ما معنى اكتتاب الاسهم

يعد الاكتئاب بالأسهم من أهم التوجهات الحديثة التي تلجأ إليها الشركة لما لها من إيجابيات، ماذا يقصد باكتتاب الأسهم؟

3 إجابات
موظفة دعم فني
هندسة زراعية

الاكتتاب عبارة عن شراء حصص محددة من قبل مستثمرين أو أشخاص عاديين، تمكن المستثمرين أو المكتتبين من الحصول على حوافز استثمارية مقابل هذه الأسهم، وبالتالي فاكتتاب على الأسهم هو امتلاك أسهم لشركة أو مؤسسة ما من قبل مستثمرين يتم من خلال عقد، ويحق للمستثمر بموجب هذا العقد شراء حصص شركة أو مؤسسة ما خلال فترة زمنية محددة وبسعر محدد، تكون هذه الأسهم أغلب الأحيان غير خاضعة لما يعرف بعمولة السمسرة أو الواسطة.

يساهم الاكتتاب بزيادة رأس مال الشركة، وتوفير عائدات المطلوبة لتطوير رأس مال الشركة، وتجديد بنيتها التحتية، وفي أحيان كثير يساهم بسداد ديون الشركة عندما تمر بأزمات مالية، وهو وسيلة تدفع من خلاله الشركة ما ترتب عليها من مستحقات، ويحقق ربحًا ماديًا لكلا الطرفين، في كثير من الحالات يتم الاكتتاب على أسهم شركة ما من قبل موظفي الشركة وأعضاء الإدارة، وذلك لتضمن المؤسسة بقاء الموظفين لديها ودفعهم للعمل بأقصى طاقاتهم لتحقيق أهدافها على المدى الطويل.

للأسهم أنواع، هي :

  • نظام الأسهم العادية: يشوب هذا النوع من الاستثمار بالأسهم الكثير من المخاطر فيمكن ألا يحصل صاحب الأسهم على أرباح، وهي تشكل جزء بسيط من رأس مال الشركة، بالرغم أنّ أصحاب الأسهم يحق لهم التصويت، واتخاذ القرارات في الأمور التي تتعلق بالشركة، يتم الإعلان عن الأسهم التي تطرح للبيع بوسائل إعلان متعددة كالصحف أو عبر الإنترنت وفي أحيان كثيرة من خلال النشرات المالية.
  • الأسهم الممتازة: يكون لصاحب السهم نوعًا من الملكية في الشركة، لكنه بنفس الوقت لا يحق له التصويت، والأسهم الممتازة تحقق للمستثمرين بها أرباح مالية أكثر بكثير من الاستثمار بالأسهم العادية، ولهم الأولوية بالتعويضات في حال حدث تصفية أو إفلاس للشركة، مما يجعلهم بوضع آمن أكثر من أصحاب الأسهم العادية، بالإضافة لذلك يحق لأصحاب الأسهم الممتازة تحويلها إلى عدد محدد من الأسهم العادية، وبناءً على ذلك تصنف الأسهم الممتازة بفئة السندات أكثر من كونها سهمًا.
  • الأسهم ذو النظام الثنائي: وهو حد وسط بين الأسهم العادية وممتازة، هذا النظام يسمح لمالكه بحق التصويت واتخاذ القرار.

أكمل القراءة

1,064 مشاهدة

0
طالب
المحاسبة, جامعة تشرين

تقوم الشركات بإجراء الاكتتاب على الأسهم بهدف زيادة رأس المال، عن طريق تحويل ملكية الشركة إلى ملكية عامة، وبيع حصص فيها للمستثمرين الخارجيين، أو عبر إصدار رأس مال إضافي وبيعه على شكل أسهم لعامة الناس.

تقوم الشركات بهذه الخطوة عند رغبتها بتوفير الأموال بشكل طارئ بهدف التوسع والنمو، كما تعتبر البنوك الاستثمارية المسؤولة المباشر عن تنظيم عمليات الاكتتاب على الأسهم، حيث تقوم البنوك بتقييم سعر السهم الواحد في السوق، كما أنها من تقوم بطرح الأسهم في البورصة للتداول.

