ما معنى تطوير الذات وكيف يمكن العمل على ذلك

تفرض علينا متغيرات الحياة مواكبة كل ما هو جديد، ولذلك أول ما ينصح به الخبراء هو العمل على تطوير الذات، ما المقصود بذلك؟ وكيف يتم؟

3 إجابات

هل يمكن للفقير أن يصبح غنيًا؟ وهل يمكن أن يتحول الفشل إلى نجاحات؟ بالرغبة والتخطيط والمثابرة وتطوير ذاتك يمكنك صنع العجائب، فالأمر يعتمد على الشخص وجهده، يمكننا الذهاب حيث نريد فالحلم ليس مستحيلًا إذا آمنا به وامتلكنا الشجاعة لبدء الرحلة، ولتحقيق ذلك أصنبحك باتباع النصائح التالية:

  • مواجهة المخاوف: وعدم تجنبها ورفض تغييرها.
  • النية الصادقة للتغيير: لست مضطرًا للبقاء حيث أنت الآن، رغبتك في التغيير هي المفتاح لتحقيق النجاح.
  • الاعتراف بالأخطاء: أمام النفس بالإقرار بها وعدم تجنبها، وأمام الآخرين لأن الاعتذار ليس عيبًا.
  • تحديد الهدف: اختر دائمًا هدفًا يتجاوز قدراتك بقليل لزيادة سقف الممكن.
  • الثقة بالنفس: فالإنسان قادر على تعلّم أي شيء، ولا شيء مستحيل.
  • طلب الحكمة والنصيحة: من أصحاب الخبرة والتجربة.
  • تنظيم الوقت: وعدم إضاعته هو مفتاح النجاح.
  • بذل الجهد: فأغلب الأعمال التي تنجزها مرة في الأسبوع يمكنك إنجازها مرتين، لا توفر جهدّا في الحياة.
  • تحديد المكان المناسب: والذي يمكنك تحقيق الفائدة الأكبر لك وللمجتمع.
  • الإخلاص للنفس: وهو المفتاح لكسب الثقة بالنفس وتكوين مجموعة عمل مخلصة تثق بك.
  • التخصص في شيء واحد: للوصول إلى الرجل المناسب في المكان المناسب، ذلك الرجل الذي سيصنع المستحيل.
  • النضال من أجل القضية: يحتاج الوصول إلى الأشياء الثمينة حروبًا ومعارك كبيرة، لأجل نفسك وأطفالك وعائلتك ومجتمعك.

أكمل القراءة

تطوير الذات هي العملية المتكاملة التي تدفع الفرد إلى إجراء تعديلات وتحسينات على شخصيته، ورفع مستوى وعيه، بحيث يستطيع مواجهة الصعاب والتحديات والمشكلات وكل ما يعترض طريقه ويعرقل مسيرته.

ويتزود بأساليب فعالة تمكّنه من حلها أو تخطّيها بطريقة تنعكس بشكل إيجابي على حياته وعمله. فالشخص الذي لا يسعى لتطوير ذاته يبقى جامدًا في مكانه دون تقدم، ولن يكون قادرًا على مواكبة التطورات وإدراكها.

ولتطوير الذات عدة مهارات، أهمها:

  • تطوير المهارات الاجتماعية بما يساعد الفرد على تعميق علاقاته مع الآخرين.
  • تبادل المعلومات والتواصل مع الآخرين عن طريق تفعيل أسلوب الانصات والكتابة وإجادة التحدث للتمكن من توصيل المعلومات بشكل واضح ومفهوم.
  • التكيف: وهي مهارة تعزز قدرة الفرد على مسايرة المستجدات كافة.
  • النزاهة ومنح الثقة للآخرين والقيام بالتصرفات الصحيحة.
  • القيادة: وهي وسيلة تحفز على مساعدة الغير على تحقيق أهدافهم.
  • حل المشكلات؛ وهي مهارة هامة تدفع الشخص لتجاوز ما يعترضه من عقبات، وحلها بشكل فعال.
  • الوقت والجهد والعمل على رفع مستوى الأداء.
  • الثقة بالنفس التي تتمثل بقدرة الإنسان على الوصول إلى الهدف، وتجربة التخطيط لغايات أفضل والسعي للوصول إليها.
  • أخلاقيات العمل بحيث يقدم الإنسان أفضل ما لديه من أداء ونوعية جيدة.

أكمل القراءة

إنّ مفهوم تطوير الذات مرتبط بمجموعة من الأنشطة والمهارات الإيجابية التي ترفع من مستوى وعيك لنفسك، وتزيد من المردود العائد إليك، فمن خلال ذلك ستتمكن من تحديد الصعوبات والتحديات التي تواجهك وتخطيها؛ مما ينمي قدرتك على التصدي لمشكلات الحياة وحلها، ومن النصائح التي يمكنني تقديمها لك في هذا المجال:

  • اعمل على تطوير قدرتك في التواصل مع الآخرين، إذ أنّ ذلك يسمح لك بإيصال الفكرة التي تريدها بشكل أفضل.
  • اعمل على تنظيم وقتك لرفع مستوى أدائك ومنع هدر الجهد الذي تبذله.
  • اعمد على تطوير قدرتك في حل المشكلات لأنّ ذلك سيمنحك شخصية قوية قادرة على مواجهة أي صعوبات تواجهها.
  • عليك أن تؤمن بأنّك قادر على تحقيق أهدافك وتطوير خبراتك، وكل ما يتطلبه الأمر هو مزيد من الوعي والجهد.
  • لا تكن جامدًا بل حاول التكيف مع أي مستجدات جديدة حاصلة والتأقلم معها.
  • قدم لمن حولك ضمانات تثبت لهم بأنّك قادر على تقديم أداء أفضل.
  • طور مهاراتك القيادية فهي إحدى الطرق المهمة التي تساعدك في الوصول إلى أهدافك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما معنى تطوير الذات وكيف يمكن العمل على ذلك"؟