ما معنى الارق

يمكن أن يعاني بعض الأشخاص نتيجةً للضغوط النفسيّة أو بسبب تناول بعض أنواع الأدوية من حالات اضطراب تؤثّر على النوم، حيث تُوصف هذه الحالة بالأرق، فما هو تعريف الأرق؟ وكيف يحدث؟

3 إجابات

الأرق هو الصعوبة في النوم والبقاء خاملًا خلال النهار، والشعور العام بالتعب وانخفاض الطاقة، وصعوبة التركيز، واضطرابات المزاج، وانخفاض الأداء في العمل أو في المدرسة.

ويتحددّ الأرق من خلال نوعية نومك وكيف تشعر بعد النوم، وليس بعدد ساعات النوم أو مدى سرعة نومك، فيختلف الأشخاص بعدد الساعات التي يحتاجونها من النوم، حتى إذا كنت تقضي ثماني ساعاتٍ في الليلة في السرير، فإذا كنت تشعر بالنعاس والتعب أثناء النهار، فأنت تعاني من الأرق.

للأرق نوعان وفقًا لمدته، فالأرق الحادّ قصير المدة، ويحدث غالبًا بسبب ظروف الحياة، كقلقك من الامتحان، فيعاني العديد من الأشخاص من هذا النوع من اضطراب النوم وغالبًا ما تتخلص منه دون الحاجة لعلاج.

أما الأرق المزمن فيحدث لثلاث ليال متتاليةٍ في الأسبوع على الأقل، ولثلاثة أشهرٍ، ويحدث نتيجة تغييراتٍ في البيئة، وروتين الحياة اليومية، أو بسبب عادات النوم غير الصحية. ويمكن أن يكون الأرق المزمن مرضًا شائعًا، أو كعرضٍ جانبيٍّ لتعاطي بعض أنواع الأدوية.

على الرغم من أن الأرق هو شكوى قلة النوم، إلا أنّه غالبًا لا يعدُّ اضطرابًا في النوم، بل يحدث كعرضٍ لمشكلة أخرى، كشرب كمياتٍ كبيرةٍ من الكافيين خلال النهار، أو بسبب حالةٍ طبيةٍ كامنةٍ، أو الشعور بالهمّ والمسؤوليات، فيمكنك معالجة الأرق بمعالجة أسبابه الكامنة، وإجراء تغييراتٍ بسيطةٍ على عاداتك اليومية وبيئة نومك، وبإتباع مزيجٍ من العلاجٍ السلوكيٍّ والنفسيٍّ، بالإضافة للطبيّ، فعليك باللجوء للحديث مع الطبيب المختص عن حالتك الخاصة، وتاريخ الأرق معك، بالإضافة إلى أسبابه، لتحديد أفضل خطة علاجٍ، لتضع حدًّا لإحباط الأرق والحصول على نومٍ جيدٍ ليلًا.

أكمل القراءة

الأرق هو اضطراب شائع للنوم يسبب صعوبة في النوم أو الاستيقاظ بشكل مبكر جداً وعدم التمكن من العودة للنوم وهذا يجعلك تشعر بالتعب، يمكن للأرق أن يستنزف ليس فقط طاقتك ومزاجك، وإنما أيضاً صحتك وأداءك بالعمل، وبالنسبة لأعراض الأرق سأذكر:

  • صعوبة في النوم ليلاً.
  • الاستيقاظ أثناء الليل أو بشكل مبكر جداً.
  • عدم الشعور بالراحة.
  • التعب والنعاس خلال النهار.
  • الاكتئاب أو القلق.
  • صعوبة في الانتباه والتركيز على المهام وصعوبة في التذكر.
  • زيادة ارتكاب الأخطاء.
  • مخاوف مستمرة بشأن النوم.

إذا كان الأرق يسبب لك صعوبة في العمل خلال النهار، فراجع الطبيب لتحديد السبب وطريقة علاجه؛ وهنا لابد أن تعلم وجود نوعين من الأرق:

  • الأرق (الحاد) على المدى القصير والذي يستمر لأيام أو أسابيع، وعادة يكون نتيجة الإجهاد أو حدث صادم.
  • الأرق (المزمن) على المدى الطويل الذي يستمر لمدة شهر أو أكثر.

من الأسباب الشائعة للأرق المزمن:

  • الضغط العصبي.
  • رحلات السفر الطويلة أو العمل بشكل مبكر جداً أو متأخر جداً.
  • عادات النوم السيئة.
  • تناول الكثير من الطعام في وقت متأخر من المساء.
  • اضطرابات الصحة النفسية.
  • الأدوية التي تستلزم وصفة طبية مع النوم.
  • حالات طبية كالسكري والقلب والربو وفرط نشاط الغدة الدرقية ومرض باركنسون …
  • الاضطرابات المتعلقة بالنوم كتوقف التنفس أثناء النوم…
  • الكافيين والنيكوتين والكحول.

يصبح الأرق أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر وذلك بسبب:

  • التغيرات في النشاط.
  • التغيرات في الصحة.
  • الأدوية.

نصائح لمساعدتك على النوم:

  • ضع جدولاً للنوم والتزم به.
  • تجنب الكافيين بعد الساعة 2 ظهراً.
  • تجنب الكحول قبل النوم بثلاث ساعات.
  • التحقق من الأدوية الخاصة بك.
  • ممارسة الرياضة قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم.

أكمل القراءة

هل تحاول جاهدًا من أجل أن تنام مهما كنت متعبًا؟ أم تستيقظ في منتصف الليل ولساعات وأنت تشاهد الساعة بقلق؟ إذا كان الأمر كذلك ، فأنت في تعاني مما يُسمى بالأرق، وهو اضطراب في النوم، يتمثل بعدم النوم أو النوم غير الكافي، ويشتكي المصاب بالأرق من الصعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر مع صعوبة العودة إلى النوم أو الاستيقاظ مبكرًا في الصباح أو النوم بشكل غير مريح.

في الواقع لا علاقة لعدد ساعات النوم بالأرق، فالأرق غير مربوط بالوقت الذي ينامه المريض وإنما رضاه عن النوم هذا، وبالتالي يختلف من فرد لآخر.

يُسبب الأرق عادًة، شعورًا بالنعاس خلال النهار بالإضافة إلى:

  • الخمول.
  • الشعور العام بالتعب والإعياء.
  • مشاكل ذهنية وجسدية.
  • كما إن التقلبات المزاجية والتهيُّج والقلق من الأعراض الشائعة المرتبطة به.
  • يمكن أن يساهم الأرق المزمن في مشاكل صحية خطيرة.

ومن أبرز الحقائق عن الأرق:

  • هناك العديد من الأسباب المحتملة للأرق، يمكن أن يكون شيئًا بسيطًا مثل شرب الكثير من المنبهات أثناء النهار أو مشكلة أكثر تعقيدًا مثل حالة طبية كامنة أو الشعور بالعبء من مسؤوليات معينة.
  • تشير التقديرات إلى أن 30-40% من الأمريكيين يعانون من الأرق كل عام.
  • غالبًا ما يكون الأرق ناتجًا عن سببٍ ثانويّ، كمرض معين أو نمط الحياة.
  • تشمل أسباب الأرق العوامل النفسية والأدوية ومستويات الهرمون.
  • يمكن أن يكون علاج الأرق طبيًا أو سلوكيًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما معنى الارق"؟