ما معنى خياط القيام في اللهجة الجزائرية

يُشار إلى اساس البرنس او الزبية في اللهجة الجزائرية بتعبير “خياط القيام” فما معنى هذا التعبير بالضبط؟

1 إجابة واحدة
كاتب
هنسة الحاسبات والتحكم الآلي, جامعة تشرين

بالنسبة لتعبير ” خياط القيام “، فهو تعبير يدل على أساس وأصل قيام الزبية أو البرنس، و خيط القيام هو الخيط الذي يمنح القوام والشكل للنسيج، فمثلًا عندما تنوي إحدى النساء القيام بنسج برنس، تقوم بوضع وتدين على الأرض، وتقوم بالاستعانة بإمرأتين للمُساعدة، حيث تقوم كل إمرأة بالجلوس جانب الوتد، لتتمكن الثالثة من النسج ذهابًا وإيابًا ببكرة الخيط الذي يلف حول الوتدين، وبعد الانتهاء يتم قطع الخيط، وذلك من أجل أن تقوم بوضعه في المنسج أو النول ليكون حياط القيام بمثابة القوام الذي يضم خيوط الطعمة والتي تكون خيوط غليظة من الصوف أو الوبر المنسوج على شكل خصل.

ويُستخدم تعبير خياط القيام في الحياة العامة للدلالة على بعض الأشياء، فيقال في اللهجة الجزائرية “تقطع لي خيط القيام ومازال البرنوس ناقص”، أي أنك قمت بالتخلي عني قبل أن أصل إلى ما أريد.

يتم استخدام اللغة العربية الفُصحى في الجزائر بشكل رسمي في الدولة، ولكن اللهجة المتداولة للتواصل والتفاهم بين الشعب هي اللهجة الدارجة الجزائريّة، وهي اللهجة العاميّة للجزائر، ويطلق عليها الدارجة العربية، للتمييز بينها وبين العربية الفصحى التي تستخدم في دوائر الدولة وما إلى ذلك، وتتميز اللهجة الجزائرية بتشابهها الكبير مع اللهجة المغربية والتونسية واللهجة المحكية في شمال ليبيا، ويمكن القول بأن هذه البلدان تنتمي إلى اللهجة الأم نفسها، وهي اللهجة المغربية، أي يمكن للشخص الجزائري التفاهم والتواصل مع المغربي والتونسي بكل أريحية، نظرًا للتشابه في الكلمات والتشابيه والتعابير بين هذه اللهجات.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما معنى خياط القيام في اللهجة الجزائرية"؟