ما مدى تعارض الدين والفكر؟ وأين يتجلى هذا التعارض

يشاع أن من يعتنق دينًا معينًا، عليه الإيمان فحواه دون أدنى شك أو تفكير، فهل يعني ذلك أن الدين لا يلتقي مع الفكر في خندق واحد؟

2 إجابتان
طالب
الطب البشري, جامعة كفر الشيخ (مصر)

يتوقف هذا على ما يعنيه السؤال بالفكر ، لو يقصد التفكير في حد ذاته فليس هنالك من تعارض ، حتى عند درجة من درجات التأمل لا تجد الصدام ، أما إن كان المقصود بالفكر الفلسفة فهنا تظهر المشكلة ، صحيح أن الفلسفة هي التفكير المجرد إلا أنها أيضاً البحث عن المطلق كما يعرفها مراد وهبة في كتابه قصة الفلسفة ، أما الدين فلا يبحث عن المطلق إنما يقدمه جاهزاً ، مثلاً الفلسفة تحاول تحديد الأخلاقي و اللاأخلاقي أو الصواب و الخطأ و ليس هذا من خلال الحكم على فعل أو مجموعة أفعال كالقول بأن السرقة خطأ ، إنما من خلال تحديد معنى الصواب و الخطأ بالأساس ، في حين أن الدين لا يقدم تعريف للصواب و الخطأ ، الدين يحكم على الأفعال . الفلسفة أو التفكير المجرد يخضع كل شيء لميزان العقل في حين أن الدين يقدم المطلقات التي لا تحتمل التشكيك و هنا تكمن المعضلة و لا أعرف ماذا يكون الحل لها .

أكمل القراءة

216 مشاهدة

1
مدير
الهندسة الكيميائية وهندسة المواد, جامعة البعث (سوريا)

لا يمكن أن ألتزم جانب الصوابية السياسية في الإجابة على مثل هذا التساؤل، فمع مراجعتنا لتعريف العلمانية نجد أن الكثيرين حاولوا أن يجعلوا من الدين والفكر صاحبي طريق إلا أن الفشل كان فاضحًا إلى الدرجة التي دعت في النهاية إلى تنحية الدين جانبا عن المسائل السياسية والاقتصادية والعلمية.

مشكلة الأديان أنها تجعل من البشر كائنات تحت المجهر، فلكل فعل ميزان وحساب، أما الفكر فهو يفتح الباب واسعًا على كل مجالات الدنيا، ولا أستطيع صراحة أن أقدم تعريفا له، لا لأني أعجز بل لأني لا أعتقد أن من العادل أن يعرف بمجلد أو عشرة، نحن نعيش نتاجه كل يوم.

بالطبع، لكل البشر جانب ميتافيزيقي روحاني يبتغون مرضاته بطريقة من الطرق، أنا لا أمانع مثلي مثل باقي البشر بأن يكون لي طوطمي النفسي الخاص، لكن لا أستطيع أن أجعل له الكلمة الفصل في القضايا كلها، لا أستطيع إلا أن أصغي للغة العلم. فهي الأصدق برهانًا والأبلغ تطبيقًا.

أكمل القراءة

856 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما مدى تعارض الدين والفكر؟ وأين يتجلى هذا التعارض"؟