ما كانت أسوء لحظات حياتك؟ كيف تغلّبت عليها؟

كلنا يمر لحظات عصيبة في مرحلة ما من حياته، فهل ممرت أنت بمواقف سيئة حقًا؟ وكيف تجاوزت تِلك اللحظات السيئة؟

3 إجابات

يصعب علي تذكر الأمر، لكنني أرغب بمشاركته رغم ما يلحقه بي من مشاعر الأسف والندم.

لم تكن المشكلة بما حصل، إنما بالفترة التّي حصل بها، فَقد كانت بنهاية المرحلة الثانوية التّي كان ينبغي أن نعمل بها على تحقيق معدلات عالية تمكننا من دراسة أفرع جامعية نطمح ل

أكمل القراءة

أسوأ لحظات حياتي كان عندما أيقنت أنني رسبت في أول سنة جامعية لي. فنحن عائلة علمية بحتة ، و مع أن خسارة سنة بالجامعة ليس بذلك الأمر الكبير أو غير الاعتيادي، إلا أنني لم أتوقع و في كل حياتي أن أتعرض له، كان صادما بشدة، و خصوصا أنني لم أحب الفرع الذي دخلته على الإطلاق (سنة تحضيرية للفروع الطبية)، ف لم أكن أملك أي نظرة أو تأمل عن حياتي لاحقا، أحسست بأنني مجبرة على سلوك طريق بحياتي لم أحبه قط، و لم أستطع تخيل نفسي سعيدة أبدا في المستقبل. و للأسف، لم يكن ببالي أي فرع اخر أريد دراسته، فكل شيء بدا معقدا لي للغاية، كأنه لم يكن لي أي هدف بالحياة، و ضغوطات الحياة الدراسية على شباب هذا الجيل، و رؤية المجتمع الذي يحكم بشدة عليهم لم يساعد أبدا.

دخلت بحالة اكتئاب شديدة، فرسوبي للسنة لم يعطني أية دافع إضافي لكي أنجح بموادي خلال إعادتي للسنة أبدا، بل أنه أثر و بشدة على ثقتي بنفسي، و أصبحت متأكدة أنه من المستحيل أن أقدر على النجاح بأي مادة. انعزلت كليا، و لم أتواصل مع أي أحد، كما أنني لم أغادر المنزل لسنة كاملة تقريبا. و في كامل الفصلين خلال إعادتي للسنة، لم أتمكن إلا من النجاح بمادة واحدة، و كانت فرصتي الوحيدة هي امتحانات الفصل الثالث بالصيف، إن لم أتمكن من النجاح ب ٣ مواد على الأقل، فسأستنفذ و سيتم طردي من كل جامعات دولتي (بالعادة، يستنفذ الطالب بعد رسوبه ثلاث مرات، إلا السنة التحضيرية للكليات الطبية، حيث يعطى الطالب فرصة واحدة فقط). فعلا، فذلك الشهر كان سيغير حياتي بشكل كامل، و أتذكره بكل تفاصيله، أتذكر درسي الشديد بأسبوع ما قبل أول مادة (الفيزياء الطبية)، و الوراثة التي كانت بعدها بأيام قليلة، قدمت المادتين و كنت أعرف بدون شك بأنني لن أنجح بهما،  فحالتي النفسية لم تتغير أبدا عن قبل، إلا أنني حاولت دفنها مؤقتا في دماغي لذلك الشهر فقط، و التركيز على الدراسة. بالمختصر، قدمت ٦ مواد و الحمدلله، تمكنت من النجاح ب ٥ منها، انتقلت للسنة الثانية بكلية الصيدلة، و بعد أسابيع قليلة من بداية الدوام بها، و تعرفي على صديقتين جعلتا الجامعة ممتعة بشكل لم أتوقع شعوره من قبل، اكتشفت حبا جديدا لعلم الاعتناء بالبشرة ! أسهر و أنا أتابع مقاطع فيديو على اليوتيوب لأفهم تكوين البشرة، وما المنتجات و المواد الفعالة التي تناسب كل نوع…الخ .و أنا ممتنة كثيرا، فأنا قادرة على الغوص بذلك المجال في فرعي الذي أدرسه بالجامعة! مما جعلني أترقب قليلا للمستقبل، و كلي أمل أنه لن يكون أبدا كالذي تصورته من قبل.

أكمل القراءة

أسوأ لحظات في حياتي، عندما لم أستطع الالتحاق بالكلية التي أردتها، ولكني تغلبت عليها باجتهادي في الكلية التي دخلتها، وتخرجت منها بتقدير عالٍ، وأحببتها، واليوم أحمد الله كثيرًا على إختياره إياها لي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما كانت أسوء لحظات حياتك؟ كيف تغلّبت عليها؟"؟