يؤدي طرح الأسهم بالتداول لإنشاء سوق ثانوية تنتج عن تبادلات البيع والشراء التي تحصل بين الملاك الجدد للأسهم، وهي سوق لا تستطيع الشركة التدخل فيها، كونها حصلت قيمة الأسهم في أول مرة تم طرحها للتداول.

الاكتتاب على الأسهم فوائد عديدة على الشركات نذكر منها:

  • قد يكون الاكتتاب الملجأ الأخير الذي تلجأ إليه الشركات لتوفير مبالغ من المال بشكلٍ مستعجل. إما بهدف إيفاء ديون مستحقة أو زيادة حجم الشركة.
  • قد يكون الاكتتاب على الأسهم حبل إنقاذ للعديد من الشركات النامية التي تكون على شفى الإفلاس، ومنقذًا للشركات ااكبيرة المهددة بالإنهيار.
  • جذب الكفاءات والخبرات الاقتصادية للشركة، في وقتٍ قد لا تستطيع جذبهم نتيجة عدم توفر السيولة الكافية، مع اعطائهم وعودًا بنسبٍ من عائدات الاستثمار التي ستنتج لاحقًا من البيع الأولي لأسهم الشركة.

أكمل القراءة

856 مشاهدة

0

الاكتتاب على الأسهم هو بالمعنى العالم العرض أو الطرح وبالمعنى الحرفي قيام الشركات الكبرى ببيع  وطرح أسهم الشركة بعد الانتهاء من تنفيذها للأفراد لكن ليس لبيع كل الشركة فهي فقط تبيع اسهم صغيرة جدًا لأشخاص كثيرون، ويكون للمالك الأساسي القرار الأكبر وتكون الغاية الأكبر للشركة من هذه الطرقية في البيع هو زيادة رأس المال، وقد أصبح لهذا الموضوع أهمية كبيرة في السنوات الأخيرة، فقد شُهد تطوّر ملحوظ للشركات الكبيرة بسبب استخدامهم الاكتتاب؛ لكن هناك خطوات يجب اتباعها لكي ينجح هذا الاكتتاب، فمثلًا يجب عليك تحسين صورة الشركة من جميع النواحي والاهتمام بترتيب الملفات المالية وتنظيم الأمور الإدارية بشكل دقيق، والأهم في تلك العملية هي تهيئة الشركة بشكل جيّد وذلك من خلال وضع خطة جيدة ومناسِبة للقيام بعملية الاكتتاب.

والآن سأعرفك في هذ التقرير على نوعين أساسيين من الاكتتاب، وهما:

الاكتتاب العام: ينفّذ الاكتتاب العام شخص واحد أو مجموعة أشخاص تكون غايتهم الأساسية هي زيادة رأس المال كونها السبيل الوحيد للنمو وتسديد لديون والتطوير من آلية عمل الشركة، فيعتبر الخطة الأنجح للشركات المهددة بالانهيار فيساعدها على استقطاب عدد كبير من الكفاءات والخبرات الاقتصادية ويتم تأمين مستحقاتهم من عائدات الاستثمار، لكن من الجوانب السلبية لهذا الاكتتاب بأنه يجعل الشركة تحت رحمة بنوك الاستثمار، كما يجب التوضيح أنه مع مرو الوقت وكثرة المستثمرين تميل الشركة إلى فقدان ملكيتها ودورها التام في اتخاذ القرارات عذا عن ذلك فإنها ستعاني من تدقيق صارم ودوري من الرقابة المالية.

والاكتتاب الخاص: وفي هذا النوع يتم بيع الأسهم إلى مستثمرين محددين دون أن تُعرَض في السوق المفتوحة وهو أقل انتشارًا من الاكتتاب العام كونه يسلب من البداية حق المشاركة في الملكية والقرارات المالية والإدارية فهو غالبًا ما يتم لإنقاذ الشركة من دين أو استثمار يُهلكها في السوق التجارية، وليس في غرض زيادة رأس المال واستقطاب مهارات عاملة جديدة.

أكمل القراءة

424 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما معنى اكتتاب الاسهم"؟