجه مع بيير لمقابلة البرفيسور نورمان.

تطلب لوسي من البروفيسور ضخ كل ما تبقى من مادة CPH4 إلى جسمها، وبمجرد دخول كامل المادة إلى جسدها، تقترب من استعمال دماغها بنسبة 90%، وتصبح قادرة على الاستفادة من جميع أشكال الطاقة الموجودة حولها واستخدامها، كما يمكنها أن تنظر إلى الماضي أو النجوم أو المجرات فهي جميعها أشكال من الطاقة الضوئية. ثم تقوم بنقل كل فهمته وعرفته إلى وسيط قابل للقراءة يمكن توصيله بمنفذ USB. وفي النهاية، عندما تصل إلى نسبة 100% تتحول من الشكل المادي للإنسان إلى وعي مطلق أو طاقة نقية موجودة في كل مكان.

أكمل القراءة

200 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما قصة فيلم لوسي"؟