ما معنى التبنشير في اللهجة الجزائرية

تقال عندما يضع الشخص المرتدي ثوب الموقد بين رجليه للحصول على الدفء

1 إجابة واحدة
مُدَرِّسة
دراسات اللغة الإنجليزية, جامعة دمشق (سوريا)

يتحدث حوالي أربعين مليون نسمة في الجزائر باللهجة الجزائرية، واحد وثلاثون منهم كلغة أولى، نشأت في القرن الثامن بركيزة أساسية من اللغة العربية، وتأثير من اللغة الأمازيغية واللاتينية والبونيقية. ومن مفرداتها كلمة “تبنشير”، والتي تعني الرجل الذي يرتدي قشابية على جسمه، ويضع الكانون أو موقد النار بين رجليه ليصل الدفء إلى جسده بشكل سريع، والمثل السائد بالجزائر يقول: “بنشر فلان على ذاك الموقد حتى اسودت مؤخرته”.

ومن كلمات اللهجة الجزائرية الغريبة كلمة “تشخشيب”، وهي الشعور بالوهن والتعب. فيقال: “اليوم كان نهار تشخشيب”، أي يوم متعب ومضني. وهناك كلمة “تشحام” وهي جزائرية أيضاً وتعني البروفيطاج والاستغلال، ويقال: “لاتبيع غالي”. “هذا تشحام”.

ويوجد كلمة “تعنكيش” بالجزائرية وتعني التشبث أو التمسك بشيء ما خلال التسلق، كتسلق حائط أو شجرة، ويقال: “حبس تعنكيش بالشاحنة”، أو “حبس التعنكيش بالحيط”، أي: “توقف عن التشبث بالساحة أو الحائط”. ومن غرابة مفرداتها كلمة “تطلاع”، التي تعني المزاح حد الاستفزاز، ويقال: “تامالك على هاذ التطلع”، أي مال مزاجك قاسٍ ومستفز.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما معنى التبنشير في اللهجة الجزائرية"؟